٣٨٠٤ - وقد روي أنّه خليج من الكوثر (^١)، وأنّه يُفتَح نهر الكوثر إلى الحوض (^٢)، وأنّه بين الجنّة والنار (^٣).
٣٨٠٥ - (^٤) أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أبنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، حدّثني حِرْمِيّ بن عمارة، ثنا شعبة، عن مَعْبَد بن خالد، قال: سمعتُ حارثةَ بنَ وهب يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"تصدّقوا، فيوشك الرجلُ أن يخرج بماله، فلا يجد من يتصدّقُ عليه"،
ثم ذكر حوضَه فقال:
"هو ما بين كذا إلى كذا" (^٥).
رواه البخاري ومسلم (^٦).
_________________
(١) ورد في حديث عمرو بن العاص، في مسند الشاميين (١/ ٧٦/ رقم: ٩٥)، من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
(٢) ورد في حديث طويل عن ابن مسعود، في المسند (٦/ ٣٢٨ - ٣٣٠/ رقم: ٣٧٨٧)، وفيه: "ويُفتح نهر من الكوثر إلى الحوض".
(٣) ينظر: فتح الباري (١١/ ٤٦٦).
(٤) كتب المصنف على الحاشية: (بد خ م)، يعني أخرجه البخاري ومسلم على البدل، كما سيأتي.
(٥) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: ٣٧).
(٦) الحديث في الصحيحين مفرق: فهو عند البخاري (رقم: ٦٥٩١) عن علي بن عبد الله، ومسلم (رقم: ٢٢٩٨) (٣٣) عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، كلاهما عن حرمي، وذكر =
[ ٥ / ١٩٩٤ ]
وهو في الثاني من غرائب شعبة لابن منده.
٣٨٠٦ - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا يزيد بن محمد بن لمغيرة المُهلَّبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعتُ عاصمًا يُحدِّث عن زرّ، عن حُذَيْفَة قال:
"إنّ حوض محمد يومَ القيامة أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك، وإنّ آنيته عددُ نجوم السماء" (^١).
رواه أحمد (^٢)، عن وهب بن جرير.
هو في جزء عليّ بن حرب - رواية العَبَّاداني (^٣) -.
ورِبْعِيّ بن حراش عن حذيفة، في سابع ابن أخي ميمي (^٤)، ومنتقى سبعة أجزاء المخلِّص (^٥)، ورابع عشر الخلعيّات (^٦).
٣٨٠٧ - (^٧) أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أبنا البلدي، أبنا عبد المعزّ، أنا
_________________
(١) = الحوض وأنه "بين صنعاء والمدينة"؛ وعند البخاري (رقم: ١٤١١، ١٤٢٤) عن آدم، و(٧١٢٠) ليحيى؛ ومسلم (رقم: ١٠١١) لوكيع ومحمد بن جعفر، ثلاثتهم عن شعبة، بذكر الصدقة فقط.
(٢) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: ٣٨).
(٣) المسند (٣٨/ ٤٤٠/ رقم: ٢٣٤٥١).
(٤) أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب، توفي سنة ٣٤٥ هـ. السير (١٥/ ٤٧٩ - ٤٨٠)، المعجم المفهرس (١٣٥٦).
(٥) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ٥٤٤).
(٦) وهو في الجزء السادس من المخلصيات (رقم: ١١٧٧)، مرفوعًا إلى النبي ﷺ.
(٧) الفوائد المنتقاة الحسان من الصحاح والغرائب: الخلعيّات (رقم: ٧٩٠).
(٨) كتب المصنف على الحاشية: (سو ق)، يعني: أخرجه ابن ماجه مساواة، ووضع على حميد بن مسعدة الرمز (ق). وقد رواه ابن ماجه (رقم: ٤٣٠٥) عن حميد بن مسعدة.
[ ٥ / ١٩٩٥ ]
تميم، أنا الجنزروذي، أنا أبو سعيد البصري، أبنا أبو لبيد، ثنا حُمَيْد بن مسعدة، ثنا خالد، ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال أنس: قال نبي الله ﷺ:
"يُرَى فيه أباريق الذهب والفضّة كعدد نجوم السماء"، يعني: الحوض (^١).
وروي عن الحسن عن أنس، وهو في البعث لابن أبي داود (^٢).
وعن رفاعة بن رافع عن أنس، وزاد: "كما بين صنعاء وأيلة"، في مجلسي أبي أحمد الحاكم.
وابن شهاب (^٣) عن أنس، في الأربعين الأبدال لابن صبّاح، والأول من أمالي الكتّاني.
٣٨٠٨ - حديث أبي بَرْزَة في الحوض، وقوله:
"من كذّب به فلا سقاه الله منه".
في الخامس من حديث ابن البَخْتَري، وفي ثاني جامع معمر (^٤).
٣٨٠٩ - أخبرنا محمد بن محمد بن محمد، أنبأنا إسماعيل بن باذكين، أنا خُزَيْفَة، أبنا ابن طلحة، أنا ابن بشران، أنا ابن البَخْتَري، ثنا عُبَيْد بن عبد الواحد ابن شريك، ثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، ثنا الليث، عن محمد بن نجيح، عن نافع، أنّ عبد الله بن عمر أخبره، أنّ رسول الله ﷺ قال:
_________________
(١) الرواية حديث أبي لبيد. انظر: المعجم المفهرس (١٤٨٥).
(٢) البعث (رقم: ٣٩).
(٣) فوقه الرمز (خ م)، للبخاري (رقم: ٦٥٨٠)، ومسلم (رقم: ٢٣٠٣) (٣٩).
(٤) جامع معمر (١١/ ٤٠٤ - ٤٠٥/ رقم: ٢٠٨٥٢).
[ ٥ / ١٩٩٦ ]
"إنّ أمامكم حوضًا ما بين جرباء وأَذْرُح" (^١).
وهو في جزء أبي القاسم الأصمّ والد المخلِّص.
رواه البخاري ومسلم (^٢).
ورواه بعضهم (^٣)، فقال: "قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة أيّام".
٣٨١٠ - قرأتُ بخطّ الحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد (^٤): "هكذا وجدنا هذا الحديث: كما بين جرباء وأَذْرُح، وهذا التحديد غير صحيح؛ فإنّ الروايات تواطأت على ما بين المدينة وصنعاء، وما بين عدَن إلى عَمَّان البلقاء، وبمسيرة شهر، فلا يصحّ تحديده بثلاثة أيّام، وجرباء وأَذْرُح ليس بينهما مسيرة ثلاثة أيّام، وإنّما بينهما ساعةٌ من نهار؛ فإنّ جرباء وأَذْرُح بالقرب من عَمّان، وهما عند الكَرك، وعندي أنّ هذا وهمٌ من بعض النقلة، والصحيح فيه حديث أبي هريرة".
يعني: حديث سليمان بن بلال، عن إبراهيم بن أبي أسيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسيأتي إن شاء الله.
٣٨١١ - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا عبد الله بن عُمَر، أنا سعيد بن أحمد، أنا أبو نصر الزَّيْنَبي، أنا محمد بن عُمَر (^٥)، ثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث (^٦)، ثنا عليّ بن حَرْب، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا
_________________
(١) الرواية من أمالي ابن البختري.
(٢) البخاري (رقم: ٦٥٧٧)، ومسلم (رقم: ٢٢٩٩) (٣٤)، لعبيد الله؛ ومسلم، لأيوب وعمر بن محمد؛ ثلاثتهم عن نافع.
(٣) جامع الصحيحين (١/ ١٤٢ - ١٤٣/ رقم: ١٧٢)، لابن الحداد.
(٤) لعله في مصنفه في "الحوض"، كما سينقل منه نصًّا في هذا الباب.
(٥) هو: ابن زنبور.
(٦) ابن أبي داود.
[ ٥ / ١٩٩٧ ]
سفيان بن سعيد، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس بن مالك قال: مرض النبي ﷺ مرضًا، فقال:
"أتدرون أيَّ سورة أُنزِلت عليَّ؟ الكوثر، نهرٌ في الجنّة وعدنيه ربّي، تَرِدُه أمّتي، فيختلج الرجلُ دوني، فأقول: يا ربِّ إنّه من أمّتي، فيُقال: إنّك لا تدري ما أحدثَ بعدك".
قال عبد الله بن سليمان: "هؤلاء عندنا: أهلُ الردّة الذين حاربوا النبي ﷺ، فأسلموا ثمّ ارتدّوا" (^١).
رواه مسلم بمعناه (^٢)، من حديث عليّ بن مُسْهِر وابن فُضَيْل عن المختار.
٣٨١٢ - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا ابن البنّا، أنا محمد بن محمد بن عليّ، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا عيسى بن حمّاد، أبنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة: أنّ رسول الله ﷺ خرج يومًا، فصلّى على أهل أُحُد صلاتَه على الميّت، ثمّ انصرف إلى المنبر فقال:
"إنّي فرَطُكم، وأنا شهيدٌ عليكم، والله إنّي لأنظرُ إلى حوضي الآن، وإنّي قد أُعطِيتُ مفاتيح خزائن الأرض - أو: مفاتيح الأرض -، وإنّي والله ما أخاف عليكم أن تُشرِكوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها" (^٣).
_________________
(١) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: ٤٠).
(٢) صحيح مسلم (رقم: ٤٠٠، ٢٣٠٤).
(٣) البعث (رقم: ٤١).
[ ٥ / ١٩٩٨ ]
رواه البخاري ومسلم، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا، على طريق البخاري بدرجة (^١)، وعلى طريق مسلم بدرجتين (^٢).
٣٨١٣ - حديث أبي هريرة:
"إنّ منبري على حوضي".
في الأول من فوائد أبي عليّ بن خزيمة - في آخره -، وحادي عشر ابن البَخْتَري (^٣).
٣٨١٤ - قول سهل بن سعد:
"كنّا نقول: المنبر على تُرْعَةٍ من تُرَع الجنّة"، قال سهل: "تدرون ما التُّرْعَة؟ "، قالوا: نعم هو الباب.
في أول أبي لبيد (^٤).
٣٨١٥ - حديث عتبة بن عبد: جاء أعرابيّ إلى رسول الله فقال له: ما حوضُك؟ قال:
"هو كما بين البيضاء إلى بُصرى، ثم يمدّني الله فيه بكراع، فلا يدري بشرٌ ممّن خلق أين طرفَيْه"، الحديث بطوله.
_________________
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٣٥٩٦) عن سعيد بن شرحبيل، و(رقم: ٦٤٢٦) عن قتيبة بن سعيد؛ كلاهما عن الليث.
(٢) أخرجه مسلم (رقم: ٢٢٩٦) (٣١) عن محمد بن المثنى عن وهب بن جرير عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب. وأخرجه أيضًا (رقم: ٢٢٩٦) (٣٠) عن قتيبة بن سعيد عن الليث، مثل البخاري.
(٣) حديث ابن البختري (رقم: ٥٩٤).
(٤) وهو في المسند (٣٧/ ٥١٥/ رقم: ٢٢٨٧٤)، والمعجم الكبير (٦/ ١٧٠/ رقم: ٥٨٨٨)، وأبي عوانة (١/ ٢١٠/ رقم: ٦٦١). والكلام عليه في الأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص ٤٧٦ - ٤٧٧).
[ ٥ / ١٩٩٩ ]
في أربعة مجالس ابن السمرقندي، وفي جزء الغضائري (^١).
٣٨١٦ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المزّي، أنا أبو إسحاق بن الدَّرَجي، أنبأنا محمد بن معمر، أبنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أبنا الحسن بن أحمد المَخْلَدي، ثنا أبو العبّاس السرّاج، ثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدي والحسين بن الأسود العجلي، قالا: ثنا محمد بن الفُضَيْل، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"تَرِدُ عليَّ أمّتي الحوضَ، وأنا أذود عنه كما يذود الرجلُ إبلَ الرجل عن إبله"،
قالوا: يا رسول الله تعرفُنا؟ قال:
"نعم، لكم سيمًا ليست لأحد، تَرِدون عليَّ غُرًّا محجَّلين من آثار الوضوء، ولَيُصَدَّنَّ طائفةٌ منكم فلا يصلون، فأقول: يا ربِّ هؤلاء من أصحابي، فيجيءُ ملَكٌ فيقول: هل تدري ما أحدثوا بعدك؟ " (^٢).
رواه مسلم (^٣)، عن واصل.
وروي ذكرُ الغرّ المحجَّلين لطاووس عن أبي هريرة، في ثاني أبي لبيد (^٤).
٣٨١٧ - أخبرنا محمد بن أبي بكر بن رزين، أبنا أحمد بن محمد بن عبد الغني، أبنا زاهر بن أحمد الثقفي، أبنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن
_________________
(١) وهو في صحيح ابن حبان (١٤/ ٣٦١/ رقم: ٦٤٥٠)، والسنة لابن أبي عاصم (رقم: ٧١٥)، والمعجم الكبير (١٧/ ١٢٦ - ١٢٧/ رقم: ٣١٢). وإسناده صحيح.
(٢) الرواية من حديث أبي العباس السراج (٢/ ٤٣/ رقم: ١٥١).
(٣) صحيح مسلم (رقم: ٢٤٧)، رواه عن أبي كريب وواصل.
(٤) وهو في المعجم الأوسط (رقم: ١٩٧٥) للطبراني.
[ ٥ / ٢٠٠٠ ]
عبد الرحمن الكنجروذي، أبنا أبو العبّاس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق البالَوي، أبنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن أبي حازم، قال: سمعتُ سهل بن سعد الساعدي يقول: سمعتُ النبي ﷺ يقول:
"أنا فرَطُكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا، ولَيرِدنَّ عليّ أقوامٌ أعرِفُهم ويعرفونني، ثم يُحال بيني وبينهم"،
قال أبو حازم: فسمع النعمان بن أبي عيّاش وأنا أُحدِّثُهم بهذا الحديث، فقال: هكذا سمعتَ سهلًا يقول؟ قال: فقلتُ: نعم، قال: وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لَسمعتُه يزيد فيقول:
"إنّهم منّي، فيُقال: إنّك لا تدري ما عملوا بعدك، فأقول: سُحقًا سُحقًا لمن بدَّل بعدي" (^١).
رواه مسلم (^٢)، عن قتيبة.
وروي من حديث ابن مسعود، في ثاني فوائد الحاجّ للنجّاد.
ومن حديث أبي سعيد الخدري، في نسخة عيسى بن سالم (^٣).
٣٨١٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن نصر، أنا المرسي، أبتنا زينب، أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا أبو أحمد الحاكم، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر البزّاز البغدادي بحلب، ثنا محمد - يعني: ابنَ عبد الله بن المبارك المُخَرَّمي -، ثنا مُعلّى بن منصور، ثنا خالد بن موسى، عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبي سَبْرة، عن عبد الله بن عَمْرو: عن النبي ﷺ قال:
_________________
(١) الرواية من السباعيات الألف لزاهر بن طاهر الشحّامي (ق ٢٧٠ ب - مجموع ٨٩).
(٢) صحيح مسلم (رقم: ٢٢٩٠) (٢٦).
(٣) حديث أبي سعيد عيسى بن سالم الشاشي (رقم: ٢٥ - مجلة الأحمدية).
[ ٥ / ٢٠٠١ ]
"حوضي عرضُه كطوله، كوابيه (^١) عدد نجوم السماء".
رواه الدارقطني في السابع من الأفراد (^٢)، لجابر بن كردي عن مُعلّى، وقال: "هذا حديث غريب من حديث منصور بن زاذان الواسطي عن قتادة، تفرّد بن خالد بن موسى الكندي عنه".
وهو بتمامه في ثاني جامع معمر (^٣)، فيه:
"ألا وإنّ لي حوضًا، ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكّة، - أو قال: إلى صنعاء إلى المدينة -، وإنّ فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فمن شرب منه لم يظمأ بعدها أبدًا".
ورواه الإمامان أحمد (^٤) وإسحاق، لحسين المعلّم عن ابن بُرَيْدَة.
وروي من حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه: قال رسول الله ﷺ:
"حوضي كما بين عَمّان إلى اليمن، فيه آنيةٌ عدد نجوم السماء، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا".
رواه أبو يعلى الموصلي في جزئه عن يحيى بن معين (^٥).
٣٨١٩ - أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ - إجازةً -، وأنا عنه ابن كثير، أبنا ابن البخاري، أنا ابن طبرزد، أبنا أبو غالب بن البنّا، أبنا أبو جعفر بن
_________________
(١) كذا بخط المصنف، وضع نقطة تحت الباء، وأهمل الياء. وفي بغية الطلب في تاريخ حلب (٢/ ٦٠٧) - ورواه من طريق الحاكم بهذا السند -: (كرانية).
(٢) أطراف الغرائب (١/ ٦٢١/ رقم: ٣٦٣٦).
(٣) جامع معمر (١١/ ٤٠٤ - ٤٠٦/ رقم: ٢٠٨٥٢).
(٤) مسند أحمد (١١/ ٦٣ - ٦٤/ رقم ٦٥١٤).
(٥) ذكره ابن كثير في جامع المسانيد والسنن (١/ ٥٠٥/ رقم: ١٠١٧)، قال أبو يعلى: حدثنا يحيى بن معين، عن يحيى بن يمان، عن عائذ بن نسير، عن علقمة بن مرثد.
[ ٥ / ٢٠٠٢ ]
المسلِمة، أبنا المخلِّص، ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، قال: قرأتُ على أنس بن عياض، قال: أخبرني إبراهيم بن أبي أسيد، عن جدّه أبي أسيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:
"إيّاكم أن ترتدّوا بعدي كفّارًا يضرب بعضُكم رقابَ بعض"،
وقال رسول الله ﷺ:
"أنا فرَطُكم على الحوض"،
قالوا: أيّ الحوض يا رسول الله؟ قال:
"عرضُه ما بينكم وبين جَرْباء وأَذْرُح".
رواه الحافظ عبد الغنيّ بن عبد الواحد في كتاب الحوض، لسليمان بن بلال عن إبراهيم بن أبي أسيد عن أبيه عن أبي هريرة، وقال: "هذا حديث حسن، وتحديده صحيح؛ لأنّ هذا التحديد كسائر الأحاديث أو قريب منه، فأمّا ذلك التحديد لا يُقارب ما في الأحاديث، وفي هذا الحديث بيانٌ شافٍ إن شاء الله".
٣٨٢٠ - أخبرنا عيسى، أبنا ابن اللتّي، أبنا أبو المعالي محمد بن محمد بن محمد اللحّاس، أبنا أبو القاسم عليّ بن أحمد ابن البُسْري - إجازةً -، أبنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلِّص، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا عليّ بن مُسهِر قاضي الموصل، عن سعد بن طارق، عن رِبْعِيّ بن حراش، عن حُذَيْفة - وهو: ابن اليمان - قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ حوضي لأبعدُ من أيلة وعدن، والذي نفسي بيده لآنيتُه أكثرُ من عدد نجوم السماء، ولهو أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده إنّي لأذودُ - يعني: عنه - الرجالَ، كما يذودُ الرجلُ الإبلَ الغريبةَ عن حوضه"،
[ ٥ / ٢٠٠٣ ]
قال: قلتُ: يا رسول الله تعرفُنا يومئذٍ؟ قال:
"نعم، تَرِدونه عليَّ غُرًّا محجَّلين من آثار الوضوء، وليست لأحدٍ غيرِكم" (^١).
رواه مسلم (^٢)، عن عثمان.
٣٨٢١ - أخبرتنا زينب ابنة أحمد، قالت: أنبأنا ابن خليل، أنا الجمّال، أنا الحدّاد، أنا أبو نعيم، ثنا الطبراني، ثنا إسحاق (^٣)، أبنا عبد الرزّاق، أبنا معمر، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثَوْبان قال: قال رسول الله ﷺ:
"أنا عند عُقر حوضي، أذود الناسَ عنه لأهل اليمن، إنّي لأضربُهم بعصاي حتى ترفَضَّ عنهم، وإنّه يثعب فيه ميزابان من الجنّة، أحدهما من وَرِق، والآخر من ذهب، طوله ما بين بُصرى وصنعاء، - أو قال: ما بين أيلة ومكّة، أو قال: من مقامي هذا إلى عَمّان -" (^٤).
رواه أحمد، ومسلم (^٥).
وهو في جزء محمد بن سليمان الرَّبَعي (^٦)، لهشام عن قتادة.
عَمّان: قاله الأزهري (^٧) بنصب العين وتشديد الميم، وهو بالشام.
_________________
(١) الرواية من حديث المخلّص: المخلّصيّات (رقم: ١١٧٧).
(٢) صحيح مسلم (رقم: ٢٤٨).
(٣) هو: الدبري.
(٤) الرواية من جامع معمر (١١/ ٤٠٦/ رقم: ٢٠٨٥٣) (٩/ ٢٢٠/ رقم: ٢١٧٧٨ - التأصيل).
(٥) مسند أحمد (٣٧/ ٩٢/ رقم: ٢٢٤٠٩) عن عفان عن همام، وصحيح مسلم (رقم: ٢٣٠١) لهشام؛ كلاهما عن قتادة.
(٦) جزء فيه من حديث أبي بكر محمد بن سليمان الربعي البندار عن شيوخه (ق ٢٤٨/ ب - ٢٤٩/ أ - المحمودية ٢٧٠٤).
(٧) تهذيب اللغة (٣/ ١٨ - هارون).
[ ٥ / ٢٠٠٤ ]
وجاء هذا اللفظ في حديث قتادة عن أنس، وهو في جزء الرَّبَعي (^١).
ولأبي سلّام الأسود عن ثوبان: حديثٌ في الحوض، في جزء الربعي محمد بن سليمان (^٢)، وجزء الحسن بن رشيق التاسع عشر.
٣٨٢٢ - وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (^٣): حدثنا أبو توبة، ثنا محمد بن مهاجر، عن العبّاس بن سالم، عن أبي سلّام، أنّه حدّث عمر بن عبد العزيز، عن ثوبان: أنّ رسول الله ﷺ قال:
"حوضي ما بين عدن إلى عَمّان البلقاء، ماؤه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، أكوابُه كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا، أولُ الناس ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين، الشُّعْثُ رؤوسًا، الدنس ثيابًا، الذين لا تُفتَح لهم السُّدَد، ولا ينكحون المتمنعات"،
فبكى عُمَر وقال: قد والله نكحتُ المتمنّعات: فاطمة ابنة عبد الملك، وفُتحت لي السُّدَد، لا جرم لا أغسل رأسي حتى يشعث، ولا ثوبي الذي يلي جسدي حتى يدنس.
رواه أبو داود الطيالسي (^٤)، عن أبي عتبة عن محمد بن المهاجر.
_________________
(١) جزء في من حديث الربعي عن شيوخه (ق ٢٤٩/ ب).
(٢) الجزء نفسه (ق ٢٤١/ أ - ٢٤١/ ب)، ولفظه: "إن حوضي كما بين عدن إلى عَمّان، أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه كنجوم السماء"، الحديث وفيه: "وأكثر الناس ورودًا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين"، قال: "الذين لا ينكحون المتمنّعات، ولا يُفتَح لهم السدد، الذين يعطون الذي عليهم ولا يعطون كل الذي لهم". وعلّق عليه ابن المحبّ حاشية فكتب: (حاشية: رواه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في كتاب النوّاحين، عن أبي توبة، عن محمد بن مهاجر، عن العبّاس بن سالم، عن أبي سلّام، أنه حدّث عمر بن عبد العزيز عن ثوبان بهذا الحديث).
(٣) في كتاب النوّاحين، كما أفاده المصنّف في حاشيته التي علّقها على جزء الربعي.
(٤) مسند الطيالسي (٢/ ٣٣٥/ رقم: ١٠٨٨).
[ ٥ / ٢٠٠٥ ]
ورواه أحمد، والترمذي، وابن ماجه (^١).
وهو في كتاب الزهّاد لابن الأزهر البلخي (^٢)، والأول من كتاب الخمول والتواضع لابن أبي الدنيا (^٣).
وروي من حديث الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن ثوبان، وهو في كتاب الأربعين الصوفيّة للسلمي (^٤).
وروي من حديث المُخارِق بن أبي المُخارِق عن عبد الله بن عُمَر، وهو في الأربعين الصوفيّة لأبي نعيم (^٥).
٣٨٢٣ - حديث (^٦) قتادة، عن أنس:
"ما بين جانبي حوضي كما بين صنعاء والمدينة، أو كما بين عَمّان والمدينة".
في المصافحة للبرقاني.
٣٨٢٤ - أخبرنا أبو بكر بن عبد الدائم، أنا محمد بن إبراهيم الإربلِّي، أبنا أبو بكر بن النَّقُّور وعبد الحقّ بن عبد الخالق، قالا: أبنا عليّ بن محمد العلّاف، أبنا عليّ بن أحمد الحمّامي، أبنا محمد - هو: ابن عبد الله الشافعي -، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني زكريا بن يحيى
_________________
(١) مسند أحمد (٣٧/ ٥٠ - ٥١/ رقم: ٢٢٣٦٧)، جامع الترمذي (رقم: ٢٤٤٤)، سنن ابن ماجه (رقم: ٤٣٠٣). أخرجوه من طرق عن محمد بن المهاجر.
(٢) محمد بن عقيل بن الأزهر، أبو عبد الله البلخي، محدّث بلخ، صاحب المسند وغيره، توفي سنة ٣١٦ هـ. السير (١٤/ ٤١٤ - ٤١٥).
(٣) الخمول والتواضع (رقم: ٨).
(٤) الأربعون في التصوف (ص ٢) في الباب الأول ..
(٥) الأربعين على مذهب المتحققين من الصوفية (رقم: ٢).
(٦) فوقه الرمز (م ق)، لمسلم (رقم: ٢٣٠٣) وابن ماجه (رقم: ٤٣٠٤).
[ ٥ / ٢٠٠٦ ]
- يعني: الجرار الرَّقاشي، بصري -، ثنا عاصم بن هلال البارقي، ثنا أيّوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في الصلاة على الميّت:
"اللهمّ اغفِرْ له، وصلِّ عليه، وبارِكْ فيه، وأَوْرِدْه حوضَ رسولك" (^١).
٣٨٢٥ - حديث (^٢) عطيّة، عن أبي سعيد:
"إنّ لي حوضًا ما بين الكعبة وبيت المقدس".
٣٨٢٦ - حديث (^٣) أنس، عن أُسَيْد بن حُضَيْر:
"اصبروا حتى تردوا عليَّ الحوض".
في ثاني حمزة الدهقان - رواية ابن شاذان -.
٣٨٢٧ - أخبرنا ابن مَعالي وابن المحبّ، قالا: أنا محمد بن إسماعيل، أبتنا فاطمة، قالت: أنا زاهر، أنا الكنجروذي، أنا ابن حمدان، أنا أبو يعلى، ثنا عبد الرحمن - هو: ابن سلّام -، ثنا حمّاد، عن ثابت، عن أنس، أنّ عُبَيْد الله بن زياد قال: يا أبا حمزة هل سمعتَ النبي ﷺ يذكر الحوضَ؟ فقال: لقد تركتُ بالمدينة لعجائز يُكثِرنَ أن يسألنَ الله أن يُوردَهنَّ حوضَ محمد ﷺ (^٤).
_________________
(١) الرواية من فوائد الحمامي. وأخرجه الطبراني في الأوسط (رقم: ٤٣٠٩) والدعاء (٣/ ١٣٥٧/ رقم: ١١٨٧). وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٨/ ٢٢٨/ رقم: ٤٧٩٧) عن زكريا بن يحيى.
(٢) فوقه الرمز (ق)، لابن ماجه (رقم: ٤٣٠١). أعلّه في الزوائد بضعف عطيّة العوفي.
(٣) فوقه الرموز (خ م ت س)، للبخاري (رقم: ٣٧٩٢) ومسلم (رقم: ١٨٤٥) والترمذي (رقم: ٢١٨٩) والنسائي (رقم: ٥٣٨٣).
(٤) الرواية من مسند أبي يعلى (٦/ ٩٦/ رقم: ٣٣٥٥).
[ ٥ / ٢٠٠٧ ]
٣٨٢٨ - حديث الحسن، عن سمرة:
"إنّ لكلّ نبيٍّ حوضًا، وإنّهم يتباهون".
رواه الترمذي (^١)، وقال: "غريب"، وذكر أنّه روي مرسلًا وهو أصحّ.
٣٨٢٩ - حديث خَوْلَة بنت قيس: في ذكر الحوض.
رواه الإمام أحمد (^٢).
٣٨٣٠ - حديث إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود: جاء ابنا مُلَيْكة إلى رسول الله ﷺ، فقالا: إن أمّنا كانت تكرم الزوج، الحديث، وفيه:
"ويُفتَح نهرٌ من الكوثر إلى الحوض"، الحديث.
رواه الإمام أحمد (^٣).
٣٨٣١ - أخبرنا محمد بن أحمد البالسي وعبد الله بن القيِّم، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن البخاري، أنبأنا محمد بن معمر، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أبو العبّاس بن النعمان، أبنا أبو بكر بن المقرئ، أبنا إسحاق بن أحمد بن نافع - مقرئ أهل مكّة -، أبنا محمد بن يحيى العَدَني، ثنا عبد العزيز بن صالح بن قدامة الجُمَحي، قال: حدّثني هارون بن أبي بكر، قال:
_________________
(١) جامع الترمذي (رقم: ٢٤٤٣)، وتمامه: "وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني لأرجو أن أكون أكثرهم واردة". صححه الألباني.
(٢) المسند (٤٥/ ٢٩٦/ رقم: ٢٧٣١٦). وخولة بنت قيس هي زوجة حمزة بن عبد المطلب ﵁، قالت: جاءنا رسول الله ﷺ يوما، فقلت: يا رسول الله بلغني عنك أنك تحدِّث أن لك يوم القيامة حوضا ما بين كذا وكذا؟ قال: "أجل، وأحب الناس إلي أن يروى منه قومك".
(٣) المسند (٦/ ٣٢٨ - ٣٣٠/ رقم: ٣٧٨٧). في إسناده عثمان بن عمير البجلي، قال في المجمع (١٠/ ٣٦١ - ٣٦٢): "وهو ضعيف".
[ ٥ / ٢٠٠٨ ]
حدّثني يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة - مولًى لبهز بن سليم -، عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عمّه عبد الله بن عروة قال: أقحمتْ السنةُ علينا نابغةَ بني جعدة ونحن مع ابنِ الزبير بمكّة، فوقف عليه بعدما صلّى الصبحَ بالناس في المسجد الحرام، فقال:
حكيتَ لنا الصديق لمّا وليتنا … وعثمانَ والفاروقَ فارتاح معدم
وسوّيتَ بين الناس في الحقّ فاستوَوْا … فعاد صباحًا حالكَ اللون مظلم
أتاك أبو ليلى لينمو (^١) به الدجى … دجى الليل جوّاب الفلاة عَشَمْشَم
لترفع منه جانبًا دغدغت به … صروف الليالي والزمان المصمصم
فقال له ابنُ الزبير: أمسِكْ عليك أبا ليلى، فإنّ الشعر أهونُ وسائلك علينا، أمّا صفوةُ مالِنا فلآل الزبير، وأمّا عنفوتُه فإنّ بني أسد شغلتنا عنك وتَيْم، ولكن لك في مال الله ﷿ حقّان: حقّ برؤيتك رسولَ الله ﷺ، وحقّ بشرائك أهلَ الإسلام، ثم نهض به إلى دار النعم، فأعطاه قلانص سبعًا، وحملًا رحيلًا، وأَوْقَرَ له الرِّكابُ حبًّا وتمرًا، فجعل أبو ليلى يعجل فيأكل من التمر ويأكل الحبَّ، وابن الزبير يقول له: لقد بلغ بك الجَهدُ أبا ليلى، قال: فلمّا قضى نهمتَه قال: أشهدُ رسول الله ﷺ يقول:
"ما وليتْ قريشٌ فعَدَلتْ، واستُرحِمتْ فرحمتْ، وحدَّثتْ فصدقت، ووعدتْ خيرًا فأنجزت، فأنا والنبيّون على الحوض فراطًا للقاصفين، والقاصفون: الذين يُرسِلون الماءَ على الحوض دفعةً واحدةً" (^٢).
قال ابنُ أبي عمر: "المال: الإبل".
_________________
(١) كتب المصنّف في الحاشية: (لعلّه: يشقّ).
(٢) الرواية من مسند محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. انظر: المعجم المفهرس (٤٧٨). وأورده الحافظ في المطالب العالية (٩/ ٦٠٦ - ٦٠٧/ رقم: ٢١٠٦).
[ ٥ / ٢٠٠٩ ]