(قوله): بني أم البنين ألم يرعكم. يريد قول لبيد نحن بني أمِّ البنين الأربعة وكانوا نجباء فرسانًا، ويقال إنهم كانوا خمسة، لكن لبيدًا جعلهم أربعة لإقامة القافية. والذوائب الأعالي، والتَّهكُّم الاستهزاء. (وقوله): ليخفره. أي لينقض عهده. والمساعي السَّعي في طلب المجد والمكارم. (وقوله): هنا فأشواه، معناه أخطأ مقتله. (وقول) أنس بن عباس في شعره: بعترك تسفي عليه الأعاصر. المعترك الموضع الضيق في الحرب. (وقوله): تسفي، أي تستر عليه التراب. والأعاصر الرياح التي يلتف معها الغبار. (وقوله): ذكرت أبا الزيَّان. كذا وقع هنا بالزاي والياء، ويروى أيضًا
[ ١ / ٢٨٥ ]
(قوله): مخالفة حربهم عجزا وهونا. الهون الهوان. (وقوله): فلو حبلا. ٦٦ظ. يعني به
الريَّان بالراء والياء باثنين من أسفل، وهو الصواب، وكذا قيده الدارقطنيُّ، والثائر هنا الذي أخذ بثأره.