المعنى:
لما وصف الله تعالى نبينا الذي دعانا لطاعة الله، ب (أكرم الأنبياء) استجبنا فكنا أكرم الأمم.
الإعراب:
لما: ظرف بمعنى حين، متضمن معنى الشرط، مبني على السكون، في محل نصب متعلق بالفعل (كنا) لأنه جواب الشرط (لما) .
داعينا: مفعول به منصوب ل (دعا)، وعلامة نصبه الفتحة، وسكنت الياء لضرورة الشعر.
وهو مضاف. ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
لطاعته: اللام: حرف جر، طاعته: اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وهو مضاف. والهاء: ضمير متصل (يعود إلى الله) مبني على الكسر، في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (داعينا) .
بأكرم: الباء: حرف جر، أكرم: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
وهو مضاف. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (دعا) لأنه بمعنى وصف، ولو كان بمعنى طلب لما كان ل (بأكرم الرسل) معنى.
[ ١٥٩ ]
كنا: فعل ماض تام، مبني على السكون لاتصاله ب (نا) الدالة على الفاعلين. ونا:
ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل (كان) التامة. واخترناها تامة لنعلق بها الظرف (لمّا) الذي يتعلق دائما بجوابه.
أكرم: حال منصوبة، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وهي مضاف.
جملة لما دعا.. كنا: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة شرطية.
جملة دعا الله: في محل جر، مضاف إليه، وهي جملة فعلية.
جملة كنا: جواب شرط غير جازم، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.