(قوله): ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر. النأي البعد. وعاق معناه منع، وشاغب بالغين معجمه من الشغب. ومن رواه بالعين مهملة فمعناه مفرق ومنه قيل للمنية شعوب. (وقوله): أبيت اللعن. هي تحية كانوا يحيون بها الملوك في الجاهلية ومعناه أبيت أن تأتي ما تذم عليه. (وقوله): فلا يشقى لديك المجانب. المجانب هنا الداخل في حمى الإنسان المنضوي إلى جانبه، وليس هو من المجانبة، ولازب لاصق، ولازب ولازم بمعنى واحد. (وقوله) وإنك فيض ذو سجال. فيض معتناه جواد، والسجال العطايا، واحدها سجل. واصل السجل الدلو المملؤة ماء، ثم يستعار للعطية. (وقوله): فجمعوا له أدمًا كثيرًا. الأدم الجلود واحدها أديم.
(وقوله): ضوى. معناه لجأ ولصق. (وقوله): وقد دعا النجاشي أساقفته. الأساقفة علماء النصارى الذين يقيمون لهم دينهم. واحدهم أسقف. وقد يقال بتشديد الفاء. (وقوله): حتى أخضل لحيته. معناه بلها، يقال أخضل المطر النبات إذا
[ ١ / ١٠٢ ]
بله. والمشكاة، الثقب الذي يكون فيه الفتيل. (وقوله): بما استأصل به خضراءهم. يعني جماعتهم ومعظمهم. (وقوله): ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود. هو هنا منصوب على الظرف، تقديره مقدار هذا العود أو قدر هذا العود. (وقوله): نزا به رجل. معناه قام عليه ووثب وارتفع. (وقوله): واستوسق عليه أمر الحبشة. معناه تتابع واستقر واجتمع، والمحمق الذي يلد الحمقى. (وقوله): فمرج على الحبشة أمرهم. معناه قلق واختلط. (وقوله): عازوا قريشًا. أي غلبوهم، ومنه قوله تعالى: وعزني في الخطاب. قالوا معناه غلبني. (وقوله): وتغيب خباب في مخدع لهم. المخدع عندهم البيت يكون في جوف البيت يشبه البهو الذي يصنعه الناس في أوساط المجالس، والهيمنة صوت وكلام لا يفهم. (وقوله): فارعوى. أي رجع، يقال: ارعويت عن الشيء إذا رجعت عنه وازدجرت. (وقوله): حتى يجزع المسعى. أي يقطعه، تقول جزعت الوادي إذا قطعته. (وقوله): في الدار الرقطاء. أصل الرقطاء التي فيها ألوان وكذلك الأرقط. (وقوله): فنهمني. معناه زجرني، والحزورة
[ ١ / ١٠٣ ]
(قوله): كراغية السقب. هو من الرغاء وهو أصوات الإبل، والسقب ولد الناقة، وأراد به
موضع، والحزورة بالتخفيف فيه اشهر. (وقوله): (طَلِحَ) معناه أعيي والبعير الطليح هو المعيي، والحبرة ضرب من برود اليمن. (وقوله): هكذا عن الرجل. لفظة هكذا هاهنا اسم سمي به الفعل ومعناها تنحوا ولا يحتاج معها على هذا إلى زيادة خلوا، وظاهرهم: معناه عاونهم. (وقوله): قال حبيب بن جدرة. وقع في الرواية هنا على وجوه. فروي جدرة بجيم ودال مفتوحتين، وروي أيضًا خدرة بخاء معجمة مضمومة ودال ساكنة، وروي أيضًا خدرة بخاء معجمة مكسورة ودال ساكنة، وهكذا قيده الدارقطني. والدال فيه مهملة في هذه الوجوه كلها. (وقول) حبيب هذا في بيته: في التبار والتبب. التبار الهلاك. يقال تبره الله أي أهلكه، والتبب قد فسره ابن هشام.