بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وما توفيقي إلَّا بالله وعليه توكلت.
الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستعيذه ونستهديه ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه، وسراجًا منيرًا، ففتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا، فبصَّر به من العمى، وأرشد به من الغي، وأنقذ به من الضلالة، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا (١) [قال الشيخ العالم العامل الورع الناسك شيخ الإسلام بقية السلف الكرام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الشامي -﵀-] (٢).
_________________
(١) هذه مقدمة نسخة الأصل، ولا تكاد تختلف عن النسخة (م).
(٢) هذه الزيادة وردت في (ط) والنسخة (م) ولم ترد في نسخة الأصل.
[ ٢٨٩ ]