(قوله): ما بال عينك قد أزرى بها السهد، أزرى معناه قصر، يقال أزريت بالرجل إذا قصرت به، وزريت على الرجل إذا عبت عليه فعله، والسهد عدم النوم والرمد وجع العين (وقوله): لا جداء، أي لا منفعة ولا قوة، وتلظت أي التهبت، (وقوله): قاطبة أي جميعًا، والنشد جمع نشدة وهي اليمين، (وقوله): استحصدت، اي تقوت واستحكمت من قولك حبل محصد إذا كان شديد الفتل محكمه، والأضغان العداوات وأحدها ضغن، والحقد العداوات أيضًا، والقوانس أعالي بيض السلاح، والمحبوكة المشدودة، والسرد المنسوجة يعني الدروع، والجرد الخيل العتاق، (وقوله): ترفل أي تتبختر في مشيها، ومن رواه ترقل بالقاف فمعناه تسرع، وشازبة أي ضامرة شديدة اللحم، والحدأ جمع حدأة وهو هذا الطائر المعروف، (وقوله): في سيرها تود، أي ترفق وتمهل وصخر أسم أبي سفيان، وغاب جمع غابة وهي موضع الأسد، وهاصر كاسر أي يكسر فريسته إذا أخذها، وحرد معناه غاضب،
[ ١ / ٢٧١ ]
(وقوله): مجدلة أي لاصقة بالأرض واسم الأرض الجدالة، (وقوله): أصرده أي بالغ في برده والصرد البرد، والصردح المكان الصلب الغليظ، وقصد أي قطع متكسرة، والقرم الفحل وهو هنا الرجل السيد وثكلى أي حزينة فاقد، (وقوله): وقد حز، أي قطع، ويكبو معناه يسقط، والجدية طريقة الدم، والعجاج الغبار، والثعلب هنا ما دخل من الرمح في السنان، وجسد أي قد يبس عليه الدم، والحوار ولد الناقة، والناب المسنة من الإبل، والشرد النافرة، (وقوله): مجلحين، أي مصممين لا يردهم شيء، والرعب الفزع، والعوصاء عقبة صعبة تعتاص على سالكها، والكؤد جمع كؤد وهي عقبة صعبة المرتقى، والسالبة هنا التي لبست ثياب الحزن، وقدد أي: قطع، يعني أنها مزقت ثيابها، والملحمة الموضع الذي تقع فيه القتلى في الحرب، والضباع ضرب من السباع، وتفد أي تقدم وتزور، (وقوله): وقال أبو زعنة، كذا وقع هنا بالنون، وزعبة بالزاي والعين المهملة والباء المنقوطة بواحدة من أسفلها قيده الدارقطني.
[ ١ / ٢٧٢ ]