وقد انضمّ إلى هذا الجيش مجموعة من المنافقين .. على رأسهم كبير المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول -ربما- لشعوره بقوة جيش النبي - ﷺ - .. وتأكده من هزيمة بني المصطلق.
وقبل أن ينطلق النبي - ﷺ - بجيشه ذلك أقرع بين سودة وعائشة وأم سلمة، وزينب، لتصحبه إحداهن في رحلته تلك:
فالنبى - ﷺ - (كان إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه) (١).