قال الحافظ: سميت بذلك لأنَّها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار. وقيل: الأصل في ذلك أنهم كانوا إذا أرادوا أن يتعاهدوا أحضروا جفنة فجعلوا فيها طيبا أو دمًا أو رمادًا ثم يحلفون عندما يدخلون أيديهم فيها ليتم لهم بذلك المراد من تأكيد ما أرادوا، فسميت تلك اليمين إذا غدر صاحبها غموسًا لكونه بالغًا في نقض العهد وكأنها على هذا مأخوذة من اليد المغموسة. . . " (^٤).
_________________
(١) التوقيف على مهمات التعاريف (١/ ٧٥١).
(٢) فتح الباري (١٣/ ٦٧٧) برقم (٦٦٧٥)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٣٦٦) برقم (١٨٣١).
(٣) مستدرك الحاكم (٤/ ٣٢٩)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢/ ٣٦٧) برقم (١٨٣٣).
(٤) فتح الباري، (٣/ ٦٧٧)، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (١/ ٣٨٦).
[ ٢٦ ]