(قوله): بعولتها والمنايا تجي. (قوله): بعولتها. يعني بارتفاع صوتها، والعولة والعويل يعني ارتفاع الصوت بالبكاء. (وقوله): والمنايا تجي. أراد تجيء فحذف الهمزة. وضرجها لطخها، ونجيع كثير. (وقوله): بعد الهدوء أي بعد ساعة من الليل (وقوله): فلم يحرج أي لم يأثم. (وقوله): ﵇ لا ينتطح فيها عنزان معناه أن شأن
[ ١ / ٤٥٨ ]
قتلها هين لا يكون فيه طلب ثأر ولا اختلاف. (وقوله): كثير موجهم. أي اختلاط كلامهم، واللقحة الناقة التي لها لبن. (وقوله): فيقول إيه يا محمد. قال الخليل: هي كلمة بمعنى حسبك. (وقوله): وكانت فيه دعابة. الدعابة المزاح. (وقوله): فقام بعض القوم يحتجر أي يشد ثوبه على خصره بمنزلة الحزام. (وقوله): في لقاح له. اللقاح الإبل التي لها لبن واحدها لقحة وقد تقدم. (وقوله): ناحية الجماء. هو هنا موضع ومن رواه الحما فهو كذلك وقيس كبة قبيلة من بجيلة. (وقوله): فاستوبؤا هو من الوباء وهو كثرة الأمراض وعمومها وطحلوا أي أصابهم وجع الطحال وعظمه، (وقوله): وانطوت بطونهم. أي صارت فيها طرائق الشحم وعكنه. (وقوله): وسمل أعينه أي فقأها يقال سملت عينه إذا فقأتها (وقوله): حتى استعز به. أي غلبه وجعه، ويكون عز بمعنى غلب قال الله تعالى: وعزني في الخطاب، (وقوله): ومجشة. المجشة الرحى تقول جششت الطعام في الرحى إذا طحنته طحنًا غليظًا، ومنه الجشيش والجشيشة. (وقوله): فأرجأها. أي أخر أمرها. (وقوله): فوجد
[ ١ / ٤٥٩ ]
بها بياضًا، أي برصًا. والعرب تسمي البرص بياضًا فتكني عنه لكراهيتها إياه. وقال المفسرون في قوله تعالى: تخرج بيضاء من غير سوء. من غير برص. (وقوله): فمتعها أي أعطاها شيئًا (وقوله): ثم غمر أي أصابته غمرة المرض. والمخضب إناء يغتسل فيه. (وقوله): حسبكم حسبكم أي يكفيكم. (وقوله): هذه الأبواب اللافظة في المسجد. يعني النافذة إليه. (وقوله): فأجمعوا أن يلدوه. يقال: لددت المريض إذا جعلت الدواء في شق فمه. (وقوله): رجلًا مجهرًا أي رفيع الصوت مأخوذ من الجهارة. (وقوله): قد أفرق من مرضه أي برئ يقال أفرق المريض إذل برئ من مرضه، والسنح موضع كان فيه مال لأبي بكر كان ينزله بأهله. وقول عائشة ﵂ بين سحري ونحري. السحر الرئة وما يتصل بها إلى الحلقوم، ويقال سحر بالضم والنحر أعلى الصدر. (وقوله): اوقمت ألتدم. يقال التدمت المرأة إذا ضربت صدرها (وقوله): مسجىً أي مغطى الوجه. (وقوله): عليه برد حبرة هو ضرب من ثياب اليمن (وقوله): فعقرت
[ ١ / ٤٦٠ ]
يعني دهشت، يقال عقر الرجل إذا تحير ودهش. (وقوله): يجمع رعاع الناس وغوغاءهم الرعاع سقاط الناس والغوغاء سفال الناس وأصل الغوغاء الجراد فشبه سفلة الناس به. (وقوله): تغرة أن يقتلا معناه يغرر بنفسه وبالذي يتابعه من أجل أن يقتلا جميعًا (وقوله): فانطلقنا نؤمهم أي نقصدهم، يقال أم فلان فلانًا إذا قصده. (وقوله): رجل مزمل أي ملتف يقال تزمل الرجل إذا التف في كساء أو غيره (وقوله): وقد دفت دافة. الدافة الجماعة تأتي من البادية إلى الحاضرة والدافة أيضًا الجماعة تسير في رفق. قوله وقد زورت مقالة يقال زور الكلام إذا أصلحه وحسنه. (وقوله): وكنت أداري منه بعض الحد يعني أنه كانت في خلقه حدة فكان عمر ﵁ يداريه. (وقوله): هم أوسط العرب نسبًا يعني أشرفهم قال الله تعالى: وكذلك جعلناكم أمة وسطًا. (وقوله): ودارًا. يعني مكة لأنها أشرف البقاع. وقول الأنصاري: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. الجذيل تصغير جذل والجذل هنا عود يكون في وسط مبرك الإبل تحتك به وتستريح إليه فتضرب به العرب المثل للرجل يستشفى برأيه
[ ١ / ٤٦١ ]
وتوجد الراحة عنده، وعذيق تصغير عذق وهي النخلة بنفسها والمرجب الذي تبنى إلى جانبه دعامة ترفده لكثرة حمله ولعزه على أهله وتضرب به العرب المثل في الرجل الشريف الذي يعظمه قومه واسم الدعامة التي تدعم بها النخلة الرجبة ومنه اشتقاق شهر رجب لأنه معظم في الجاهلية والإسلام. (وقوله): فكثر اللغط. اللغط اختلاف الأصوات ودخول بعضها على بعض. (وقوله): ونزونا على سعد بن عبادة معناه ارتفعنا ووطئنا عليه. (وقوله): ويضرب وحشي قدمه. الوحشي من أعضاء الإنسان ما كان إلى خارج، والإنسي ما أقبل على جسده منها ويقال الأنسي. (وقوله): في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة. وهو منسوب إلى صحار وهي مدينة من اليمن ويقال هي عمان،
والحبر ضرب من ثياب اليمن. (وقوله): وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح. معناه يشق الأرض للقبر، من غير أن يصنع فيه لحدًا واللحد حفر يكون في شق القبر، ومنه يسمى القبر ضريحًا ويسمى أيضًا لحدًا. (وقوله): يصلون عليه أرسالًا. أي جماعة بعد جماعة، (وقوله): خميصة سوداء. الخميصة كساء أسود، وهو من لباس الزهاد وقول عائشة ﵂:
[ ١ / ٤٦٢ ]
واشرأبت اليهودية أي أشرفت يقال اشرأب الرجل إذا مد عنقه لينظر. (وقوله): اونجم النفاق، أي ظهر. (وقوله): حتى خافهم عتاب بن أسيد عتاب هذا كان والي مكة حين توفي رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ أمره عليها.