وَقَالَ أَيْضا: يكْتب للرمد: قل هُوَ الله أحد، إِن فِي الْعين رمد، احمرار فِي الْبيَاض حسبي الله الصَّمد، يَا إلهي باعترافي فِي اعتزالك عَن ولد، عاف عَيْني يَا إلهي! اكْفِنِي شَرّ الرمد، لَيْسَ لله شريك لَا وَلَا كفوا أحد.
وَقَالَ أَيْضا: فَائِدَة: من حفظ هذَيْن الْبَيْتَيْنِ لم يرمد أبدا:
(يَا ناظري بِيَعْقُوب أعذيكما بِمَا استعاذ بِهِ إِذْ مَسّه الكمد)
(قَمِيص يُوسُف إِذْ جَاءَ البشير بِهِ بِحَق يَعْقُوب اذْهَبْ أَيهَا الرمد)
[ ٣٢٥ ]
وَقَالَ الشَّيْخ وأقبح بِمَا قَالَ: أُعِيذهَا الْعين بِرَبّ عبس وَقل هُوَ الله أحد، حجب بهَا حَامِل كتابي هَذَا، عَابس، وشهاب قابس، وليل دامس، وبحر طامس، وَحجر يَابِس، وَمَاء فَارس، وَنَفس نافس، من عين المعيان وحسده جاعت فجعجعت، طارت فاستطارت، وَفِي علم الله صَارَت. الخ.