(قوله): ما بال هم عميد بات يطرقني. العميد المؤلم الموجع وأصل العميد البعير الذي قد انشق سنامه لكثرة اللحم فيه. والعوادي الشواغل. (وقوله): مساعف. مطيع موات، وكلفوا أي أولعوا به وأحبوه، والعب الحمل الثقيل فاستعاره هنا لما يكلفونه من الأمور الشاقة العظام. (وقوله): فوق مشترف. من رواه بفتح الراء فإنه يعني فرسًا يستشرفه الناس أي ينظرون إليه لحسنه. ومن رواه بكسر الراء، فمعناه على مشرف. والساطي البعيد الخطو إذا مشى، والسبوح الذي يسبح في جريه كأنه يعوم. ويباريها يعارضها وأعاد الهاء على الخيل وإن لم يتقدم لها ذكر، لأن الكلام يبدل عليها. والعير هنا الحمار الوحشي. والفدفدة الفلاة وهي أيضًا ما ارتفع من الأرض. ومكدم معضوض عضته أتنه. ولاحق معناه ضامر. والعون هنا جماعات حمر الوحش، وعوج اسم فرس مشهور في العرب. ويرتاح أي يستبشر ويهتز. والندي المجلس من القوم، والجذع الفرع،
[ ١ / ٢٣٧ ]
وشعراء هنا نخلة كثيرة الأغصان. مراقيها معاليها. (وقوله): ورقاق الحد. يعني سيفًا. (وقوله) متنخلًا. أي متخيرًا. والمارن هنا الرمح اللين عند الهز، وهو بالراء. والخطوب الدهر. (وقوله): هذا وبيضاء. يعني درعًا. والنهي الغدير من الماء. ويقال بفتح النون وكسرها. ونيطت بالنون معناه علقت. ومن رواه لطت فمعناه ألصقت. ومساويها عيوبها. والعرض هنا السعة. ويزجيها أي يسوقها. ويعني بالخيل هنا مدينة الرسول ﵇، وأموها أي قصدوها. والجر هنا أصل الجبل وهون بالجيم المفتوحة. والخدم بالخاء والذال المعجميتين هو الذي يقطع اللحم سريعًا. وقواصيها ما تفرق منها وبعد. والعارض هنا السحاب. والبرد الذي فيه برد. والهام هنا جمع هامة، وهي الطائر الذي تزعم العرب أنه يخرج من رأس القتيل. (وقوله): كأن هامهم. الهام هنا جمع هامة الرأس. والوغى الحرب. والفلق جمع فلقة وهي القطعة من الشيء، والقيض قشر البيض الأعلى. والربد هنا النعام لأن ألوانها بين البياض والسواد وهو اللون الأربد. (وقوله): عن أداحيها. الأداحي جمع أدحي،
[ ١ / ٢٣٨ ]
وهو الموضع الذي تبيض فيه النعام. وذعذعته حركته. وتعاوره أي تتداوله. والسوافي الرياح التي تقلع التراب والرمل من الأرض. والسح الصب يريد أنه عطاء كثير. والشزر الطعن عن يمين وشمال. والمآقي هنا المقدمات، والمآقي أيضًا مجاري الدموع من العين، والتفسيران صالحان في هذا الموضع. والفرث ما يخرج من الكرش، ويصطلي أي يتسخن. والنقري أن يدعو قومًا دون قوم، يقال هو يدعو الجفلى إذا عم، وهو يدعو النقري إذا خص. (وقوله): المثيرين. أي الأغنياء. (وقوله): جربى. أي شديدة البرد مؤلمة، ويقال أيضًا قحطة لا مطر فيها. والقريس البرد مع الصقيع، والصقيع هو الثلج الذي يلتصق بالنبات وهو الجليد. والأفاعي جمع أفعى. (وقوله): لذي ضراء. يعني لذي الحاجة والفقر.
(وقوله): جاحمة. أي نار ملتهبة، وذاكية أي مضيئة. (وقوله): بالمثنى. يريد مرة بعد مرة، ويبارون أي يعارضون. ودنت بالنون أي قصرت، يقال رجل أدن العنق، إذا كان قصير العنق، والسورة هنا الرفعة والمنزلة. والمساعي ما يسعى فيه من المكارم، ويروى
[ ١ / ٢٣٩ ]
(قوله): من الأرض خرق سيره متتعتع. والخرق الفلاة الواسعة التي تخرق فيها الريح.
مساويها وهي ما يؤثر عنها من العيوب والصحيح مساعيها.