(قوله): منها معطلة تقاد وظلع. ظلع من الظلع وهو العرج. وأوهى أضعف، ورمها بالراء إصلاحها، يعني ما أصلحنا منها بالعلق والصنعة لها، يقال رممت الشيء إذا أصلحته. ومن روى رمها بالدال المهملة فمعناه تسويتها بالعقل والصنعة لها حتى استوى لحمها، يقال رممت الأرض إذا سويتها، (وقوله): تنبع. أي تسيل بالدم. وأزم الحروب شدتها. وسربها أي نفسها وقيل أهلها. (وقوله): فثم ألف أقرع يقال ألف أقرع أي تام لا ينقص منه شيء. والألف مذكر. وأحلب بالحاء
[ ١ / ٣٩٤ ]
المهملة. معناه جمع، ومن رواه أجلب بالجيم فمعناه جمع أيضًا، إلا أنه جمع مع حركة وصوت. وخفاف هنا اسم رجل تنسب إليه والقبيلة. (وقوله): والقنا يتهزع. من رواه بالزي فمعناه يضطرب ويتحرك. ومن رواه بالراء فمعناه يسرع إلى الطعن من قولك أهرعت إذا أسرعت. والحاسر هنا الذي لا درع عليه. والمقنع الذي على رأسه مغفر. والسابغة الدرع الكاملة، وسردها نسجها. وتبع اسم ملك من ملوك اليمن. والموكب جماعة الخيل. (وقوله): دمغ النفاق. أي أصابه في دماغه وهي استعارة هنا. والهضبة الكدية. والعجاج الغبار. ويسطع أي يعلو ويفرق. (وقوله): تكاد الشمس منه تخشع أي تذلل ويريد نقصان ضيائها. والأفناء بالفاء جماعة مجتمعة من قبائل شتى. (وقوله): شرع. أي مائلة إلى الطعن. (وقوله): فأربعوا. من رواه بالباء فمعناه كفوا وتمهلوا، ومن رواه فارفعوا بالفاء فهو معلوم. وأجحف معناه نقص وأضر.