وفيه ثلاثة مطالب:
تعرف الكفاءة بأنها «الرُّشد في استخدام الموارد المتاحة بالشَّكل الَّذي يُحقق أعلى مردودية، وذلك بإشباع حاجات ورغبات الأفراد العاملين ورفع الروح المعنوية لديهم؛ ليعزز رغبتهم واندفاعهم للعمل»، والمنظمات التي لا تستطيع خلق درجات الرضا الوظيفي لدى أفرادها ضمن الإطار المعنويِّ، وتسعى إلى استثمار طاقاتها المادية فقط، فإنَّ هذا يؤدِّي إلى تعطيل طاقات المنظَّمة وخفض كفاءتها في استثمار الجهود البشريَّة والماديَّة والماليَّة والمعلوماتيَّة بشكل أمثل (١).
وستتم دراسة كفاءة النموذج وفق ما يلي: