أن يتخير العبد من يتوسل به إلى الله ﷿، فيشترط فيه الصلاح والتقوى والامتثال للكتاب والسنة، فمن العبث أن نتوسل بأصحاب البدع، كالذين يطوفون بالقبور، ويتوسلون بالأموات، ويتمسحون بالأحجار، وفي المقابل ليتهم تمسكوا بالسنة، فقد ضيعوا صلاة الجماعة، والجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وانظر إلى عمر بمن توسل إلى الله بعد نبيه، توسل بعم النبي، فنعم المتوسّل به هو، وهي فائدة جليلة، أن الصحابة ﵃، كانوا يجلّون أصحاب بيت النبي ﷺ؛ لأن عمر سأل العباس أن يستسقي لهم، بصفته عم النبي ﷺ.