قام بعض العلماء في بلاد المغرب، وفي مقدمتهم الشيخ تقي الدين الهلالي باستطلاع الفجر، وتبين لهم كما تبين لإخوانهم، وقد أصدر الشيخ الهلالي بيانًا بذلك.
«اكتشفت بما لا مزيد عليه من البحث والتحقيق، والمشاهد المتكررة من صحيح البصر .. أن التوقيت لأذان الصبح لا يتفق مع التوقيت الشرعي، وذلك أن المؤذن يؤذن قبل تبين الفجر تبينًا شرعيًا». [رسالة بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكذاب ص ٢]