اللغة:
لم يرما: لم يبرحا. أرم: أحد، وهو ملازم للنفي.
المعنى:
فرسول الله ﷺ وأبو بكر رضي الله تعالى عنه ما زالا في الغار لم يبرحاه، والكفار لعدم رؤيتهما يقولون: ليس في هذا الغار أحد.
الإعراب:
فالصدق: الفاء: استئنافية، الصدق: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
في الغار: في: حرف جر، الغار: اسم مجرور ب (في)، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور بالرأي الأول متعلقان بحال ل (الصدق) فتكون جملة (لم يرما) خبر الصدق. والرأي الثاني (في الغار) خبر، فتكون (لم يرما) حالا.
والصديق: الواو: حرف عطف. الصديق: اسم معطوف على الصدق، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لم: حرف جازم.
يرما: فعل مضارع مجزوم ب (لم)، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة. والألف: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
وهم: الواو: حالية، هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون، في محل رفع، مبتدأ.
يقولون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة.
والواو: ضمير متصل، مبني في محل رفع فاعل.
[ ١١١ ]
ما بالغار: ما: حرف نفي، بالغار: الباء: حرف جر، الغار: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم ل (أرم) .
من أرم: من: حرف جر زائد. أرم: مبتدأ مؤخر، مرفوع تقديرا، مجرور لفظا.
جملة الصدق والصديق لم يرما: على الرأي الأول استئنافية، و(لم يرما) خبر. وعلى الرأي الثاني: (الصدق والصدّيق في الغار) استئنافية. وجملة لم يرما: في محل نصب حال.
جملة هم يقولون: في محل نصب، حال من عائد الضمير (هم)، أو معطوفة على الشطر الأول، وهي جملة اسمية كبرى ذات وجهين.
جملة يقولون: في محل رفع، خبر (هم)، وهي جملة فعلية صغرى.
جملة ما بالغار من أرم: في محل نصب، مقول القول، وهي جملة اسمية.
الصورة البيانية:
في قوله (فالصدق في الغار) مجاز مرسل علاقته الحالّية. فالغار لا يحوي الصدق لأنه معنى من المعاني، وإنما يحوي من يحل فيه الصدق وهو النبي ﷺ وصاحبه.