(قوله): رخَّينَ أذيال المُروط وأربعن. المروط جمع
[ ١ / ٣٨٢ ]
مِرْطٍ وهو كساء من خزٍّ، وقد يكون من غير خزٍّ في قول بعض اللغويين. (وقوله): وأربعن أُرفقنْ، يقال: ربعت عليه إذا أقمت عليه وتَرَفَّقت. (وقوله): في رَجَز: غلمة من بني جذيمة، قد علمت صفراء بيضاء الإطلِّ. الإطلُّ والأطل والأيطلُ كله واحد وهو الخاصرة. والثَّلَّة بفتح الثاء القطيع من الغنم، والحيزوم أسفل عظام الصَّدر وهو ما يقع عليه الحزام، والنَّهس انتثار اللحم يريد أنها قليلة الأكل. (وقوله): ضربًا وعسًا. أي سريعًا. والمواعسة السرعة في السير، والمُحلُّون الذين خرجوا من الحرم إلى الحلِّ، والمخاض هنا الإبل الحوامل، والقُعس التي تتأخر وتأبى أن تمشي، (وقوله): في رَجَز أحدهم. أقسمت ما إن خادر ذو لبدة. الخادر الأسد الداخل في خدر. والخِدر الأجمة وهي موضع الأسد، واللِّبدة الشعر الذي فوق كتفيه. وشَثْن غليظ، والبنان الأصابع. (وقوله): في غداةٍ بردة. أي باردة. وجهم أي عابس. والمحيَّا الوجه. (وقوله): ذو سبال. من رواه بالسين المهملة فيريد به الشعر الذي فمه، ومن رواه بالشين المعجمة فإنه أراد به جمع شبل وهو ولد الأسد. والأحسن فيه أن
[ ١ / ٣٨٣ ]
يكون بالسين المهملة. (وقوله): يرزم. أي يصوِّت. والأيكة الشجرة الكثيرة الأغصان، والجحدة القليلة الورق والأغصان، وضار أي مُتعوِّد، والتَّأكال الأكل. والنجدة الشجاعة. (وقوله): وكانت بنخلة. نخلة هنا اسم موضع، وسدنتها خُدَّامها. (وقوله): أسند في الجبل. أي ارتفع فيه. (وقول) السُّلَمي في شعره: يا عُزَّ شُدِّي شُدَّة لا شوى لها. أي لا بُقيا لها. (وقوله): فبوئي أي ارجعي. وتنظَّري أي انتظري ويروى أو تنصَّري وهو معلومٌ. (وقوله): لا حزْنٌ ضَرِسٌ ولا سهْلٌ دَهِسٌ. الحزن المرتفع من الأرض. والضَّرس الذي فيه حجارة محدَّدة. (وقوله): دهِس. أي لين كثير التراب. ويعار الشَّاء صوتها. (وقوله): فأنقض به. أي زجره كما تزجر الدابة. والإنقاض للدَّابة أن تلصق لسانك بالحنك الأعلى وتصوِّت به. (وقوله): غاب الحدُّ. يريد الشجاعة والجرأة. (وقوله): ذانك الجذعان. يريد أنهما ضعيفان في الحرب بمنزلة الجذع في
[ ١ / ٣٨٤ ]
(قوله): أصابت العام رعلا غول قومهم. رعل اسم قبيلة. والغول ساحرة الجن، وأراد
سنِّه. وبيضة هوازن جماعتهم. (وقوله): ثمَّ الق الصُّباء. وهو جمع صابيء وهم المسلمون عندهم كانوا يسمُّونهم بهذا لأنهم صبوا من دينهم أي خرجوا. (وقول) دريد:
يا ليتني فيها جَذَع
أراد يا ليتني شابٌّ. والخبب والوضع ضربان من السير. والوطفاء الطويلة الشعر. والزَّمع الشَّعر الذي فوق مربط قيد الدَّابَّة، يريد فرسًا صفتها هكذا، وهو محمود في وصف الخيل. والشاة هنا الوعل. (وقوله): صَدَع. أي وعل بين الوعلين ليس بالعظيم ولا بالحقير.