أي هذا بيان ما كان (صلى الله تعالى عليه وسلم) من السلاح والسلاح ككتاب والسلح كعنب والسلحان بالضم آلة الحرب أو حديدتها قاله في القاموس.
(صلى عليه واهب الفلاح)
أي معط الفلاح وهو الله تعالى والفلاح قال القسطلاني هو جمع اسم لأنواع الخير، انتهى. وفسره بعضهم بنيل كل محبوب والنجاة من كل مرهوب، وقال المناوي السلاح ما يقاتل به في الحرب ويدافع به، والتذكير فيه أغلب وجمعه أسلحة وسلاحات، والسلح بوزن حمل لغة في السلاح ثم شرع يذكر سلاحه ﵇، بادئا بالسيوف لأنها أشرف آلة الحرب فقال: (له من الأسياف تسعة فقط) أتى بجمع القلة لمناسبته لكونها تسعة كما للناظم (أسماؤها) أي تلك السيوف (مروية) أي منقولة (عمن فرط)
[ ٢ / ٢٧٩ ]