(قوله): يدان من العادل المنصف. هو من الدَّولة أي نصيب منه مثل ما أصاب منَّا. (وقوله) من العادل المنصف. يعني به النبي ﵇ فإن قيل كيف قال اليهودي فيه العادل المنصف، وهو لا يعتقد ذلك، فالجواب أن يقال: يجوز أن يكون ذلك ممَّا لفظه لفظ المدح ومعناه الذَّم، مثل قوله تعالى: ذق إنَّك أنت العزيز الكريم. وكما قال الآخر:
يجزون من ظلمِ أهلِ الظلمِ مغفرةً ومن إساءةِ أهلِ السُّوءِ إحسانا
فهذا وإن كان ظاهرة المدح فمعناه الذَّمُّ، وقد قيل إنَّه ممَّا بدِّل وأصله في الرواية لفظ آخر. فقيل بدَّله من العادل المنصف لأنَّه في وصف النَّبي ﵇. (وقوله): بقتل النَّضير وأحلافها. هو جمع حلف وهو الصاحب. ومن رواه وأجلائها فمعناه وإخراجها من بلادها. (وقوله): ولم تقطف. من رواه بفتح الطاء فمعناه لم يؤخذ ثمرها. ومن رواه بكسر الطاء فمعناه لم تبلغ زمن القطاف،
[ ١ / ٢٩٠ ]
والحسام السيف القاطع، والمرهف القاطع أيضًا. والكميُّ الشُّجاع. وقرن الرجل بكسر القاف هو مقاومه في القتال. وصخر هنا هو أبو سفيان بن حرب. وترج موضع تنسب إليه الأسود. والغيل أجمة الأسد. وكذلك الغابة. والهاصر الَّذي يكسر فريسته إذا أخذها. والأجوف العظيم الجوف.