العاصفة الأخرى يحدّثنا عنها جابر ﵁، فيقول:
_________________
(١) شدة حر الظهيرة.
(٢) أي صاحب النصيب الأكبر في إشاعة الإفك ونشره.
(٣) حديث صحيح رواه مسلم والزوائد لابن إسحاق.
[ ٣ / ٣٥ ]
(إن رسول الله - ﷺ - قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله - ﷺ - قال: بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما قدم المدينة فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات) (١).
فرح النبي - ﷺ - وأصحابه بهلاك ذلك الطاغوت .. ذلك الكهف الذي تتسلّل إليه الأفاعي والعقارب الآدمية إلى تعيش بين المؤمنين وتتكلّم بألسنتهم وتتظاهر أمّا منهم .. وفرح - ﷺ - بقدوم عائشة .. وفرحت عائشة بحبيبها وهي لا تعلم .. وهو لا يعلم ما تتلقّفه ألسنة المنافقين من جريمة .. وبعد الوصول قام - ﷺ - بـ: