(قوله): أنعى الكريم للكريم أربدا. النعي بالتخفيف الإعلام بخبر الميت، والنعي بالتشديد هو الذي يأتي بخبره. (وقوله): يحذي، أي يعطي من الحذيا وهي العطية. ومن رواه يجدي بالجيم والدال المهملة فهو من الجدا وهي العطية أيضًا. والأدم الإبل البيض. والصوار جماعة بقر الوحش. (وقوله): أبرًا، أي مستوحشة. (وقوله): رفها، أي تفعل ذلك دائمًا كل يوم، والضريك الفقير. (وقوله): مثل الذي في الغيل، يعني الأسد. والغيل موضعه. يقرو يتتبع، وجمد اسم جبل، ومن رواه جهدًا فهو من الجهد وهي الطاقة، ويوعد أي يهدد، والتراث الميراث. (وقوله): غير أنكد. أي غير نكد. والطارف المال المحدث، والشرخ الشباب. واليافع الذي قارب الحلم. (وقول) لبيد في شعره أيضًا:
إذا لقينا القوم صيدا
الصيد الملوك المتكبرون. (وقوله): فاعتاقه، أي منعه من بلوغ أمله. ومن رواه فاعتافه بالفاء
[ ١ / ٤٣٩ ]
الضرار هو الضر، والموماة القفر. (وقول) لبيد أيضا في شعره: وبعد أبي قيس وعروة
فهو بمعنى قصده. (وقوله): ولم يوصب. أي لم يصبه وصب وهو الألم. (وقول) لبيد أيضًا في شعره:
ألد تخال خطته ضرارًا
الضرار هو الضر، والموماة القفر. (وقول) لبيد أيضًا في شعره: وبعد أبي قيس وعروة كالأجب. الأجب البعير المقطوع السنام. وأضجه من الضجيج وهو الصياح. والسناسن عظام الظهر وهي فقاره. (وقوله): ذا غديرتين، أي ذؤابتين من الشعر، والعقيصتان المضفورتان من الشعر أيضًا. (وقوله): فكان منزلهم في دار بنت الحارث، امرأة من الأنصار، يقال إن هذه المرأة اسمها كبشة بنت الحارث. (وقوله): معه عسيب من سعف النخل. العسيب جريد النخل، والسعف أغصان النخلة. والخوصات جمع خوصة وهو ورق النخل والدوم. (وقوله): ثم جعل يسجع لهم. السجع في الكلام المنثور بمنزلة القوافي في المنظوم، وهو أن تكون له فواصل. (وقوله): مضاهاة للقرآن. أي مشابهة له، يقال هذا يضاهي هذا أي يشابهه. والصفاق ما رق من البطن. (وقوله): وقطع له فيدا، فيد
[ ١ / ٤٤٠ ]
اسم أرض، وأم ملدم اسم من أسماء الحمى، ونجد أعلى أرض الحجاز. (وقول) زيد الخيل في شعره:
وأترك في بيت بفردة منجد
أي بيت بنجد. (وقوله): أجمالًا ذللًا. أي سهلة قد ارتاضت، واحدها ذلول، والجوشية اسم موضع، والحاضر جماعة القوم المجتمعون على الماء. والحظيرة شبيهة بالزرب الذي يصنع للإبل والغنم. والوافد الزائر. (وقوله): إذا نظرت إلى ظعينة. الظعينة المرأة في هودجها، وقد تسمى ظعينة وإن لم تكن في هودج، وتؤمنا تقصدنا. (وقوله): انسحلت. أي لامت، يقال سحلته بلساني إذا لمته. (وقوله): ألم تك ركوسيًا. الركوسية قوم لهم دين بين النصارى والصابيين. والمرباع أخذ الربع من الغنيمة. (وقوله): اجل. هي كلمة بمعنى نعم. (وقوله): حتى أثخنوهم. يريد أكثروا القتل فيهم. (وقوله): مالك بن حريم الهمداني. يروى هنا بفتح الحاء المهملة، ويروى أيضًا خريم بضم الخاء المعجمة، وحريم بفتح الحاء المهملة هو الصواب.
[ ١ / ٤٤١ ]