بَعثه النَّبِي ﷺ فِي شَوَّال من وَادي حنين وَأمره بِالْمَسِيرِ إِلَى قومه وَالْقِيَام بهدم ذِي الْكَفَّيْنِ وَهُوَ صنم كَانَ لعَمْرو بن حممة وَكَانَ يلوذ بِهِ فِي دوس أهل الحطمة وَأَن يستمد قومه ويأتيه إِلَى الطَّائِف بالحومة فَخرج سَرِيعا وَمضى سَامِعًا مُطيعًا فهدم الصَّنَم وَحَرقه وشتت شَمل أَصْحَابه وفرقه وَقدم إِلَيْهِ بدبابة ومنجنيق وَصَحب مَعَه أَرْبَعمِائَة من
[ ٢١١ ]
ذَوي الْإِيمَان والتصديق وَهُوَ الْقَائِل
(يَا ذَا الْكَفَّيْنِ لست من عبادكا )
(ميلادنا أقدم من ميلادكا )
(إِنِّي حششت النَّار فِي فؤادكا )