٢٩٣١ - أخبرتنا زينب، قالت: أنبأنا ابن السيّدي، أبنا وفاء وابنُ شاتيل؛ قالا: أبا ابن بيان، أبنا ابن بِشْران، أبنا حمزة بن محمد، ثنا عبد الكريم، ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، ثنا حمّاد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس؛ وحمّاد، عن أيّوب، عن أبي قِلابة، عن أنس أنّ رسول الله ﷺ قال: "لا تقومُ الساعةُ حتى يتباهى الناسُ بالمساجد" (^١).
رواه أبو محمد الدارمي (^٢)، عن عفّان عن حمّاد بن سلمة عن أيّوب عن أبي قِلابة.
وهو في مشيخة أبي سعْد السِّبْط (^٣)، لأبي عامر الخرّاز عن أبي قِلابة، ولفظُه:
"سيأتي على الناس زمانٌ يتباهَوْن فيه بكثرة المساجد، لا يعمُرُونها (^٤) إلّا قليلًا".
وهو في حديث الأَزَجي عن القوّاس (^٥)، وحديث السِّلَفي عن
_________________
(١) الرواية من طريق حديث حمزة الدهقان. والإسناد صحيح، وقد رواه حماد من طريقين.
(٢) سنن الدارمي (٢/ ٨٨٤/ رقم: ١٤٠٨).
(٣) الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات (ق ١٤٢/ ب - المحمودية ٢٧٠٤).
(٤) في نسخة المشيخة: "لا يعمروها - أو قال: لا يعمرونها - ".
(٥) حديث أبي الفتح يوسف بن عمر القواس عن شيوخه -رواية الأزجي عنه - (ق ٦٨/ أ - (مجموع ١١٣)، رواه عن أيوب عن أبي قلابة.
[ ٤ / ١٥٦٧ ]
الخَرَقي (^١)، وفي موافقات سعيد بن عامر للضياء (^٢)، وفي عاشر معجم الطبراني الصغير (^٣).
رواه د س ق (^٤).
٢٩٣٢ - قولُ أبي ذرّ: "وسيأتي عليكم زمانٌ المسألةُ فيه مبسوطة، والصدقةُ فيه مقبوضة، والهوى فيه قائدٌ للعمل، وبناءُ المساجد فيه حسن، ومن اقتراب الساعة أن تُتَّخذَ المدائحُ في المساجد". في الأول من حديث المعتمر بن سليمان (^٥).
٢٩٣٣ - حديثُ مكحول عن عليّ، في نسخة عيسى بن سالم (^٦): "من اقتراب الساعة: إذا رأيتم الناسَ أماتوا الصلاةَ، وأضاعوا الأمانةَ، واستحلّوا الكبائرَ، وأكلوا الربا، وأخذوا الرشى، وشيّدوا البناء، واتّبعوا الهوى، وباعوا الدينَ بالدنيا، واتّخذوا القرآنَ مزامير، واتّخذوا جلودَ السباع صفاقيًا، والمساجدَ طرُقًا، وفشى الزنا، وتهاونوا بالطلاق، وصار المطرُ قَيْظًا، والولدُ غيظًا، وزُخرفت المساجدُ"، الحديث بطوله.
_________________
(١) الأقرب أن يكون: أحمد بن أبي الفتح عبد الله بن محمد، أبو العباس الأصبهاني الخرقي - بفتح الخاء والراء، نسبة إلى موضع بأصبهان -، روى عنه السلفي بالإجازة وأبو موسى المديني وغيرهما، توفي سنة ٥٠٤ هـ. انظر: تاريخ الإسلام (وفيات ٥٠١ - ٥١٠ هـ/ ص ٨٨).
(٢) لم أقف على الجزء. وقد أخرجه الضياء في المختارة (٦/ ٢٢٤/ رقم: ٢٢٣٩) بإسناده عن أحمد بن عصام عن سعيد بن عامر عن صالح بن رستم عن أبي قلابة عن أنس.
(٣) المعجم الصغير (رقم: ١٠٨٧).
(٤) أبو داود (رقم: ٤٤٩)، والنسائي (رقم: ٦٨٩)، وابن ماجه (رقم: ٧٣٩).
(٥) أخرج الطرف الأخير منه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٤٠٨/ رقم: ٤٧٠١ - الحوت) بلفظ: "المدائح"، كما كتب المصنف هنا؛ وفي طبعة عوامة (٣/ ٥٠٨/ رقم: ٤٧٣٣) والشثري (٢/ ٤٦٩/ رقم: ٤٧٣٤): "المذابح"، وهو الصواب لأن المقصود به المحاريب.
(٦) جزء من حديث عيسى بن سالم الشاشي (رقم: ٤٦). والإسناد منقطع بين مكحول وعلي.
[ ٤ / ١٥٦٨ ]
٢٩٣٤ - وفي العزلة لابن أبي الدنيا (^١): قول أبي هُرَيْرَة: "إذا كان الشتاءُ قَيْظًا، والولدُ غَيْظًا، وفاض اللئامُ فَيْضًا، وغاض الكرامُ غَيْضًا، فشُوَيْهاتُ عُفْرٍ بجبل وَعْرٍ خيرٌ من ملك بني النضير". في العزلة لابن أبي الدنيا (^٢).
٢٩٣٥ - حديثُ د (^٣) ابن عبّاس: "ما أُمرتُ بتشييد المساجد". في ثاني أبي بكر بنِ نَيْروز (^٤).
٢٩٣٦ - حديثُ عبد الله بنِ عُمَر: "إنّ من أشراط الساعة أنْ يُركب المنظور، ويُلبس المشهور، ويُبتنى المشيّد" الحديث. في ثالث فوائد ابنِ أبي عقيل (^٥).
٢٩٣٧ - حديثُ ق (^٦) عِكْرِمة، عن ابن عبّاس: "ستشرّفون مساجدَكم بعدي كما شرّفت اليهودُ كنائسَها".
_________________
(١) العزلة والانفراد (رقم: ١٩٦). وإسناده ضعيف جدا؛ فيه رواية يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن أبيه، فالولد قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث، والوالد ضعّفه جمعٌ، انظر: الجرح والتعديل (٩/ ١٩٨) والميزان (٤/ ٤٣٣).
(٢) هكذا كرر المصنف العبارة.
(٣) سنن أبي داود (رقم: ٤٤٨). والحديث صححه الألباني.
(٤) هو: محمد بن إبراهيم بن نيروز، أبو بكر البغدادي الأنماطي، توفي سنة ٣١٨ هـ. السير (١١/ ٣٥٠)، المعجم المفهرس (رقم: ١٦١٠).
(٥) هو حديث موضوع. أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٠٧) وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ١٨٩)، وعلته أبو مهدي سعيد بن سنان الحمصي، قال البخاري. منكر الحديث.
(٦) سنن ابن ماجه (رقم: ٧٤٠). وهو ضعيف، فيه جبارة بن المغلس وهو كذاب، كلام البوصيري في الزوائد.
[ ٤ / ١٥٦٩ ]
٢٩٣٨ - حديثُ يزيد بنِ الأصمّ، عن ابن عبّاس: "لتزخرفنّها كما زخرفها اليهود والنصارى". في جزء ابنِ مَيْمُون (^١).
٢٩٣٩ - حديثُ ابنَ مسعود: "لتُتَّخذَنَّ المساجدُ طرقًا"، وفيه: "وأن تغلوَ الخيلُ والنساءُ، ثم ترخص فلا تغلوا أبدا". في ثاني رابع ابنِ السمّاك (^٢).
* * *
_________________
(١) أخرجه أبو داود (رقم: ٤٤٨)، ابن حبان في صحيحه (٤/ ٤٩٤)، وعلقه البخاري في الصحيح (بعد ٤٤٥) ووصله ابن حجر في التعليق (٢/ ٢٣٨).
(٢) وهو في المستدرك (٤/ ٥٢٤)، وصححه ووافقه الذهبي.
[ ٤ / ١٥٧٠ ]