عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] يَقُول: " اقْرَءُوا الْقُرْآن فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة شَفِيعًا لأَصْحَابه " رَوَاهُ مُسلم ﵀، وَعَن النواس بن سمْعَان رَضِي الله عه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] يَقُول: " يُؤْتى يَوْم الْقِيَامَة بِالْقُرْآنِ وَأَهله الَّذين كَانُوا يعْملُونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا تقدمه سُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان تحاجان عَن صَاحبهمَا " رَوَاهُ مُسلم، وَعَن عُثْمَان بن عَفَّان
[ ٢٠٣ ]
﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " خَيركُمْ من تعلم الْقُرْآن وَعلمه " رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " الَّذِي يقْرَأ الْقُرْآن وَهُوَ ماهر بِهِ مَعَ السفرة الْكِرَام البررة وَالَّذِي يقْرَأ الْقُرْآن ويتعتع فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شاق لَهُ أَجْرَانِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] " مثل الْمُؤمن الَّذِي يقْرَأ الْقُرْآن مثل الأترجة رِيحهَا طيب وطعمها طيب، وَمثل الْمُؤمن الَّذِي لَا يقْرَأ الْقُرْآن كَمثل التمرة لَا ريح لَهَا وطعمها حُلْو، وَمثل الْمُنَافِق الَّذِي يقْرَأ الْقُرْآن كَمثل الريحانة رِيحهَا طيب وطعمها مر، وَمثل الْمُنَافِق الَّذِي لَا يقْرَأ الْقُرْآن كَمثل الحنظلة لَيْسَ لَهَا ريح وطعمها مر " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " إِن الله يرفع بِهَذَا الْكتاب أَقْوَامًا وَيَضَع بِهِ آخَرين " رَوَاهُ مُسلم، وَعَن ابْن عمر ﵁ عَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " لَا حسد إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ، رجل آتَاهُ الله الْقُرْآن فَهُوَ يقوم بِهِ آنَاء اللَّيْل وآناء النَّهَار، وَرجل آتَاهُ الله مَالا فَهُوَ يُنْفِقهُ آنَاء اللَّيْل وآناء النَّهَار " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ قَالَ: كَانَ رجل يقْرَأ سُورَة الْكَهْف وَعِنْده فرس مربوطة بشطنين فتغشته سَحَابَة فَجعلت تَدْنُو وَجعل فرسه ينفر مِنْهَا فَلَمَّا أصبح أَتَى النَّبِي [ﷺ] فَذكر لَهُ ذَلِك فَقَالَ: " تِلْكَ السكينَة تنزلت لِلْقُرْآنِ " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " من قَرَأَ حرفا من كتاب الله فَلهُ حَسَنَة والحسنة بِعشْرَة أَمْثَالهَا. لَا أَقُول: ألم حرف، وَلَكِن ألف حرف وَلَام حرف، وَمِيم حرف " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح، وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] " إِن الَّذِي
[ ٢٠٤ ]
لَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء من الْقُرْآن كالبيت الخرب " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ حسن صَحِيح، وَعَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ عَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " يُقَال لصَاحب الْقُرْآن: اقْرَأ وارتق ورتل كَمَا كنت ترتل فِي الدُّنْيَا فَإِن منزلتك عِنْد آخر آيَة تقرؤها " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ حسن صَحِيح وَعَن أبي سعيد رَافع بن الْمُعَلَّى ﵁ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله [ﷺ]: " أَلا أعلمك أعظم سُورَة فِي الْقُرْآن قبل أَن تخرج من الْمَسْجِد؟ فَأخذ بيَدي فَلَمَّا أَرَادَ أَن يخرج قلت يَا رَسُول الله، إِنَّك قلت: لأعلمنك أعظم سُورَة فِي الْقُرْآن، قَالَ: ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ هِيَ السَّبع المثاني والقرءان الْعَظِيم الَّذِي أُوتِيتهُ، رَوَاهُ البُخَارِيّ ﵀، وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " فِي قِرَاءَة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن " وَفِي رِوَايَة أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ لأَصْحَابه " أَيعْجزُ أحدكُم أَن يقْرَأ بِثلث الْقُرْآن فِي لَيْلَة؟ فشق ذَلِك عَلَيْهِم وَقَالُوا: أَيّنَا يُطيق ذَلِك يَا رَسُول الله؟ فَقَالَ ﴿قل هُوَ الله أحد الله الصَّمد﴾ ثلث الْقُرْآن " رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَعنهُ أَن رجلا سمع رجلا يقْرَأ ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ يُرَدِّدهَا فَلَمَّا أصبح جَاءَ إِلَى رَسُول الله [ﷺ]، فَذكر ذَلِك لَهُ وَكَأن الرجل يتقالها، فَقَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لتعدل ثلث الْقُرْآن " رَوَاهُ البُخَارِيّ وَعَن أنس ﵁ " أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أحب هَذِه السُّورَة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾، قَالَ: إِن حبها أدْخلك الْجنَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ حَدِيث حسن رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا، وَعَن عقبَة ابْن عَامر ﵁ أَن رَسُول الله [ﷺ]، قَالَ: " ألم تَرَ آيَات أنزلت هَذِه اللَّيْلَة لم ير مِثْلهنَّ قطّ؟ ﴿قل أعوذ بِرَبّ الفلق﴾ و﴿قل أعوذ بِرَبّ النَّاس﴾، رَوَاهُ مُسلم، وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ﷺ] يتَعَوَّذ من الجان وَعين الْإِنْسَان حَتَّى نزلت المعوذتان، فَلَمَّا نزلت أَخذ بهما وَترك مَا سواهُمَا ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ:
[ ٢٠٥ ]
حَدِيث حسن، وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " من الْقُرْآن سُورَة ثَلَاثُونَ آيَة شفعت لرجل حَتَّى غفر لَهُ وَهِي ﴿تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك﴾ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدِيث حسن وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد " تشفع " وَعَن أبي مَسْعُود البدري ﵁ عَن النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " من قَرَأَ بالآيتين من آخر سُورَة الْبَقَرَة فِي لَيْلَة كفتاه " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله [ﷺ] . قَالَ: " لَا تجْعَلُوا بُيُوتكُمْ مَقَابِر إِن الشَّيْطَان ينفر من الْبَيْت الَّذِي يقْرَأ فِيهِ سُورَة الْبَقَرَة " رَوَاهُ مُسلم.
وَعَن أبي بن كَعْب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " يَا أَبَا الْمُنْذر أَتَدْرِي أَي آيَة من كتاب الله مَعَك أعظم؟ قلت: ﴿الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ فَضرب فِي صَدْرِي وَقَالَ: لِيَهنك الْعلم أَبَا الْمُنْذر " رَوَاهُ مُسلم، وَفِي البُخَارِيّ فِي آخر حَدِيث طَوِيل " من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ عِنْد نَومه لم يقربهُ شَيْطَان " وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " من حفظ عشر آيَات من أول سُورَة الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال " وَفِي رِوَايَة " من آخر سُورَة الْكَهْف " رَوَاهُ مُسلم، وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " بَيْنَمَا جِبْرِيل ﵇ قَاعد عِنْد النَّبِي [ﷺ] سمع نقيضًا من فَوْقه فَرفع رَأسه فَقَالَ: " هَذَا بَاب من السَّمَاء فتح الْيَوْم وَلم يفتح قطّ إِلَّا الْيَوْم فَنزل مِنْهُ ملك فَقَالَ: هَذَا ملك نزل إِلَى الأَرْض لم ينزل قطّ إِلَّا الْيَوْم، فَسلم وَقَالَ: أبشر بنورين لم يؤتهما نَبِي من قبلك: فَاتِحَة الْكتاب وخواتيم سُورَة الْبَقَرَة، لن تقْرَأ بِحرف مِنْهَا إِلَّا أَعْطيته " رَوَاهُ مُسلم أهـ. من رياض
[ ٢٠٦ ]
الصَّالِحين بِاخْتِصَار حَدِيث أبي هُرَيْرَة وروى الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِإِسْنَاد صَحِيح عَن معقل بن يسَار ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ، أحلُّوا حَلَاله، وحرموا حرَامه، وَاقْتَدوا بِهِ، وَلَا تكفرُوا بِشَيْء مِنْهُ، وَمَا تشابه عَلَيْكُم فَردُّوهُ إِلَى الله وَإِلَى أولي الْعلم من بعدِي كَيْمَا يُخْبِرُوكُمْ وآمنوا بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور، وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ من رَبهم وليسع الْقُرْآن، وَمَا فِيهِ من الْبَيَان، فَإِنَّهُ أول شَافِع مُشَفع، وَمَا حل مُصدق، وَإِنِّي أَعْطَيْت سُورَة الْبَقَرَة من الذّكر الأول وَأعْطيت طه والطواسين من أَلْوَاح مُوسَى، وَأعْطيت فَاتِحَة الْكتاب من تَحت الْعَرْش ". وروى الدَّارمِيّ وَالتِّرْمِذِيّ ﵀ عَن أنس ﵁ عَن النَّبِي [ﷺ] أَنه قَالَ: " إِن لكل شَيْء قلبًا وقلب الْقُرْآن يس، وَمن قَرَأَ يس كتب الله لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَة الْقُرْآن عشر مَرَّات " ورمز فِي الْجَامِع لضَعْفه وَصَححهُ شَارِحه، وَقَالَ الشَّوْكَانِيّ فِي التُّحْفَة قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وَأخرج النَّسَائِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان ﵏ عَن معقل بن يسَار عَنهُ [ﷺ] أَنه قَالَ: " قلب الْقُرْآن يس، لَا يَقْرَأها رجل يُرِيد الله وَالدَّار الْآخِرَة إِلَّا غفر لَهُ، اقرءوها على مَوْتَاكُم " أَي من حضر الْمَوْت، قَالَ فِي التُّحْفَة وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم، وَأخرج ابْن حبَان وَابْن السّني عَن جُنْدُب ﵄ أَنه [ﷺ] قَالَ: " من قَرَأَ يس فِي لَيْلَة الْقدر ابْتِغَاء وَجه الله غفر لَهُ " وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن أبي هُرَيْرَة، وَفِي إِسْنَاده غَالب بن تَمِيم وَهُوَ ضَعِيف، وَأما حَدِيث " من داوم على قِرَاءَة يس فِي كل لَيْلَة، ثمَّ مَاتَ، مَاتَ شَهِيدا، فَفِي إِسْنَاده سعيد بن مُوسَى الْأَزْدِيّ وَهُوَ كَذَّاب، وروى البُخَارِيّ عَن عمر أَن رَسُول الله [ﷺ] قَالَ: " لقد أنزلت عَليّ اللَّيْلَة سُورَة لهي أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس، ثمَّ قَرَأَ
[ ٢٠٧ ]
﴿إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا﴾ " وروى التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَنه [ﷺ] قَالَ: " ﴿إِذا زلزلت الأَرْض﴾ تعدل نصف الْقُرْآن، ﴿وَقل هُوَ الله أحد﴾ تعدل ثلث الْقُرْآن، ﴿وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ تعدل ربع الْقُرْآن " وَصَححهُ فِي الْجَامِع وَشَرحه. وَلَكِن قَالَ فِي التُّحْفَة: قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد إِخْرَاجه حَدِيث حسن غَرِيب، لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث يمَان بن الْمُغيرَة، وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد، ثمَّ قَالَ قلت يمَان بن الْمُغيرَة الَّذِي هُوَ الْعَنزي قَالَ يحيى بن معِين لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث، وَضَعفه أَبُو زرْعَة وَالدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ ابْن عدي: لَا أرى بِهِ بَأْسا، فالعجب من الْحَاكِم حَيْثُ صحّح حَدِيثه أهـ. وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ﷺ]: " أَلا يَسْتَطِيع أحدكُم أَن يقْرَأ ألف آيَة فِي كل يَوْم؟ قَالُوا وَمن يَسْتَطِيع ذَلِك؟ قَالَ: أما يَسْتَطِيع أحدكُم أَن يقْرَأ ﴿أَلْهَاكُم التكاثر﴾ " أخرجه الْحَاكِم عَن عقبَة بن مُحَمَّد عَن نَافِع عَن ابْن عمر، قَالَ الْمُنْذِرِيّ: وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات إِلَّا أَن عقبَة لَا أعرفهُ.
وَعَن أنس، أَنه [ﷺ] قَالَ لرجل من أَصْحَابه: " هَل تزوجت يَا فلَان؟ قَالَ: لَا، وَالله يَا رَسُول الله مَا عِنْدِي مَا أَتزوّج بِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك ﴿قل هُوَ الله﴾؟ " قَالَ: بلَى، قَالَ ثلث الْقُرْآن، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك ﴿إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح﴾؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: ربع الْقُرْآن، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾؟ قَالَ: بلَى. قَالَ: ربع الْقُرْآن، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَك ﴿إِذا زلزلت الأَرْض﴾؟ قَالَ: بلَى، قَالَ ربع الْقُرْآن، تزوج تزوج "، أَي بِمَا مَعَك من الْقُرْآن ".
قَالَ فِي تحفة الذَّاكِرِينَ: قَالَ التِّرْمِذِيّ بعد إِخْرَاجه؛ هَذَا حَدِيث حسن وَقد تكلم فِي هَذَا الحَدِيث مُسلم فِي كتاب التَّمْيِيز، وَهُوَ من رِوَايَة سَلمَة بن وردان عَن أنس قَالَ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِقَوي، عَامَّة مَا عِنْده عَن أنس مُنكر، وَقَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِذَاكَ. أهـ. وَفِي الْجَامِع وَصَححهُ " من قَرَأَ
[ ٢٠٨ ]
فِي لَيْلَة مائَة آيَة لم يكْتب من الغافلين "، وَفِي الدِّرَامِي " من قَرَأَ مِائَتي آيَة فِي لَيْلَة كتب من القانتين "، و" من قَرَأَ فِي لَيْلَة ثلثمِائة آيَة كتب لَهُ قِنْطَار "، و" من قَرَأَ ألف آيَة كتب لَهُ قِنْطَار من الْأجر، والقيراط من ذَلِك القنطار لَا يَفِي بِهِ دنياكم " وَفِي رِوَايَة " والقيراط من القنطار خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، واكتسب من الْأجر مَا شَاءَ الله "، وَهَذِه الْأَحَادِيث، وَإِن كَانَ فِيهَا مقَال، فَهِيَ دَاخِلَة تَحت عُمُوم حَدِيث: " من قَرَأَ حرفا من كتاب الله فَلهُ حَسَنَة، والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا " الحَدِيث، وَالْقُرْآن كَلَام الله وفضائله لَا تحصى.