(قوله): خابت بنو أسدٍ وآبَ غزيُّهم. قوله: خابت من رواه بالخاء المعجمة فهو من الخيبة، ومن رواه حانت بالحاء المهملة فهو من الحين وهو الهلاكُ، والغزي جماعة القوم الّذين يغزون. وتجدَّل صرعَ بالأرض، واسم الأرض الجدالةُ، ومقعصًا أي مقتولًا قتلًا سريعًا. (وقوله): صادقة النجاء. يعني فرسًا والنجاءُ السُّرعةُ، والسَّبوحُ التي تسبح في جريها كأنَّها تعوم. والنَّحر الصَّدر، والعاند الَّذي يجري ولا ينقطع، والمعبط الدَّم الطريُّ، والمسفوح السائل المصبوبُ. (وقوله): معفرًا. أي لاصقًا بالعفر وهو التُّرابُ. (وقوله): غرَّ. أي لطخ بشرٍّ، والمارنُ ما لان من الأنف، وشفا كل شيءٍ حرفة وطرفه، والرِّماق بقيَّة الحياة. والشيءُ اليسيرُ أيضًا.
تفسير غريب أبيات حسَّان أيضًا
(قوله): إبارتنا الكفَّار في ساعة العسر. (قوله): إبارتنا. معناه إهلاكنا، تقول أبرنا القوم أي أهلكناهم، وسراةُ القوم خيارهم
[ ١ / ١٨٦ ]
وسادتهم. (وقوله): بقاصمةِ الظهر. يعني داهيةً كسرتْ ظهورهمْ، يقال الشيءَ إذا كسره فأبانه، فإن لم يبنه قيل فصمه بالفاء. ويكبو معناه يسقط، والنَّحر الصَّدر. والثائرة ما ارتفع من الغبار. والقتر الغبار، والعاويات الذِّئاب والسِّباعُ. (وقوله): ينبهم. معناه يأتونهم مرَّة بعد مرَّةٍ، ومن رواه ينشنهم فمعناه يتناولنهم. (وقوله): ما خامت. من رواه بالخاء المعجمة فمعناه جبنت ورجعت، ومن رواه بالحاء المهملة فهو من الحماية وهو الامتناع.