(قوله): والصدق عند ذوي الألباب مقبول، الألباب العقول واحدها لب، وسراة القوم خيارهم، والقيل والقول واحد، وقيل القيل الاسم والقول المصدر، ولقاح الحرب زيارتها ونموها، (وقوله): أيدا اللون يريد أصدأ اللون بالهمزة، فخفف الهمزة، والأصدأ الذي لونه بين السواد والحمرة، (وقوله): مشعول من رواهمذموم
بالعين المهملة فمعناه متقد ملتهب، ومن رواه بالغين المعجمة فهو معلوم، وتراح تفرح وتهتز، (وقوله): خذم رعابيل، من رواه بضم الخاء فيعني قطع اللحم، ومن رواه بفتح الخاء فهو مصدر، ورعابيل أي منقطعة، ونمريها أي نستدرها، وننتجها من النتاج والأضغان العداوات
[ ١ / ٢٥٥ ]
واحدها ضغن، والتنكيل الزجر المؤلم، والتراقي عظام الصدر، وكافحكم أي واجهكم (وقوله): بشاكلة أي بطرف، والبطحاء الأرض السهلة، والترعيل الضرب السريع والهياجاء الحرب والجذم الأصل، حمائلهم هنا يعني حمائل سيوفهم، والميل جمع أميل وهو الذي لا ترس له، والمعازيل لا رماح معهم، وعمايات القتال ظلماته، ومن رواه غيايات، فمعناه سحابات، والمصاعبة الفحول من الإبل، واحدها مصعب، والدم من الإبل البيض، والمراسيل التي يمشي بعضها في إثر بعض، والطل الضعيف من المطر، (وقوله): ألثقها، أي بلها والرذاذ المطر الضعيف أيضًا، والجوزاء هنا اسم لنجم معروف، ومشمول هبت فيه ريح الشمال، والسابغة الدرع الكاملة هنا، والنهي الغدير من الماء، (وقوله): قيامها، أي ملاك أمرها ومعظمها وفلج نهر، والبهلول الأبيض، وخاسئة أي ذليلة، وسلع اسم جبل.
ويعفو أي يدرس ويتغير، والسلام الحجارة، ومطلول أي لم يؤخذ بثأره، وقنص أي صيد، (وقوله): شطر المدينة، أي نحوها وقصدها، والعزل الذين لا رماح معهم والميل الذين لا تراس معهم.
[ ١ / ٢٥٦ ]