(قوله): واستبدلت نية خلفًا. والنية ما ينويه الإنسان من وجه ويقصده، (وقوله): خلفا. من رواه بضم الخاء فهو من خلف الوعد، ومن رواه خلفًا بفتح الخاء فهو من المخالفة. والقوى ها هنا أسباب المودة. (وقوله): ولا برت الحلفا، هو ها هنا من الحلف التي هي اليمين. وخفافية منسوبة إلى بني خفاف حي من سليم، والعقيق واد بالحجاز، ووجرة موضع، والعرف موضع أيضًا، ونأيها بعدها، والشغف بالغين المعجمة أن يبلغ الحب شغاف القلب وهو حجابه. ومن رواه شعفًا بالعين المهملة فمعناه أنت يحرق الحب القلب مع لذة يجدها، والحلف المحالفة، وهو أن يحالف القبيل على أن يكونوا يدًا واحدة في جميع أمورهم. ومصاعب فحول. وزاقت أي تمشت، والطروقة أي النوق التي يطرقها الفحل. والكلف السود الوجوه. والنسيج هنا الدروع. ومراصدها حيث يرصد بعضها بعضًا. وغضف مسترخية الأذان. (وقوله): غير تنحل، أي غير كذب، ومراودها جمع مرود وهو الوتد، وعزف صوت وحركة، والمعترك موضع
[ ١ / ٣٩٧ ]
(قوله): ما بال عينك فيها عائر سهر. العائر وجع العين. وسهر من السهر وهو امتناع
الحرب، وزجمة كلمة قال ابن سراج: هو من قولهم ما زجم بكلمة، أي ما تكلم بها والتذامر أن يحض بعضهم بعضًا على القتال. والنقف هنا استخراج حشو الدماغ بالضرب. ونقطف أي نقطع. (وقوله): من قتيل ملحب. أي مقطع اللحم.
تفسير غريب قصيدة للعباس أيضًا
(قوله): ما بال عينك فيها عائر سهر. العائر وجع العين. وسهر من السهر وهو امتناع النوم. والحماطة هنا بثرة تكون في جفن العين، والشفر أجفان العين وتأوبها أي جاءها مع الليل. وشجوها حزنها. وأرق أي امتناع النوم. (وقوله): فالماء يغمرها. يعني بالماء هنا الدمع. ويغمرها يغطيها. والسلك الخيط الذي ينظم فيه. ومنبتر منقطع، ويروى منتثر، والصمان موضع والحفر وهو بالحاء المهملة موضع أيضًا، والزعر قلة الشعر. (وقوله): وأمر الناس مشتجر. الاشتجار الاختلاف، وتداخل الحجج بعضها على بعض، والفسيل صغار النخل. (وقوله): ولا تخاور. هو من الخوار وهو أصوات البقر، ويروى تجاور بالجيم والراء وتحاوز بالحاء المهملة والزاي، والصواب الأول. (وقوله): إلا سوابح. يعني الخيل التي كأنها تسبح في جريها
[ ١ / ٣٩٨ ]
أي تعوم. والمقربة هي المقربة من البيوت محافظة عليها، والأخطار الجماعات من الإبل، والعكر الإبل الكثيرة، والميل جمع أميل وهو الذي لا سلاح له، والضجر الحرج وسوء الاحتمال، وضاحية منكشفة، ومنقعر منقلع من أصله. وساطع غبار متفرق، وكدر متغير إلى السواد. (وقوله): تحت اللوامع والضحاك يقدمها. كذا الرواية في الأصل ورواه الخشني تحت اللواء مع الضحال. والخدر الداخل في خدره. والخدر هنا غابة الأسد. ومأزق مكان ضيق في الحرب. والكلكل الصدر، وتأفل أي تغيب. وتأوب أي رجع.
تفسير غريب قصيدة للعباس أيضًا
(قوله): يا أيها الرجل الذي تهوي به. تهوي به أي تسرع، ووجناء ناقة ضخمة، ومجمرة منضمة. والمناسم جمع منسم وهو مقدم طرف خص البعير، وعرمس أي شديدة. (وقوله): تقدع أي تكف. والكماة الشجعان واحدهم كمي. (وقوله): تضرس أي تجرح. وشال معناه ارتفع. وبهشنة حي من سليم. والمخارم الطرق في الجبال واحدها مخرم. وترجس أي تهتز وتتحرك. والفيلق الجيش. وشهباء كثيرة السلاح. والهمام السيد،
[ ١ / ٣٩٩ ]
والأشوس الذي ينظر نظر المتكبر. والأغلب الشديد الغليظ. (وقوله): محكمة الدخال. يعني نسج الردع والقونس أعلى بيضة الحديد. وعضب سيف قاطع. ولدن لين في الهزة، ومدعس طعان يقال دعسه بالرمح إذا طعنه، وعرندس شديد. (وقوله): دريئة من رواه بالهمز فمعناه مدافعة، ومن رواه درية بتشديد الياء معناه ستر، والعير حمار الوحش. ومفرس معقور افترسه السباع.