١- من (يدافع) اليوم عن نبى الإسلام؟
تسابق الغرب بخيله ورجله من أجل إيذاء النبى محمد ﷺ وما يأذون إلا أنفسهم لو كانوا يعلمون وتفنن بكل ما أوتى من وسائل كى يضع الإسلام موضع المتهم حتى ينفر منه أهل الأرض جميعا ورب ضارة نافعة فإن الأحداث السابقة علمتنا أن أعدادا كثيرة من أمريكا وبلاد الغرب دخلت الإسلام بعد أن قرؤا عن الإسلام فى الكتب الدينية الإسلامية التى ازدادت مبيعاتها من ذى قبل أقصد قبل أحداث الحادى عشر من سبتمبر وكما قيل: إن الله تعالى لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر ومن يدرى؟ ربما يتشوق أهل الغرب إلى معرفة سيرة الرسول ﷺ الذى يكال له السباب والشتائم فيعلمون خلقه العظيم فيدخلون فى دين الله أفواجا.
صورشتى للإيذاء
ازدادت الإهانات للإسلام والمسلمين حتى وصلت ذروتها فى الإساءة إلى شخص الرسول الأعظم محمد ﷺ ولا يكاد يمر عام إلا ونسمع عن إساءة من نوع ما، فقد أنتجت شركة للأحذية فى الصين نوعا من الأحذية طبع على أسفله لفظ الجلالة، وفى الصين أيضا أنتج مصنع للملابس الداخلية نوعا كتب عليه آيات من القرآن الكريم وفى أمريكا كتبت عبارات مسيئة إلى
[ ١٩١ ]
الإسلام على غلاف نوع من المشروبات الغازية أما فى هولندا فقد عرضوا صور لنساء عاريات كتبن على أجسادهن آيات من القرآن الكريم أما الفاجعة الأخيرة فقد كانت من الدانمارك حيث رسمت صور كاريكاتورية للرسول ﷺ فى صور قبيحة تم نشرها على صفحات «الإنترنت» وكل هذا غيض من فيض وكأننا أمام الجاهلية الأولى حينما كان المشركون يقولون عن النبى ﷺ إنه ساحر، كاهن، مجنون، شاعر وادعى ابن الحارث يومها أن حكاياته الساذجة التى ذهب وتعلمها فى بلاد الفرس أحسن مما يقوله محمد ﷺ وأحسن من الوحى الذى يتنزل عليه وألقوا على ظهره الشريف سلا الجذور (أحشاؤه) وهو يصلى وتفل ابو جهل فى وجهه الشريف ونهاه عن الصلاة فى الكعبة والطواف بها، وجميع هذه المواقف سجلها القرآن الكريم آيات تتلى إلى قيام الساعة.
من يقف وراء هذه الهجمات؟
العجيب فى هذه الهجمات والحملات المسعورة أنها مدعومة من الحكومات الرسمية حيث تم تكريم كل من يسىء إلى الإسلام أو يشوه صورته ولا يشك عاقل لبيب أن اللوبى اليهودى يقف خلف هذه الحملات ويدعمها بالأموال الطائلة والدليل على ما نقول أنها لو كانت حرية فكر كما يدعون فلماذا لا تطول هذه الحرية عقيدة سوى الإسلام؟ ولا يجرؤ هؤلاء أن يسخروا مثلا من العقيدة اليهودية ولو بكلمة واحدة وقد قتل أحد المفكرين الغربيين لمجرد أنه أراد تصحيح عدد المقتولين من اليهود فى محرقة (الهولوكوست) المزعومة فاليهود لا يكلون أو يملون ابدا من الإساآت إلى الاسلام والرسول ﷺ وما «الفرقان الحق» الذى ادعوا- زورا وبهتانا- أنه القرآن الصحيح إلا نتاج بنات أفكار اليهود وإفكهم.
محبتنا لديننا ولنبينا محمد ﷺ ليست كلاما
إن محبتنا لديننا ونبينا محمد ﷺ ليست كلاما تنطقه الشفتان بل يجب أن يكون نصرة حقة له ولما جاء به فقد ورد فى صفات أتباع النبى ﷺ
[ ١٩٢ ]
وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (الحشر: ٨) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (الحج: ٤٠) ومعنى نصره، أى نصر دينه ومنهجه ودعوته بكل وسيلة بالسيف والقلم والنفس والمال. قال الله تعالى إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (الفتح:
٨- ٩) وحينما اشتد الإيذاء بالمسلمين والنبى ﷺ ايقظ همم أصحابه ليردوا على هؤلاء فقال ﷺ فيما رواه مسلم فى صحيحه: «من يردهم عنا وله الجنة؟» وعلى الفور تفانى الصحابة فى الدفاع عن النبى ﷺ وعن الإسلام، فقد روى البخارى فى صحيحه عن قيس بن أبى حازم ﵁ قال: «رأيت يد طلحة أشلاء وقى بها النبى ﷺ يوم أحد» . ولعلنا نتذكر ما قاله أنس بن النضر ﵁ يوم أحد حين كر المشركون على المسلمين وانكشف جيش المسلمين: اللهم إنى اعتذر إليك مما صنع هؤلاء- يعنى أصحابه- وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء- يعنى المشركين- ثم تقدم، فلقيه سعد بن معاذ، فقال: يا سعد بن معاذ، الجنة ورب النظر إنى لأجد ريحها من دون أحد» . قال فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة بالرمح أو رمية بالسهم ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه» . رواه البخارى ومسلم وأحمد. وتترست أم عمارة تقيه السهام حتى بدا جسدها كالقنفذ من كثرة ما رشق فيه من سهام. وتسابق الطفلان معوذ ومعاذ من أجل قتل أبى جهل فرعون هذه الأمة لأنهما علما أنه سب النبى ﷺ وهذا سعد بن الربيع ﵁ يقول وهو فى النزع الأخير فى غزوة أحد: «يا سعد بن معاذ، قل لقومى من الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله ﷺ وفيكم عين تطرف، ثم فاضت روحه» .
[ ١٩٣ ]
٢- كيف نواجه هذه الحملات المغرضة؟
إن المسلمين يملكون آليات كثيرة للذب عن الإسلام ومواجهة هذه الحملات الغوغائية سواء أكان على المستوى الرسمى أو التمثيل الدبلوماسى وسفارات وقنصليات الدول المسلمة أو عن طريق المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلا إننا نؤكد على دور المنظمات الإسلامية التى يحب أن تتكاتف وتتعاون على الوقوف بكل حزم لهذه الهجمات فتعقد المؤتمرات والندوات القائمة على الحوار مع الآخر لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وشريعته.
لذا يجب العمل على المشاركة الفاعلة فى وسائل الإعلام الغربية لبث برامج أو نشر صفحات فى جرائد مشهورة مدفوعة الأجر، كما لا ينبغى أن نغافل دور المؤسسات الثقافية ودور النشر والترجمة، فهى مطالبة بتوزيع الكتب والنشرات للتعريف بالإسلام بلغات هؤلاء الذين ضللهم الإعلام الغربى ولا نغافل عما قاله المفكرون المنصقون من الغرب من أمثال «جوستاف ليبون» و«برنارد شو» و«روجيه- رجاء- جارودى» وغيرهم فقد مدحوا شريعة الإسلام وقالوا فى نبى الإسلام محمد ﷺ قولا عادلا محقا فيا حبذا لو جمعت أقوال هؤلاء وترجمت ووصلت إلى العوام من أهل الغرب.
إن كل ما ذكرناه من حلول وآليات لصد هذه الهجمات على الإسلام تتطلب الدعم المادى من الحكومات ومن أهل الخير للإنفاق على هذه المتطلبات ولا نتحجج بأنها تحتاج إلى مال كثير فلا شيء أغلى وأثمن عندنا من الإسلام ومن حبيبنا محمد ﷺ وإذا نجحنا فى التصدى لهم فلنستبشر بقول النبى ﷺ «من يردهم عنا وله الجنة؟» فهل نستطيع ردهم وإلجامهم حجرا؟ أم نتراخى ونتكاسل ونكتفى بالمشاهدة ومص الشفتين؟
[ ١٩٤ ]
٣- مائة وسيلة لنصرة المصطفى ﷺ
إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. وتحقيق الشطر (النصف) من الشهادتين وهو شهادة أن محمدا رسول الله تتم من خلال الأمور التالية:
أولا: تصديق النبى ﷺ فى كل ما أخبر به، وأوله أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والإنس «١» كافة لتبليغ وحيه تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام الذى لا يقبل الله تعالى دينا سواه.
ثانيا: طاعته والرضا بحكمه، والتسليم له التسليم الكامل، والانقياد لسنته والاقتداء بها، ونبذ ما سواها.
ثالثا: محبته ﷺ فوق محبة الوالد والولد والنفس، مما يترتب عليه تعظيمه، وإجلاله، وتوقيره، ونصرته، والدفاع عنه، والتقيد بما جاء عنه.
فعلى كل مسلم؛ أن يسعى لتحقيق هذا المعنى، ليصح إيمانه، وليحقق الشطر الثانى من كلمة التوحيد، ولتقبل شهادته بأن محمدا رسول الله، فإن المنافقين قالوا: إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (المنافقون: ١)، فلن تنفعهم شهادتهم، لأنهم لم يحققوا معناها.
وإليك بعض الأمور التى يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة، وواجب القيام بذلك الحق للنبى ﷺ تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا، كل على قدر إمكانياته، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:
_________________
(١) وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ والعالمين: عالم الإنس وعالم الجن.
[ ١٩٥ ]
على مستوى الفرد
١- التفكير فى دلائل نبوته ﷺ القاطعة بأنه رسول رب العالمين، وأصلها القرآن الكريم، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته ﷺ.
٢- تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبى ﷺ، والأمر باتباعه، والاقتداء به ﷺ.
٣- العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه ﷺ، وذلك من خلال الجهود العظيمة التى قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة، فبينوا صحيحها من سقيمها، وجمعوها على أدق الأصول التى انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة.
٤- استشعار محبته ﷺ فى القلوب بتذكر كريم صفته الخلقية والخلقية، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشرى فى صورته وفى أخلاقه ﷺ.
٥- استحضار عظيم فضله وإحسانه ﷺ على كل واحد منا، إذ أنه هو الذى بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله، فقد بلغ ﷺ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولا عن قومه.
٦- عزو كل خير دنيوى وأخروى نوفق إليه ونتنعم به إليه ﷺ بعد فضل الله تعالى ومنته، إذ كان هو ﷺ سبيلنا وهادينا إليه، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبيّا عن أمته.
٧- استحضار أنه ﷺ أرأف وأرحم وأحرص على أمته. قال تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (الأحزاب: ٦) .
٨- التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته ﷺ عند ربه، ورفع قدره عند خالقه، ومحبة الله ﷿ له، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.
[ ١٩٦ ]
٩- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه ﷺ، بل تقديم محبته ﷺ على النفس، لقوله ﷺ: (لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .
١٠- الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه ﷺ ومع سنته لقوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (الحجرات: ٣) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (الحجرات: ٣) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا (النور: ٦٣) .
١١- الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبى ﷺ ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى: (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) .
١٢- استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه ﷺ.
١٣- استحضار الثواب الجزيل فى الآخرة لمن حقق محبة النبى ﷺ على الوجه الصحيح، بأن يكون رفيق المصطفى ﷺ فى الجنة، لقوله ﷺ لمن قال إنى أحب الله ورسوله: (أنت مع من أحببت) .
١٤- الحرص على الصلاة على النبى ﷺ كلما ذكر، وبعد الأذان، وفى يوم الجمعة، وفى كل وقت، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه ﷺ علينا.
١٥- قراءة سيرة النبى ﷺ الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا.
١٦- تعلم سنته ﷺ، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه ﷺ، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم
[ ١٩٧ ]
النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى، والخضوع التام للخالق وحده.
١٧- اتباع سنته ﷺ كلها، مع تقديم الأوجب على غيره.
١٨- الحرص على الاقتداء به ﷺ فى المستحبات، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة فى عمرنا، حرصا على الاقتداء به فى كل شيء.
١٩- الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته ﷺ.
٢٠- الفرح بظهور سنته ﷺ بين الناس.
٢١- الحزن لاختفاء بعض سنته ﷺ بين البعض من الناس.
٢٢- بغض أى منتقد للنبى ﷺ أو سنته.
٢٣- محبة آل بيته ﷺ من أزواجه وأقاربه المسلمين وذريته، والتقرب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبى ﷺ ولإسلامهم، ومن كان عاصيا منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله ﷺ من هداية غيره، كما قال عمر بن الخطاب ﵁ للعباس عم رسول الله ﷺ: (مهلا يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب لى من إسلام الخطاب، ومالى إلا أنى قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله ﷺ من إسلام الخطاب) .
٢٤- العمل بوصية النبى ﷺ فى آل بيته، عندما قال: (أذكركم الله فى أهل بيتى) ثلاثا «١» .
٢٥- محبة أصحاب النبى ﷺ وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم فى العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى.
٢٦- محبة العلماء وتقديرهم، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء، فلهم حق المحبة والإجلال، وهو من حق النبى ﷺ على أمته.
_________________
(١) ذكر هذه الجملة ثلاث مرات للتوكيد.
[ ١٩٨ ]
على مستوى الأسرة والمجتمع
٢٧- تربية الأبناء على محبة الرسول ﷺ.
٢٨- تربية الأبناء على الاقتداء بالرسول ﷺ فى جميع أحواله.
٢٩- اقتناء الكتب عن سيرته ﷺ.
٣٠- اقتناء الأشرطة عن سيرته ﷺ.
٣١- انتقاء الأفلام الكرتونية ذات المنهج الواضح فى التربية.
٣٢- تخصيص درس أو أكثر فى الأسبوع عن السيرة تجتمع عليه الأسرة.
٣٣- اقتداء الزوج فى معاملة أهل بيته بالرسول ﷺ «١» .
٣٤- تشجيع الأبناء على حفظ الأذكار النبوية وتطبيق ذلك.
٣٥- تشجيع الأبناء على اقتطاع جزء من مصروفهم اليومى من أجل التطبيق العملى لبعض الأحاديث، مثل: كفالة اليتيم، إطعام الطعام، مساعدة المحتاج.
٣٦- تعويد الأبناء على استخدام الأمثال النبوية فى الحديث مثل المؤمن كيّس فطن، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، يسروا ولا تعسروا.
٣٧- وضع مسابقات أسرية عن سيرة الرسول ﷺ.
٣٨- تعريف الأسرة المسلمة بحياة الرسول ﷺ من خلال تطبيق مشروع (يوم فى بيت الرسول) .
على مستوى قطاع التعليم والعاملين فيه
٣٩- زرع محبة الرسول ﷺ فى نفوس الطلبة والطالبات من خلال إبراز حقه ﷺ على أمته.
٤٠- الإكثار من عقد المحاضرات التى تغطى جوانب من حياة الرسول وشخصيته ﷺ.
_________________
(١) واقتداء النساء أيضا بنسائه ﵅ فى سيرتهن الطيبة.
[ ١٩٩ ]
٤١- حث مسئولى قطاعات التعليم إلى إضافة مادة السيرة النبوية إلى مناهج التعليم والدراسات الإسلامية فى التخصصات الإنسانية.
٤٢- العمل على تمويل وضع كراس لدراسات السيرة النبوية فى الجامعات الغربية المشهورة.
٤٣- تشجيع البحث العلمى فى السيرة النبوية وحث الباحثيين على تصنيف كتب السنة بتصانيف عدة مثل المغازى والشمائل.
٤٤- العمل على إقامة المعارض المدرسية والجامعية التى تعرف بالرسول ﷺ مع مراعاة التمثيل الجغرافى لنشأة الإسلام.
٤٥- تخصيص أركان خاصة فى المكتبات تحوى كل ماله علاقة بالرسول ﷺ وسيرته والاهتمام به وجعلها فى مكان بارز.
٤٦- العمل على إعداد أعمال موسوعية أكاديمية غنية فى السيرة النبوية تصلح كأعمال مرجعية وترجمتها إلى اللغات العالمية.
٤٧- إقامة مسابقة سنوية للطلبة والطالبات لأفضل بحث فى السيرة النبوية وتخصيص جوائز قيمة لها.
٤٨- إقامة مخيمات شبابية تتضمن أنشطة تزرع محبة الرسول ﷺ والتعلق بسنته.
٤٩- دورات تدريبية متخصصة لإعداد القادة بالاقتداء بالمصطفى ﷺ.
على مستوى الأئمة والدعاة وطلبة العلم
٥٠- بيان خصائص دعوته ورسالته ﷺ وانه بعث بالحنيفية السمحة وأن الأصل فى دعوته هو حرصه على هداية الناس كافة إلى إفراد العبادة لرب الناس.
٥١- العمل على دعوة الناس وهدايتهم إلى هذا الدين؛ بجميع أجناسهم وقبائلهم.
[ ٢٠٠ ]
٥٢- بيان صفاته ﷺ الخلقية والخلقية قبل وبعد الرسالة.
٥٣- بيان فضائله ﷺ وخصائص أمته بأسلوب ممتع.
٥٤- بيان مواقفه ﷺ مع أهله وجيرانه وأصحابه رضوان الله عليهم.
٥٥- بيان كيفية تعامله ﷺ مع أعدائه من أهل الكتاب والمشركين والمنافقين.
٥٦- بيان منهجه ﷺ فى حياته اليومية.
٥٧- تخصيص الخطبة الثانية لبعض الجمع للتذكير بمشاهد من سيرة المصطفى ﷺ فضلا عن تخصيص خطب كاملة عنه من وقت إلى آخر.
٥٨- التعليق على الآيات التى تتكلم عن الرسول ﷺ. عند قراءتها فى الصلاة «١» ولمدة ثلاث إلى خمس دقائق.
٥٩- إضافة حلقات لتحفيظ السنة النبوية إلى جوار حلقات تحفيظ القرآن الكريم فى المساجد.
٦٠- تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى عامة الناس حول سنة المصطفى ﷺ والدعوة إلى التمسك بما صح عنه ﷺ بأسلوب بسيط واضح.
٦١- ذكر فتاوى علماء الأمة التى تبين حكم من تعرض لرسول الأمة ﷺ بشيء من الانتقاص ووجوب بغض من فعل ذلك والبراءة منه.
٦٢- العمل على رد الناس إلى دينهم من خلال عرض مبسط لمواقف الرسول ﷺ الدعوية.
٦٣- التحذير فى الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة من الغلو فيه ﷺ، وبيان الآيات التى تنهى عن الغلو كقوله (لا تغلوا فى دينكم) . والأحاديث الخاصة فى ذلك كما فى قوله ﷺ (لا تطرونى كما أطرت النصارى ابن
_________________
(١) أيضا فى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وعلى كل المستويات العلمية والتعليمية.
[ ٢٠١ ]
مريم)، وبيان أن المحبة الصادقة هى فى اتباعه ﷺ «١» .
٦٤- حث الناس على قراءة سيرة الرسول ﷺ من مصادرها الأصلية وتبيين ذلك لهم.
٦٥- دحض وتفنيد الشبهات والأباطيل التى تثار حول الرسول ﷺ وسيرته.
على مستوى المثقفين والمفكرين والإعلاميين والصحفيين
٦٦- إبراز شخصية الرسول ﷺ وخصائص أمته من خلال نشر ذلك والتحدث عنه فى المناسبات الإعلامية والثقافية.
٦٧- عدم نشر أى موضوع ينتقص فيه من سنته ﷺ.
٦٨- التصدى للإعلام الغربى واليهودى المضاد والرد على ما يثيرونه من شبهات وأباطيل عن ديننا ونبينا محمد ﷺ.
٦٩- عقد اللقاآت الصحفية والإعلامية والثقافية مع المنصفين من غير المسلمين والتحدث عن النبى ﷺ ورسالته.
٧٠- نشر ما ذكره المنصفون من غير المسلمين بشأنه ﷺ «٢» .
٧١- عقد الندوات والمنتديات الثقافية لإبراز منهجه وسيرته وبيان مناسبة منهجه ﷺ لكل زمان ومكان.
٧٢- إعداد المسابقات الإعلامية عن سيرة الرسول ﷺ وتخصيص الجوائز القيامة لها.
٧٣- كتابة المقالات والقصص والكتيبات التى تتحدث عن الرسول ﷺ.
٧٤- الاقتراح على رؤساء تحرير الصحف والمجلات لتخصيص زاوية تبين
_________________
(١) وذكر الحقائق يكفى ويزيد.
(٢) كما ذكر فى هذا الكتاب وغيره من مقالات وأحاديث وكتب تقول الحق عن الإسلام.
[ ٢٠٢ ]
فيها الآيات والأحاديث التى تدل على وجوب محبته ﷺ وأن محبته مقدمة على الولد والوالد والناس أجمعين بل ومقدمة على النفس وأن هذه المحبة تقتضى تعظيمه وتوقيره وإتباعه وتقديم قوله على قول كل أحد من الخلق.
٧٥- الاقتراح على مدراء القنوات الفضائية لإعداد برامج خاصة فى سيرة الرسول ﷺ وكيفية تعامله مع زوجاته وأبنائه وأصحابه وأعدائه وغير ذلك من صفاته الخلقية والخلقية.
٧٦- حث مؤسسات الإنتاج الإعلامى على القيام بإنتاج أشرطة فيديو تعرض سيرة الرسول ﷺ بطريقة احترافية شيقة.
٧٧- حث المحطات التلفزيونية الأرضية والقنوات الفضائية على إنتاج وبث أفلام كرتونية للناشئة تحكى شمائل الرسول ﷺ وبعض القصص من السنة النبوية.
على مستوى المؤسسات الخيرية والدعوية
٧٨- إنشاء لجان أو أقسام تحمل لواء نصرة الرسول ﷺ.
٧٩- تخصيص أماكن فى المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية التى تشارك بها المؤسسات لعرض الكتب والأشرطة المرئية والمسموعة التى تبرز خصائص الرسالة المحمدية.
٨٠- تخصيص أماكن دائمة لتوزيع الأشرطة والكتب والمطويات التى تتحدث عن الرسول ﷺ.
٨١- تخصيص جائزة قيمة بمعايير متفق عليها سلفا لأفضل من خدم السنة والسيرة النبوية وإقامة حفل تكريم سنوى يدعى له كبار الشخصيات.
٨٢- تبنى طباعة كتب السيرة النبوية باللغات الأجنبية وتوزيعها على مراكز الاستشراق والمكتبات العامة والجامعية حول العالم.
٨٣- إصدار مجلة أو نشرة دورية تهتم بالسيرة النبوية المطهرة وتعاليم
[ ٢٠٣ ]
الدين الإسلامى وتبرز صفات هذه الأمة ومحاسن هذا الدين الذى جاء به نبينا محمد ﷺ.
٨٤- تخصيص صناديق تبرع لتمويل حملات نصرة الرسول ﷺ، والتأليف فى السيرة والترجمة وإنشاء المواقع على الشبكة العالمية.
على مستوى العاملين فى الشبكة العنكبوتية وأصحاب المواقع
٨٥- تكوين مجموعات تتولى إبراز محاسن هذا الدين ونظرة الإسلام لجميع الأنبياء بنفس الدرجة من المحبة وغيره من الموضوعات ذات العلاقة.
٨٦- إنشاء مواقع أو منتديات أو تخصيص نوافذ فى المواقع القائمة تهتم بسيرة المصطفى ﷺ وتبرز رسالته العالمية.
٨٧- المشاركة فى حوارات هادئة مع غير المسلمين ودعوتهم، لدراسة شخصية الرسول ﷺ والدين الذى جاء به.
٨٨- تضمين أو تذييل الرسائل الإلكترونية التى ترسل إلى القوائم البريدية الخاصة ببعض الأحاديث والمواعظ النبوية.
٨٩- إعداد نشره إلكترونية- من حين إلى آخر- عن شخصية الرسول ﷺ ودعوته وخاصة فى المناسبات والأحداث الطارئة.
٩٠- الإعلان فى محركات البحث المشهورة عن بعض الكتب أو المحاضرات التى تتحدث عن الرسول ﷺ.
على مستوى الأغنياء والحكومات الإسلامية
٩١- دعم النشاطات الدعوية المتعلقة بالسيرة النبوية الشريفة.
٩٢- طباعة الملصقات التى تحمل بعض الأحاديث والمواعظ النبوية.
٩٣- المساهمة فى إنشاء القنوات الفضائية والإذاعات والمجلات التى تتحدث عن الإسلام ونبى الإسلام ﷺ باللغات المختلفة وبالأخص اللغة الإنجليزية.
[ ٢٠٤ ]
٩٤- استئجار دقائق فى القنوات أو الإذاعات الأجنبية لعرض أطروحات عن الإسلام ونبى الإسلام ﷺ.
٩٥- إنشاء مراكز متخصصة لبحوث ودراسات السيرة النبوية والترجمة إلى اللغات العالمية.
٩٦- إنشاء متاحف ومكتبات متخصصة فى بالسيرة والتراث النبوى الشريف.
٩٧- إنشاء مواقع على الإنترنت متخصصة فى السيرة والسنة النبوية الشريفة.
٩٨- طباعة ونشر الكتب والأشرطة والبرامج الإعلامية التى تبرز محاسن الدين الذى جاء به النبى ﷺ وأخلاقه وشمائله بعدة لغات وخاصة اللغة الإنجليزية.
٩٩- المساهمة فى دعم المسابقات الدعوية التى تهتم بالسيرة النبوية ورصد مبالغ تشجيعية لها.
الرقم ١٠٠ نتركة لك لتكمله أنت
أخى المسلم أختى المسلمة.. إن الواجب علينا جميعا- كلّ حسب استطاعته- أن ننصر نبينا وأمامنا وحبيبنا محمدا ﷺ، فلنعمل جميعا على نشر ما ذكرناه ودعوة الأهل وعموم الناس من خلال المجالس العائلية، والمكالمات الهاتفية، ورسائل الجوال، على نصرة الرسول ﷺ «١» .
_________________
(١) عنوان الموقع WWW.icsfp.com البريد الإلكترونى in fo icsfp.com
[ ٢٠٥ ]
٤- لتتوحد أصواتنا ضد الإساءة إلى الرسول ﷺ
منذ بعث النبى ﷺ- وكشأن أى عظيم فى العالم- لابد من منافقين أو حاقدين أو معاندين، أو جاهلين. بيد أن وجود هؤلاء فى كل زمان ومكان، لا يعفى المسلمين- قادة وشعوبا وأفرادا ومؤسسات- من التصدى لبيان الحقائق للجاهلين، أو حوار المنافقين أو كبح جماع الحاقدين بإلقامهم حجرا يسد أفواههم فمحبة نبى الإسلام ﷺ، وكل رسل الله، فرض دينى لا يجوز الفتور فيه، أو التشاغل عنه. وبمقدار قوة المسلمين فى الحق.
ينجعل المنافقون والحاقدون. فأين مصادر القوة هذه؟
قبل البحث عن مصادر القوة، واستخدامها المشروع، نبهنا القرآن الكريم ألا نسب الذين كفروا، كما حذرنا النبى ﷺ من أن يسب المرء أباه، وذلك بأن يسب آباء الآخرين فيسب الآخرون آباءنا وأمهاتنا وقبائلنا أجمع، وهذا للأسف واقع حال المسلمين اليوم، إن ما يمارسه بعض المنتسبين إلى الإسلام من جرائم إنسانية، قد وجد له فى العالم مؤسسات حاقدة على الإسلام ونبى الإسلام وحضارة الإسلام، فنفخت فى كيد الأحقاد الدفينة، فخرجت من الخفاء إلى العلن بكل فجاجة وتحد فى صور أفلام «هوليوودية» ومقالات صحفية ورسوم «كريكاتيرية» ساخرة، وبحوث ودراسات خالية من أى تحقيق علمى منصف ولكنه الحقد الأبدى والنفاق العالمى. فهل عجز المال الإسلامى، والإعلام الإسلامى أن يرد الصاع صاعين عبر تلك الصحف الغربية نفسها؟
ولقد ظهرت محاولات جادة من بعض المسلمين الغيورين على دينهم ونبيهم محمد ﷺ لمواجهة هذا الأمر الجلل وقد هبوا للدفاع عن خاتم النبيين ﷺ بوسائل وطرق مختلفة.
ففى الفضاء الإلكترونى شن إعلاميون سعوديون ومواقع إليكترونية وقنوات فضائية إسلامية حملة للدفاع عن النبى ﷺ ضد ما سموه الدانماركية بتوجيه آلاف الرسائل الى ووزير الثقافة الدانماركية للاحتجاج على الرسوم
[ ٢٠٦ ]
الكاريكاتيريه المسيئة للنبى ﷺ فى صحيفة دانماركية وشرح أسباب تحريم رسم صور للرسول عموما وتؤكد حملة لتوحيد أصواتنا على أن رسمه ﷺ بطريقة تهكمية وتصويره على أنه شخص يمثل قوى الشر ليس إلا عملا يهدف الى استفزاز المسلمين والإساءة لهم فى عقيدتهم وقلوبهم وعقولهم وأرواحهم ولا يمكن للمسلمين أن يتصوروا إساءة اكبر من ذلك مشير فى الوقت نفسه إلى أن رسم هيئة الرسول ﷺ أو تصويره فى أى عمل فنى حتى فى سياق مديح أو إعجاب ممنوع بتاتا وكشف عبد العزيز قاسم مدير تحرير صحيفة المدينة السعودية والمشرف على ملحق الرسالة الذى يقود الحملة عن أن بضعة آلاف من رسائل التأييد وصلتنا فى غضون يومين من بدء الحملة ونأمل فى الكثير منها ودعا المسؤولون عن الحملة كل غيور على الإسلام أن يرسل لهم تأييده واعتراضه على الإساءة الى نبى البشرية ﷺ بما لا يتجاوز الأربعة أسطر على ان يبعث هذا التأييد على عنوان الحملة كى يتم تضمينة فى الرسالة الموجهة إلى الحكومة الدانماركية. ووزير ثقافتها. وخصص المسؤولون وسائل عدة لتلقى رسائل التأييد هى الموقع الإلكترونى:
www.aimadinapress.com
أو العنوان الإلكترونى:
reporters al- madina.com
[ ٢٠٧ ]