وذلك إذا تمكن الحاج من مغادرة حدود منى قبل أن تغرب الشمس في اليوم الثاني من أيام التشريق وهو اليوم الثاني عشر من ذي الحجة لقول الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٠٣)﴾ (٢) ولذلك قال ابن عمر ﵄: "من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد" (٣) لكن
_________________
(١) صحيح البخاري ٢ - ٦٢٣.
(٢) البقرة: ٢٠٣.
(٣) سنده صحيح رواه مالك ١ - ٤٠٧: عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول: فنافع تابعى إمام ثقة وهو مولى ابن عمر.
[ ٤ / ٢٧٣ ]