المعنى:
تباركت مشيئة الله، ما كان لا مرئ أن يوحى إليه بقصده وسعيه، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء. وما كان لنبي أن يكذب فيما يخبر به من الأمور الغيبية؛ لأن الأنبياء معصومون من الكذب وسائر المعاصي.
[ ١١٩ ]
الإعراب:
ما: نافية تعمل عمل ليس، لدخول الباء على خبرها.
وحي: اسم (ما)، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
بمكتسب: الباء: حرف جر زائد، ومكتسب: خبر (ما) مجرور لفظا منصوب تقديرا.
ولا: الواو: حرف عطف هنا للجمل، لا: نافية تعمل عمل ليس.
على غيب: على: حرف جر، غيب: اسم مجرور ب (على)، وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرور متعلقان باسم المفعول (متهم) . وقد استخدم (على) مكان (في) للوزن. وتخريج ذلك أن (متهم) بمعنى غير مؤتمن على
جملة تبارك الله: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة ما وحي بمكتسب: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة لا نبي بمتهم: معطوفة على جملة (ما وحي بمكتسب)، لا محل لها من الإعراب وهي جملة فعلية.