لا كفارة فيها ولا مؤاخذة عليها.
لقوله تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ. . .﴾ (^٣).
قال الشوكاني - في تفسير هذه الآية-: " وفي الآية دليل على أنَّ أيمان اللغو لا يؤاخذ الله الحالف بها، ولا تجب فيها الكفارة" (^٤).
قال الإمام ابن قدامة: " وأكثر أهل العلم على أن لغو اليمين لا كفارة فيه.
وقال ابن عبد البر: أجمع المسلمون على هذا " (^٥)
_________________
(١) مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصبهاني (٧٤٢).
(٢) عون المعبود (٦/ ٢٠٤) برقم (٣٣١٥)، وصححه الألباني مرفوعًا في صحيح موارد الظمآن برقم (٤٨٨).
(٣) المائدة: (٨٩).
(٤) فتح القدير (٢/ ٨١).
(٥) المغني (١٣/ ٢٤٥).
[ ٢٤ ]