فِي كتاب ابْن السّني عَن عَليّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " يَا عَليّ أَلا أعلمك كَلِمَات إِذا وَقعت فِي ورطة قلتهَا؟ قلت: بل جعلني الله فداءك. قَالَ إِذا وَقعت فِي ورطة فَقل: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم، فَإِن الله تَعَالَى يصرف بهَا مَا شَاءَ من أَنْوَاع الْبلَاء ".
وَفِي سنَن أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِسَنَد صَحِيح عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ أَن النَّبِي [ﷺ] كَانَ إِذا خَافَ قوما قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنَّا نجعلك فِي نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم " وَفِي كتاب ابْن السّني عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " إِذا خفت سُلْطَانا أَو غَيره فَقل: لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم، سُبْحَانَ الله رب السَّمَوَات السَّبع وَرب الْعَرْش الْعَظِيم، لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عز جَارك، وَجل ثناؤك " وَفِي كتاب ابْن السّني أَيْضا عَن أنس ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِي ([ﷺ]) فِي غَزَّة فلقي الْعَدو
[ ٢٦١ ]
فَسَمعته يَقُول: " يَا مَالك يَوْم الدّين، إياك أعبد وَإِيَّاك أستعين " فَلَقَد رَأَيْت الرِّجَال تصرع تضربها الْمَلَائِكَة من بَين أيديها وَمن خلفهَا أه من كتاب الْأَذْكَار النووية