جدًا، ولهذا لا ينبغي للإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو (٢٥) دقيقة حتى يتيقن أن الفجر قد حضر وقته». [شرح رياض الصالحين (٣/ ٢١٦)]
الأول
آيبيديا
مسائل فقهية » مسألة تقديم وقت أذان الفجر، وتأخير توقيت العشاء
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px