فِي الْجَامِع الصَّغِير أَنه [ﷺ]: " مَا من الذّكر أفضل من لَا إِلَه إِلَّا الله، وَلَا من دُعَاء أفضل من الاسْتِغْفَار " وَالرَّمْز (طب) عَن ابْن عمر (ح) وَفِيه عَنهُ [ﷺ] قَالَ: " إِن للقلوب صدءًا كصدأ الْحَدِيد، وجلاؤها الاسْتِغْفَار "، وَقَالَ الْحَكِيم (عد) عَن أنس ﵁: وَقَالَ فِي التَّرْغِيب: رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وَفِيه عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " من لزم الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل هم فرجا، وَمن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب "، وَقَالَ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ، كلهم من رِوَايَة الحكم بن مُصعب، وَقَالَ الْحَاكِم: صَحِيح الْإِسْنَاد.