عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يومًا وهو جالس حزين وقد ضربه بعض أهل مكة فقال: ما لك؟ قال: (فعل بي هؤلاء وفعلوا). قال: تحب أن أُريك آيةً قال: (نعم). قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال: ادع تلك الشجرة. قال: فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال لها: (ارجعي). قال: فرجعت إلى مكانها. (٢)
عن عمر -﵁- أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان بالحجون وهو كئيب حزين لما آذاه المشركون، فقال: اللَّهم أرني اليوم آيةً فلا أُبالي من كذبني بعدها من قومي، فقيل ناد، فنادى شجرة من قبل عقبة أهل المدينة، فجاءت تشق الأرض حتى انتهت إليه فسلمت عليه، ثم أمرها فرجعت إلى موضعها فقال: ما أبالي من كذبني بعدها من قومي. (٣)