بَعثه النَّبِي فِي ربيع الأول وخوله من الإمرة على الْجَيْش المجهز مَعَه بِمَا خول وَأمرهمْ بِالْمَسِيرِ إِلَى القرطاء من بني كلاب فَمَضَوْا حَتَّى لقوهم بالزج لَا ستر بَينهم وَلَا حجاب فقاتلوهم وشردوهم وَعَن تِلْكَ المواطن النجدية أبعدوهم ثمَّ انصرفوا آيبين وَرَجَعُوا للأجور لَا للدثور كاسبين
[ ٣١٧ ]
(يمم خلال بني كلاب منجدا واسأل عَن القرطاء وَالضَّحَّاك)
(يُخْبِرك من شهد الوقيعة أَنه جزل العداة بِسَيْفِهِ الفتاك)