لما أخرجه البخاري عن جابر بن سمرة عن النبي - ﷺ - قال: " إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لتنفقنَّ كنوزهما في سبيل الله" (^٤).
وقد ورد هذا القسم عنه - ﷺ - بعدة ألفاظ منها: " والذي نفس محمد بيده "، وبعضها مصدر بلفظ " لا والذي نفسي بيده "، وبعضها بلفظ "أمَا والذي نفسي بيده"، وبعضها بلفظ "وأيم الذي نفسي بيده "، وكلها ألفاظ ثبتت في الصحيح (^٥).
وعند أبي داود بلفظ: "والذي نفس أبي القاسم بيده" (^٦).
_________________
(١) فتح الباري: (١/ ٦٣٧) برقم (٦٦٣١).
(٢) قال ابن الأثير: "هو موضع عند باب الحناطين". وقال السهيلي: "اسم سوق كانت بمكة وأدخلت في المسجد لما زيد منه "، تاج العروس (١١/ ١٠).
(٣) أخرجه أحمد في المسند (٣٠/ ١٣)، وحسنه الشيح مقبل الوادعي في الجامع الصحيح (٤/ ٤٥٩).
(٤) فتح الباري (١١/ ٦٣٧) برقم (٦٦٢٩).
(٥) فتح الباري (١١/ ٦٣٧ - ٦٤٠) من رقم (٦٦٢٨ - ٦٦٤٥).
(٦) أخرجه أبو يعلى في مسنده (١١/ ٤٦٢)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (٢٧٣٣).
[ ٢٠ ]