(قوله) بأيام مضت ما لها شكل. أي ما لها مثل. يقال هذا شكل هذا أي مثله. (وقوله): بأسرهم. أي بأكملهم ويربون أي يصلحون. (وقوله): إذا اختبطوا أي قصدوا في مجلسهم وطلب معروفهم. والمتخبط الطالب للمعروف، ومن رواه اختبطوا فهو من الخطبة. ونديهم مجلسهم. والعلياء الموضع المرتفع والحمالة ما يتحمله الإنسان من غرم في دية. (وقوله): وحلمهم عود. العود القديم المتكرر. (وقوله): ومنا أمين المسلمين. يعني سعد بن معاذ. (وقوله): ومن غسلته من جنابته الرسل، يعني حنظلة الذي غسلته الملائكة حين استشهد يوم أحد وقد تقدم ذكره. ويعني بالرسل هنا الملائكة.
[ ١ / ٤٢٩ ]