ففي حديث أبي هريرة - ﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ليس مما عُصيَ الله به هو أعجل عِقابًا من البغي، وما من شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابًا من الصلة، واليمينُ الفاجرة تدعُ الديار بلاقع" (^٤).
وبلاقع: جمع بلقع وهي الأرضُ القفر التي لا شيء بها. يريد أن الحالف بها يفقر ويذهب ما في بيته من الرزق، وقيل: هو أن يفرق الله شمله، ويغير عليه ما أولاه من نعمة" (^٥).
وفي حديث أبي هريرة - ﵁- أيضا قال رسول الله - ﷺ -: "وإن أعجل المعصية عقوبة البغي والخيانة، واليمين الغموس تُذهب المال وتذر الديار بلاقع" (^٦).
_________________
(١) أخرجه البزار (٣/ ٢٤٥) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٣٦٨) برقم (١٨٣٥).
(٢) أخرجه الترمذي (٥/ ٨٦) وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٣٦٧) برقم (١٨٣٢).
(٣) أخرجه الحاكم في مستدركه (٤/ ٣٢٧) وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٣٦٩) برقم (١٨٣٨).
(٤) رواه البيهقي (١٠/ ٣٥)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢/ ٣٦٨) برقم ١٨٣٦.
(٥) القاموس المحيط للفيروز أبادي (٦٤٩)، النهاية في غريب الحديث والأثر لبن الأثير (١/ ١٥٣).
(٦) معجم الطبراني الأوسط برقم (١/ ١٥٥) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٥٢).
[ ٢٨ ]