(قولها): من لذعة الحزن الشديد المتقد. اللذعة ألم النار أو ما يشبه بها، وهو بالذال المعجمة والعين المهملة. فأما اللدع بالدال المهملة والغين المعجمة فهو لما كان له أسنان كالحية والعقرب وشبهها. والمعتد القاصد المولم. ومن رواه المتقد فهو معلوم. (وقولها): لشؤبوب برد. والشؤبوب دفعة المطر الشديدة، وبرد أي ذو برد، شبهت الحرب بها. (وقولها): ورأيت أشرها. الأشر هو البطر. (وقول) حسان بن ثابت في شعره: أشرت لكاع وكان عادتها. أشرت معناه بطرت. (وقوله): لكاع. هي اللئيمة يقال لمؤنث لكاع وللمذكر لكع. (وقوله): ذق عقق. أراد يا عاق وهو من العقوق فعدله إلى فعل. (وقوله): لحما. يريد أنه ميت لا يقدر على الانتصار. (وقوله): أنعمت فعال. فمعناه بالغت. يقال: أنعم في الشيء إذا بالغ فيه. (وقوله): أنعمت. يخاطب به نفسه. ومن رواه أنعمت فإنه يعني به الحرب أو الوقيعة.
[ ١ / ٢٣٠ ]
(وقوله): عال من فعال، أي ارتفع يقال: أعل عن الوسادة وعال عنها أي ارتفع. وقد يجوز أن تكون الفاء من قوله: فعال من نفس الكلمة، ويكون معدولًا هنا عن الفعلة، كما عدلوا فجار عن الفجرة أي بالغت هذه الفعلة، ويعني بالفعلة الوقيعة. (وقوله): إن الحرب سجال. السجال المكافأة في الحرب ومغيرها. وهبل اسم صنم. (وقوله): جنبوا الخيل. معناه قادوها. وامتطوا الإبل أي ركبوا مطاها. والمطا الظهر. (وقوله): وفزع الناس لقتلاهم. من رواه بالزاي المكسورة والعين المهملة فمعناه تفرغوا لهم ولم يشتغلوا بشيء سواهم. ومن رواه فرغ بالراء والغين المعجمة فهو من الفراغ وهو معلوم. (وقوله): عين تطرف. يقال: طرف بعينه إذا ضرب بجفن عينه الأعلى جفن عينه الأسفل. (وقوله): يرشفها. معناه يمص ريقها. (وقوله): أرضعتهم مولاة لأبي لهب هذه المولاة اسمها ثويبة. (وقوله): فسجي ببردة. أي غطي. يقال سجي الميت إذا غطي وجهه، والبرد واحد برود اليمن وهي ثياب تسمى العصب، والبرودة بالتاء كساء يلتف به. (وقوله): فاسترجعت. أي قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، كما أمر الله تعالى في كتابه فقال الله تعالى: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا
[ ١ / ٢٣١ ]
إنا لله وإنا غليه راجعون. (وقوله): فذرفت عينا رسول الله ﷺ. أي سال دمعها. (وقوله): أسيتن بأنفسكن. أي عزيتن وعاونتن، وأكثر ما يقال في المعونة وأسوت بالواو. (وقول) امرئ القيس في بيته: لقتل بني أسد ربهم. الرب هنا الملك ويعني به امرؤ القيس والده حجرًا لأنه كان ملم بني أسد فقتلوه. (وقوله): حملته عقبة. وهو الاعتقاب في الركوب. (وقوله): عيبة نصح رسول الله صلى عليه وسلم. يريد موضع سره. (وقوله): صفقهم معه. يريد اتفاقهم معه، يقال: أصفقت مع فلان على الأمر إذا اجتمعت معه عليه وكان الأصل أن يقال إصفاقهم معه إلا أنه استعمل المصدر ثلاثيًا. ومن رواه ضلعهم معه فمعناه ميلهم معه، يقال ضلعك مع فلان أي ميلك. (وقوله): يتحرقون. أي يلتهبون من الغيط، والحنق شدة الغيظ. يقال: حنق عليه يحنق إذا اشتد غيظه عليه.