(قوله): فكلّ فتىً يخايره مخيرُ. يخايره أي يقول له أنا خيرٌ منك. (وقوله): مخيرُ. أي يغلبه في الخير. وقسي اسم ثقيف، ووحٌّ موضع بالطائف. (وقوله): ضاحيةٌ أي بارزة
[ ١ / ٣٨٨ ]
لا تختفي. ونؤمُّ أي نقصدُ. والحنقُ الغضبُ. (وقوله): لم يغوروا. أي لم يذهبوا. وليّة اسم موضع وهو بكسر اللام لا غير. والنّصور يعني بهم بني نصر. وتمور أي تسيل. (وقوله): بني حُطيط. يروى هنا بالخاء والحاء وبالحاء المهملة رواه الخشني. (وقوله): والخيلُ زورٌ، أي مائلةٌ. وسَنن المناية طريقها. والجَريضُ المختنقُ بريقه. والتَّواني الفتور. والإبطاء. والغلق الكثير الحرج كأنه تنغلق عليه أموره. والصريرة تصغير صرورة وهو الذي لا يأتي النساء، وهو في الإسلام الذي لم يحج. والحصور العيي هنا. وأحافهم أي أهلكم. (وقوله): تميح بهم جياد. أي تمشي مشيًا حسنًا. والفصافص جمع فصفصة وهي البقلة التي تأكلها الدواب. (وقوله): عمموها. أي أسندت إليهم وقدموا لها. وأنوف الناس المقدمون فيهم. (وقوله): سمر السمير. أراد ما سمر أهل السمير، فحذف المضاف. وقد يحتمل أن يكون السمير اسمًا لجماعة السمار كما قيل الكليب والعبيد والحمير. والعنقفير من أسماء الداهية. وتخور أي تصيح. والترة العداوة. وعور جمع أعور. (وقوله): كان في شجار له. الشجار خشب
[ ١ / ٣٨٩ ]
(قوله): إذا لصبحهم غبا وظاهرة. الغب أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه يوما،
الهودج. (وقوله): فإذا عجانه. هو ما بين فرجيه. وأعراء جمع عري.