لقوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ. .﴾ (^١).
قال الشوكاني: "أي لا تجعلوا الله حاجزًا ومانعًا لما حلفتم عليه، وذلك أن الرجل كان يحلف على بعض الخير من صلة رحم، أو إحسان إلى الغير، أو إصلاح بين الناس، بأن لا يفعل ذلك ثم يمتنع عن فعله معللًا لذلك الامتناع بأنه قد حلف أن لا يفعله وهذا المعنى هو الذي ذكره الجمهور في تفسير الآية. . . " (^٢).
قال ابن عباس: "الرجل يحلف ألَاّ يصل قرابته وقد جعل الله له مخرجًا في التكفير فأمره ألا يعتل بالله فليكفر وليبر" (^٣).