(أحدهما): أن العلم والتصديق مستلزم لجميع موجات الإيمان.
(الثاني): ظن الظان أن ما في القلب (٤) لا يتفاضل الناس فيه.
(الثالث): ظن الظان أن ما في القلب من الإيمان المقبول، يمكن تخلف القول الظاهر والعمل الظاهر عنه.
(الرابع): ظن الظان أن ليس في القلب إلَّا التصديق، وأن ليس الظاهر إلَّا عمل الجوارح، والصواب أن القلب له عمل مع التصديق، والظاهر قول ظاهر، وعمل ظاهر، وكلاهما مستلزم لباطن.
_________________
(١) في (م): "اتبعهم".
(٢) كلمة: "القلب" ليست في (ط).
(٣) ذكر القرطبي وغيره من المفسرين أنها نزلت في الصديق - ﵁ -، الجامع لأحكام القرآن (٢٠/ ٧٩)، وقال الحافظ ابن بكر في تفسيره: "وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق - ﵁ -، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك، ولا شك أنَّه داخل فيها، وأولى الأمة بعمومها" (٤/ ٥٢٢).
(٤) في (م) و(ط): "القلوب".
[ ٤٤٥ ]