كما سمعه موسى ﵊ .. أما السماع .. فقد مر معنا أنه قد أوحي إليه وحيًا .. وأما الرؤية .. فقد كفانا أبو ذر مهمة حمل السؤال لرسول الله - ﷺ - حيث قال ﵁: (سألت رسول الله - ﷺ -: هل رأيت ربك؟ قال: "نور أنى (٢) أراه") (٣)، (رأيت نورًا) (٤). لكنه رأى الجنة ودخلها، ورأى فيها بشرى، ووصفها فكيف وصف: