من الخزي أَنهم يعالجون الْعين المرمودة بخرزة حَمْرَاء يعلقونها عَلَيْهَا لتلتقط احمرارها، وَمِنْهُم من يعلق قِطْعَة لحم صَغِيرَة بخيط فَوق الْعين، وَمن هَؤُلَاءِ الْحمر الأغبياء من يسخن الروث (فشلة حمارة) فَيَضَعهَا على عينه المرمودة، أَو يضعون بصلَة بشيح، وَكله شَرّ وضرر على الْعين بل وضياع لَهَا بِالْكُلِّيَّةِ.