وهو دليل واضح قوي، يبين فيه سبب الخطأ، وبدايته، فقد قال الحافظ ابن حجر في [فتح الباري: (٤/ ١٩٩)]: (تنبيه) من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعمًا ممن أحدثه: أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة، لتمكين الوقت زعموا، فأخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة، فلذلك قل عندهم الخير، وكثر فيهم الشر، والله المستعان»، والدرجة تقدر من ٤ - ٤.٤٥ دقيقة.
الأول: شهادة الحافظ العسقلاني في ذلك:
آيبيديا
مسائل فقهية » مسألة تقديم وقت أذان الفجر، وتأخير توقيت العشاء
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px