كان الناس في ذلك الوقت يعتبرون الابن بالتبنّي كالابن الحقيقي .. أي أن الابن إذا طلّق زوجته فهي حرام على أبيه والعكس .. فأنزل الله نسخ ذلك الشىء وأبطله بتزويج النبي - ﷺ - من زينب بنت جحش .. التي كانت زوجة لابنه -بالتبني- زيد بن حارثة. أنزل الله ذلك الأمر بعد أن كان النبي - ﷺ - يخشى كلام الناس حول ذلك .. لكن النبي - ﷺ - لا يستطيع أن يخفى شيئًا من الوحي ولا القرآن .. فإذا نزل الأمر فما عليه سوى السمع والطاعة لربّه ﷾ ..
ولذلك يقول أنس بن مالك ﵁: (جاء زيد بن حارثة، فجعل النبي - ﷺ - يقول: اتّق الله وأمسك عليك زوجك.
_________________
(١) سورة البقرة: الآية ٢٢٨.
[ ٣ / ١٢ ]
قال أنس: لو كان رسول الله - ﷺ - كاتمًا شيئًا لكتم هذه) (١).