(قوله): هل المجد إلا السودد العود والندى. العود هنا معناه القديم الذي يتكرر على مر الزمان. (وقوله): بحي حريد. الحريد الفريد الذي لا يختلط بغيره. وجابية الجولان موضع بالشأم، وأصل الجابية الحوض الكبير وهو الذي يسميه الناس الصهريج. والمرهفات الصوارم هي السيوف القاطعة. (وقوله): ولدنا نبيء الخير. غنما قال ذلك حسان لأن أم عبد المطلب جد النبي ﵇ كانت نجارية من الأنصار. والوبال الثقل. (وقوله): هبلتم. أي فقدتم. والظئر التي ترضع ولد غيرها وقد تأخذ على ذلك أجرًا، واصله الناقة تعطف على ولد غيرها. والند المثل والشبه. (وقوله): لمؤتى له، يقول لموفق له، من قولك وأتاه الشيء إذا وافقه، والجوائز جمع جائزة وهي العطية. (وقوله): وقد خلفه القوم في ظهرهم. أي في إبلهم. (وقول): عمرو بن الأهتم في شعره: ظللت مفترش الهلباء تشتمني. الهلب والهلباء شعر الذنب
[ ١ / ٤٣٥ ]
فاستعاره هنا للإنسان، والرهو هنا المتسع وهو بالراء. والنواجذ الأسنان. (وقوله): مقع على الذنب. يقال: أقعى الكلب والذئب إذا جلس على أليتيه وضم ساقيه ومد ذنبه خلفه. (وقوله): وأربد بن قيس بن جزي. كذا وقع هنا في الأصل، وذكره أبو عبيد عن ابن الكلبي فقال: ابن جزء. (وقوله): وجبار بن سلمى. يروى هنا بفتح السين وضمها. والصواب فتح السين. (وقوله): فاغتله بالسيف. هو من الغيلة وهو قتل الرجل خديعة. ويروى فاعله بالسيف وهو معلوم. (وقوله): يا محمد خالني. من رواه بتخفيف اللام فمعناه تفرد لي خاليًا حتى أتحدث معك. ومن رواه خالني بتشديد اللام فمعناه اتخذني خليلًا وصاحبًا. من المخالة وهي الصداقية. والغدة داء يصيب البعير في حلقه فيموت منه، وهو شبيه بالذبحة التي تصيب الإنسان. والبكر الفتي من الإبل، وإنما تأسف أن لم يمت مقتولًا كما يتأسف الشجعان. وتأسف أيضًا على موته في بيت امرأة من سلول لأن بني سلول قبيل موصوف عندهم باللؤم وليس ذلك للؤم أصولهم لأن مكانهم من
[ ١ / ٤٣٦ ]
قومهم مشهور، وإنما هو شيء غلب عليهم، وكذلك محارب وباهلة.