٢٩٥١ - أخبرنا ابنُ أبي التائب، أبنا ابنُ العراقي، أنبأتنا شُهْدَة، أنا طِرادٌ، أنا ابنُ حَسْنُون، أبنا ابنُ البَخْتَري، ثنا سَعْدان بنُ نصر، ثنا سفيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوَةَ، عن زَيْنبَ ابنةِ أبي سَلَمَة، عن حبيبةَ، عن أمِّها أمِّ حبيبة، عن زينبَ زوجِ النبي ﷺ قالت: استيقظ النبيُّ ﷺ من يومٍ مُحمرًّا وجهُه وهو يقول: "لا إله إلّا الله - ثلاثَ مرّات -، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، فُتِح من رَدْمِ يأجوج ومأجوج مثلُ هذه - وحَلَّق حلقةً - "، قلتُ: يا رسولَ الله! أنهلكُ وفينا الصالحون؟! قال: "نعم، إذا كثر الخَبَثُ" (^١). أخبرناه متّصلًا سليمان، أبنا ابنُ المُقَيَّر، أبتنا شُهْدَة، قالت: أنا طِراد، فذكره.
رواه البخاري ومسلم (^٢).
وهو في ثاني جامع مَعْمَر (^٣).
ورُوِيَ آخرُه من حديث عائشة في جزء أبي كُرَيْب.
_________________
(١) الرواية من طريق أبي جعفر بن البختري في جزء فيه ستة مجالس من أماليه (ص ١٤٠/ رقم: ٦٣). سفيان هو: ابن عيينة.
(٢) البخاري (٧٠٥٩)، عن مالك بن إسماعيل عن سفيان بن عيينة. ورواه (٣٣٤٦) لعقيل عن الزهري، و(٣٥٩٨، ٧١٣٥) لشعيب عن الزهري. ومسلم (٢٨٨٠) لابن عيينة ويونس كلاهما عن الزهري.
(٣) جامع معمر (١١/ ٣٦٣/ رقم: ٢٠٧٤٩)، عن الزهري.
[ ٤ / ١٥٧٦ ]
٢٩٥٢ - (^١) قال إبراهيم بنُ طهمان - ورواه أبو حامد ابنُ الشَّرْقي في أحاديثه (^٢) -، عن عبّاد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن محمد بن مسلم بن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عُمَر، عن ابن عُمَر أنّه قال: قال كعبٌ - وهو عند عُمَر بن الخطّاب -: إنّ في كتاب الله ﷿: ويلٌ لملك الأرض من ملك السماء، فقال عُمَر: إلّا مَنْ حاسب نفسَه، فقال كعبٌ: والذي نفسي بيده إنّها لتابعتُها في كتاب الله، فخرّ عُمَر ساجدًا، فقال كعبٌ: "إنّك مِصْراعُ الفتنة" (^٣).
٢٩٥٣ - أخبرنا ابنُ أبي طالب، أنبأتنا زَهْرَةُ ابنةُ حاضر، قالت: أبنا محمد بنُ عبد الباقي، أبنا رزق الله بنُ عبد الوهّاب، أبنا عليّ بن محمد بن عبد الله (^٤)، أنا محمد بنُ عَمْرو ابنِ البَخْتَري، ثنا محمد بنُ عُبَيْد الله، ثنا شبّابة بنُ سوّار، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بنِ أنس، عن أبي العالية قال: كان بين رجلين عند عبد الله بنِ مسعود بعضُ ما يكون بين الناس، حتى قام كلُّ واحدٍ منهما إلى صاحبه، قال: فقال رجلٌ عند عبد الله بنِ مسعود: لو قُمتَ إلى هذين فأمرتَهما ونهيتَهما، فقال رجلٌ إلى جنبه: عليك بنفسك فإنّ الله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، قال: فسمع ذلك ابنُ مسعود فقال: "لم يجئْ تأويلُ هذه الآية بعدُ، إنّ القرآنَ نزل على النبي ﷺ، فمنه آيٍ مضى تأويلُهنَّ، ومنه آيٍ وقع تأويلُهنَّ على عهد رسول الله، ومنه آيٍ وقع تأويلُهنَّ
_________________
(١) الوريقتان (٣٧٤ - ٣٧٥) كتبت فيهما أطراف أحاديث ليست من الباب.
(٢) الأثر ليس في المطبوع.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٣٣٥)، من طريق إسحاق بن بشر عن ابن طهمان. وليس عنده جملة: (والذي نفسي بيه إنها لتابعتها في كتاب الله، فخر عمر ساجدًا).
(٤) هو: أبو الحسين بن بشران.
[ ٤ / ١٥٧٧ ]
بعد النبي بيسير، ومنه آيٍ وقع تأويلُهنَّ، ومنه آيٍ يقع تأويلُهنَّ عند الساعة وما ذُكر عند الساعة، ومنه آي يقع تأويلُهنَّ يَومَ القيامة والجنّة والنار والحساب والميزان، ما دامت قُلوبُكم واحدةً وأهواؤُكم واحدةً لم يلبسَكم شِيَعًا، وأذاق بعضَكم بأسَ بعض، فأْمروا وانْهَوْا، فإذا اختلفت قلوبُكم وأهواؤكم ألبسَكم شِيَعًا وأذاقَ بعضَكم بأسَ بعض، فعند ذلك جاء تأويلُ هذه الآية، فامرؤٌ ونفسُه" (^١).
رواه أبو عُبَيْد القاسم بنُ سلّام في كتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن، عن حجّاج عن أبي جعفر الرازي (^٢).
٢٩٥٤ - حديثُ عائشة: متى لا نأمر بالمعروف ولا ننهى عن المنكر؟ قال: "إذا كان البخل في خياركم، والعلمُ في رذالكم، والإدهانُ في كباركم، والمُلكُ في صغاركم". في الأول من مشيخة يعقوب بن سفيان (^٣).
_________________
(١) الرواية من طريق فوائد أبي عمرو بن البختري - رواية أبي الحسين بن بشران المعدّل -، وليست فيما طُبع من بعض أجزائه. وأخرجه البيهقي في الشعب (١٠/ ٥٠/ رقم: ٧١٤٦)، عن أبي الحسين بن بشران. والأثر منكر؛ لأنَّه من رواية أبي جعفر الرازي عن أبي العالية، قال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار (١/ ١٢٦) في ترجمة الربيع بن أنس: "وكان راوية لأبي العالية، وكل ما في أخبار من المناكير إنما هي من جهة أبي جعفر الرازي"، وأبو جعفر الرازي صدوق سيئ الحفظ كما في التقريب.
(٢) وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١/ ٣٨) عن إسحاق بن سليمان الرازي، أخرجه الطبري في التفسير (٩/ ٤٦) لحجاج والرازي هذا، وابن أبي حاتم فيه (٤/ ١٢٢٧) لمحمد بن سعيد بن سابق، كلاهما عن أبي جعفر الرازي.
(٣) ليس في المطبوع من الكتاب. وأخرجه من طريقه الحافظ عبد الغني المقدسي في "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (رقم: ١١)، قال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو الحسن الخليل بن يزيد المكي، حدثني الزبير بن عيسى، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ٨٧/ رقم: ٥٤٩) في ترجمة الزبير بن عيسى، وقال: "لا يتابع عليه، ولا يُعرف إلا به"، وقال في ترجمته: "حديثه غير محفوظ".
[ ٤ / ١٥٧٨ ]
وروي من حديث أنس بن مالك في خامس مشيخة النَّسْوي (^١).
٢٩٥٥ - أخبرنا ابن الشحنة، أنبأتنا زهرة، أبنا ابن البطّي، أنا رزق الله، أبنا ابن بشران، أبنا أبو جعفر بن البَخْتَري، ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا وهب بن جرير، ثنا شُعْبَة، عن الأَعْمَش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "إنّكم سترونَ بعدي أَثَرَةٌ وأمورًا تُنكرُونها"، قلنا: فما تأمرُنا يا رسول الله؟ قال: "أعطوهم حقَّهم الذي جعله الله لهم، وسلوا اللهَ حقَّكم" (^٢). وهو في عاشر المعجم الصغير للطبراني (^٣).
٢٩٥٦ - حديث: قال للأنصار: "إنّكم سترون بعدي أثرةً". رواه أنس والبراء في سابع الطبقات لأبي عروبة، وحديث البراء أيضا في ثامن المحامليّات البيعيّة (^٤).
٢٩٥٧ - حديث ابن عبّاس: "يا بني هاشم إنّكم سترونَ بعدي جفوةً".
_________________
(١) حديث أنس أخرجه الإمام أحمد (٢٠/ ٢٧٣/ رقم: ١٢٩٤٣)، وابن ماجه (رقم: ٤٠١٥)، من طريق أبي معيد حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أنس. وصحح إسناده البوصيري في الزوائد، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٧٠٣) بعلة عنعنة مكحول عن أنس.
(٢) الرواية طريق حديث ابن البختري، كما ساق إسناده في المعجم المفهرس (٢٤١).
(٣) المعجم الصغير (رقم: ٩٨٥). وأخرجه الطيالسي (١/ ٢٣٧/ رقم: ٢٩٥) عن شعبة، وأحمد (٧/ ١٩٥/ رقم: ٤١٢٧) عن غندر عن شعبة.
(٤) حديث البراء أخرجه في المسند (٣٠/ ٥٤٥ رقم: ١٨٥٨٢).
[ ٤ / ١٥٧٩ ]
في حديث أبي عروبة (^١)
٢٩٥٨ - حديث أمّ سلمة: "مِن أصحابي مَن لا يراني ولا أراه بعد أن أموت أبدًا". في حادي عشر ابن البختري (^٢)، وجزء عبّاس التُّرْقُفي (^٣).
٢٩٥٩ - حديث أبي الدرداء: "ليكفُرنَّ أقوامٌ بعد إيمانهم". في حادي عشر ابن البختري (^٤).
٢٩٦٠ - حديث عُبادة: "ليشربنَّ آخرُ أمّتي الخمرَ باسمٍ يُسمّونها إيّاه". آخرَ الثاني من حديث البغوي (^٥)
_________________
(١) أحاديث أبي عروبة الحراني - برواية أبي أحمد الحاكم - (رقم: ٤٠). في إسناده حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ضعفه ابن معين، وقال أحمد: له أشياء منكرة، وقال النسائي: متروك. ينظر: ميزان الاعتدال (١/ ٥٣٧).
(٢) الجزء الحادي عشر من فوائد ابن البختري (رقم: ٦١٧ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٣) حديث عباس الترقفي (رقم: ٤٨). والحديث في المسند (٤٤/ ٩٢/ رقم: ٢٦٤٨٩)، وإسناده صحيح.
(٤) الجزء الحادي عشر من فوائد ابن البختري (رقم: ٥٥٩ - ضمن مجموع مصنفاته). من طريق إسماعل بن عبيد الله - هو: ابن أبي المهاجر -، عن أبي عبد الله الأشعري، عن أبي الدرداء.
(٥) هو في: حديث أبي القاسم البغوي - رواية الوزير أبي القاسم بن الجراح - (ق ٦٣/ ب - مجموع ٣٧)، ويسمى: جزء القراءة على الوزير. ومن طريقه الضياء في المختارة (٨/ ٢٥٧/ رقم: ٣١٣، ٣١٤)، وقال: "إسناده حسن". وهو في المسند (٣٧/ ٣٨٢ - ٣٨٣/ رقم: ٢٢٧٠٩).
[ ٤ / ١٥٨٠ ]
٢٩٦١ - حديث الحسن، عن أنس: "ليُؤِّيدنَّ اللهُ الدينَ بأقوامٍ لا خلاق لهم". في حادي عشر ابن البختري (^١)، وثاني المعجم الصغير للطبراني (^٢). وروي عن الحسن، عن أبي بكرة، في جزء رافع بن عُصْم (^٣)، وثامن أبي سهل بن زياد (^٤). ومن حديث أبي موسى في حادي عشر أبي سهل بن زياد.
٢٩٦٢ - وروي من حديث أبي هُرَيْرَة: "وإنّ الله يؤيِّد هذا الدين بالرجل الفاجر". في الثالث من المعجم الصغير للطبراني (^٥).
٢٩٦٣ - حديث: "ثلاثٌ لن يزلن في أمّتي: التفاخرُ في الأحساب، والنياحةُ، والأنواءُ". لعبد العزيز بن صهيب عن أنس، في أول الحربيّات (^٦).
_________________
(١) الجزء الحادي عشر من فوائد ابن البختري (رقم: ٥٨٢ - ضمن مجموع مصنفاته).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ١٣٢). وهو عند البزار في سنده (رقم: ١٧٢١)، ووثق الهيثمي رجاله في مجمع الزوائد (٥/ ٣٠٢). ومن أبي قلابة عن أنس عند ابن حبان (١٠/ ٣٧٦/ رقم: ٤٥١٧).
(٣) جزء أبي العباس رافع بن عصم العصيمي (رقم: ٩٢ - ضمن مجموع فيه ثلاثة من الأجزاء).
(٤) رواية الحسن عن أبي بكرة في المسند (٣٤/ ١٠٤ - ١٠٥/ رقم ٢٠٤٥٤).
(٥) المعجم الصغير (رقم: ٣٣٦). وهو في البخاري (رقم: ٣٠٦٢)، ومسلم (رقم: ١١١).
(٦) الجزء الأول من حديث أبي الحسن علي بن عمر السكري الحربي (ق ١٦/ أ - ب - الظاهرية ١١٢١). ومن طريقه عبد الخالق بن أسد الحنفي في معجمه (رقم: ٢٤٧) والضياء في المختارة (٦/ ٢٨٢/ رقم: ٢٢٩٦).
[ ٤ / ١٥٨١ ]
وروي من حديث أبي مالك الأشعري، وزاد: "الطعن في الأنساب"، في الأربعين الثقفيّة (^١)، وفي رابع عشر البشرانيّات (^٢).
ومن حديث ابن عبّاس، في الثالث من مسند الفريابي (^٣).
٢٩٦٤ - حديث (^٤) عوف بن مالك - في جزء ابن جَزْلان (^٥)، وابن حَذْلَم (^٦) -: "والرابعة: مُوتان يقع في أمّتي يأخذهم كقعاص الغنم، والخامسة: يفيض المالُ فيكم حتى إن الرجل ليُعطى المائة دينارٍ فيظلُّ يسخطُها، والسادسة: هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، يسيرون إليكم على ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا". وهو في ثالث أمالي المحاملي - رواية ابن مهدي - (^٧).
٢٩٦٥ - حديث عبد الله بن عَمْرو في الفتنة: "إذا رأيتُم الناسَ مرجت عهودُهم وجفت أماناتُهم" الحديث.
_________________
(١) الأربعون حديثًا للثقفي (ص ٢٣٧). وحديث أبي مالك أيضا في المسند (٣٧/ ٥٣٧ - ٥٣٨/ رقم: ٢٢٩٠٣).
(٢) أمالي ابن بشران (رقم: ١٢٩٠)، وسمى راويه: أبي مالك الأنصاري ..
(٣) وأخرجه البخاري (رقم: ٣٨٥٠) موقوفًا عليه ولفظه: "خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة"، ونسي الثالثة، قال سفيان: ويقولون إنها الاستسقاء بالأنواء.
(٤) فوقه رمز خ للبخاري، وهو عنده (رقم: ٣١٧٦).
(٥) هو: الحسين بن يحيى بن جزلان الدمشقي، أبو عبد الله، توفي سنة ٣٤١ هـ. انظر: ذيل مولد العلماء ووفياتهم (ص ٧٢). وذكره ابن حجر في المعجم المفهرس (ص ٢٦٤)، لكن تصحّف عند المحقق إلى: خولان، فلم يعرفه.
(٦) ومن طريقه: ابن أبي الهول الربعي في فضائل الشام ودمشق (رقم: ١١٦).
(٧) أمالي المحاملي - رواية ابن مهدي - (رقم: ١٩١).
[ ٤ / ١٥٨٢ ]
في موافقات أبي نعيم للضياء.
٢٩٦٦ - وفي الأول من حديث عبد الباقي بن قانع، في حديث: "إذا كثرت الفاحشةُ واقترب الزمان"، وفيه. "يلبسون جلود الضأن في قلوب الذئاب، أمثلُهم في ذلك الزمان المداهنُ" (^١).
٢٩٦٧ - قول أبي سعيد: "إذا كان آخرُ الزمان كثرت الصواعق". في جزء حنبل (^٢). وروي مرفوعًا في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد (^٣).
٢٩٦٨ - حديث: "يأتي على الناس زمانٌ هم ذئابٌ، فمن لم يكن ذئبًا أكلته الذئاب". رواه بَحْشَل في تاريخ واسط (^٤)؛ لأنس. وهو في ثاني معجم الحدّاد، وثامن أفراد الدارقطني.
٢٩٦٩ - وحديث ابن عبّاس: "سيجيء قومٌ في آخر الزمان قلوبُهم قلوبُ الذئاب".
_________________
(١) حديث عبد الباقي بن قانع (رقم: ٥٥ - مع حديث مجّاعة بن الزبير). قال محققه: إسناده ضعيف.
(٢) جزء حنبل بن إسحاق (رقم: ٨٥).
(٣) الجزء الأول من فوائد أبي بكر بن خلاد (ق ٢٢٠/ ب - مجموع ٥٦)، ولفظه: "تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة، حتى يأتي الرجل القوم فيقول: من صعق منكم الغداة؟ فيقولون: فلان وفلان". وهو في المسند (١٨/ ١٦٣/ رقم: ١١٦٢٠) والمستدرك (٤/ ٤٤٤) صححه.
(٤) تاريخ واسط (ص ٥٨).
[ ٤ / ١٥٨٣ ]
في المائهْ الشُّرَيْحِيّة (^١)، وثامن المعجم الصغير للطبراني (^٢).
٢٩٧٠ - أخبرنا ابن أبي طالب، أنبأنا أبو الحسن بن القطيعي، أبنا الأسعد بن بلدرك، أنا أبو الخطّاب ابن الجرّاح، أنا عبد الملك ابن بشران، أبنا أبو عليّ ابن خزيمة، ثنا عبد الله بن رَوْح، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: "كنّا نتحدّث أنّه لا تقوم الساعةُ حتى يكون قيِّمُ خمسين امرأة رجلٌ واحد، وحتى تمرّ المرأةُ بالنعل فتقول: كانت هذه لرجلٍ واحد، وحتى تُمطر السماءُ ولا تُنبت الأرضُ" (^٣).
٢٩٧١ - أخبرنا أبو بكر بن محمد (^٤)، أبنا عبد الله بن بركات (^٥)، أنا أبي إسماعيل بن عليّ؛ قالا: أنا أبو الحسن بن قبيس، أنا أبو نصر بن طلّاب، أبنا أبو بكر بن أبي الحديد، أبنا أبو عليّ الشعراني، ثنا هزّان بن محمد الرهاوي، ثنا عبد القدّوس بن الحجّاج، ثنا الأوزاعي، حدّثني محمد بن خراشة، قال: حدّثني محمد بن عروة السعدي قال: قال رسول الله ﷺ: "إنّ من أشراط الساعة إخرابَ العامر وإعمارَ الخرِب، وأن يكون الغزوُ فداء، وأن يتمرّس الرجلُ بأمانته نمرّسَ البعير بالشجرة" (^٦).
_________________
(١) الأحاديث المائة الشريحية (ق ١١٩/ أ - مجموع ٢٠).
(٢) المعجم الصغير (رقم: ٨٦٩). وفيه خصيف بن عبد الرحمن الحراني، ضعفه أحمد وغيره.
(٣) الرواية من فوائد أبي علي أحمد بن الفضل بن خزيمة. وهو في المسند (٢١/ ٤٣٨ - ٤٣٩/ رقم: ١٤٠٤٧)، عن عفان عن حماد. ورواه حماد مرة مرفوعًا كما أخرجه الحاكم (٤/ ٤٩٥) وقال: صحيح على شرط مسلم.
(٤) هو: ابن الرضيّ.
(٥) هو: الخشوعي.
(٦) الرواية من حديث أبي علي الشعراني. انظر: المعجم المفهرس (١٢٩٦). فيه محمد بن خراشة، لا يعرف كما قالا الذهبي في الميزان.
[ ٤ / ١٥٨٤ ]
رواه الرامهرمزي في الأمثال في (باب التشبيه) (^١).
٢٩٧٢ - أخبرنا جدّي وأبو بكر ابن المحبّ؛ قالا: أنا أحمد ابن عبد الدائم، أنا أحمد بن الحسن ابن أبي البقاء، أبنا محمد بن أحمد بن محمد ابن صِرْما، أنا أحمد بن محمد ابن النقّور،، أبنا عمر بن إبراهيم الكتّاني، ثنا عثمان بن أحمد الدقّاق، ثنا يحيى، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو عقيل يحيى بن المتوكِّل، عن عُمَر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن عثمان (^٢) بن هارون الأنصاري، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله ﷺ: "من أشراط الساعة سوءُ الجوار، وقطيعةُ الأرحام، وأن يُعطَّل السيفُ من الجهاد، وأن تختل الدين (^٣) بالدين" (^٤).
٢٩٧٣ - وفي أربعة مجالس ابن السمرقندي: عن أسماء - هي: بنتُ عُمَيْس - مرفوعًا في حديث: "بئس العبدُ عبد يختل الدين بالشهوات". وهو في ثاني معجم الحدّاد (^٥).
٢٩٧٤ - عن ابن مسعود قوله: "من أشراط الساعة: أن يُحيّا الرجلُ
_________________
(١) الأمثال (رقم: ٩٢).
(٢) كذا بالأصل، والصواب: عمر، بدليل رواية لوين الآتية.
(٣) فوقها علامة تضبيب. وفي رواية أخرى: الدنيا.
(٤) الرواية من فوائد الكتاني. انظر: المعجم المفهرس (١٤٦٤). قال الذهبي في الميزان (٣/ ٢٢٨) في ترجمة عمر بن هارون: والخبر منكر. وأخرجه لوين المصيصي في جزئه (رقم: ١٠٤)، عن يحيى بن المتوكل.
(٥) وأخرجه الترمذي (رقم: ٢٤٤٨) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي.
[ ٤ / ١٥٨٥ ]
على المعرفة، ويمرّ الرجلُ بالمسجد حتى يخرج منه لا يركع في لله ركعتين، ويصير أعرابيًّا رثَّ الهيئة بعد الهجرة، وأن يتطاول العُراةُ الحُفاةُ في بيوت المدر، ويصير الشيخُ يريد الغلامَ بين الخافقين".
في الأول من حديث المعتمر بن سليمان، والأول من فوائد أبي زرعة الدمشقي (^١).
٢٩٧٥ - وحديثه: "بين يدي الساعة: تسليمُ الخاصّة، وفشوّ التجارة حتى تُعين المرأةُ زوجَها". في الأول من أبي بكر بن الهيثم الأنباري (^٢).
٢٩٧٦ - حديث معاوية: "إنّه لم يبقَ من الدنيا إلّا بلاءٌ وفتنةٌ". في مشيخة ابن الآبنوسي (^٣).
٢٩٧٧ - حديث أمّ سلمة: "لا إله إلّا الله ماذا أُنزِل من الفتن، وماذا فُتح من الخزائن، أيقظوا صواحبَ الحجرات، فرُبَّ كاسية في الدنيا عارية يومَ القيامة".
_________________
(١) أخرج نحوه الطيالسي في المسند (١/ ٣٠٩/ ٣٩٣)، والحاكم (٤/ ٤٤٦).
(٢) الجزء الأول من حديث أبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري البندار (ق ٢٠/ أ - مجموع ٧٥)، قال: حدثنا جعفر، قال: ثنا محمد بن سابق، قثنا بشير بن سلمان أبو إسماعيل عن سيار، عن طارق قال: كنا مع عبد الله فروى عن النبي ﷺ، فذكره. ورواه أحمد (٦/ ٤١٥ - ٤١٦/ رقم: ٣٨٧٠)، عن أبي أحمد الزبيري عن بشير بن سلمان، والحاكم (٤/ ٩٨)، لأبي نعيم عن بشير، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٣) المشيخة (٢/ ٤٣ - ٤٤/ رقم: ١٥٠).
[ ٤ / ١٥٨٦ ]
في خامس فوائد عبدان (^١)، والمائة الشُّرَيْحِيَّة (^٢).
٢٩٧٨ - وحديث عبد الله بن عمرو: "سيكون آخرَ أمّتي نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، على رؤوسهنّ كأسنمة البخت، الْعنوهنّ فإنّهنّ ملعونات". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (^٣).
٢٩٧٩ - حديث عبد الله: "من اقتراب الساعة انتفاخُ الأهلّة". في المنتقى من فوائد تمّام (^٤)، وأول ابن أخي ميمي (^٥). وروي من حديث أبي هُرَيْرَة في ثامن المعجم الصغير للطبراني (^٦).
_________________
(١) ينظر: إثارة الفوائد المجموعة (٢/ ٥٢٦)، قال عبدان: حدثنا زاهر بن نوح، ثنا زيد بن الحريش، ثنا سفيان، عن معمر، ويحيى بن سعيد، عن الزهري، عن هند بنت الحارث، عن أم سلمة ﵄، فذكرته.
(٢) المائة الشريحية (ق ١٢٢/ أ - مجموع ٢٠)، أخرجه من طريق محمد بن سليمان لوين عن سفيان. والحديث في صحيح البخاري (رقم: ٧٠٦٩)، لشعيب ومحمد بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري.
(٣) المعجم الصغير (رقم: ١١٢٥). وإسناده ضعيف، فيه: عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، ضعفه أبو داود والنسائي. وأخرجه أحمد (١١/ ٦٥٤/ رقم: ٧٠٨٣).
(٤) هو في فوائد تمام (٥/ ١٦١/ رقم: ١٧٣٦)، من رواية ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن يوسف عن سليمان مهران عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود، فذكره. وعبد الرحمن بن يوسف العقيلي مجهول كما قال ابن عدي في الكامل (٤/ ٢٨٩).
(٥) الذي في الجزء الأول من فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ١١٩) قولُ أبي سعيد الخدري، وليس حديثَ عبد الله بن مسعود. فلعل المصنّف وهم فيه هنا.
(٦) المعجم الصغير (رقم: ٨٧٧). قال في مجمع الزوائد (٣/ ١٤٦): وفيه عبد الرحمن بن الأزرق: الأنطاكي ولم أجد من ترجمه.
[ ٤ / ١٥٨٧ ]
٢٩٨٠ - وحديث أنس: "من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قِبَلًا، فيُقال: لليلتين". في حادي عشر المعجم الصغير للطبراني (^١).
٢٩٨١ - حديث أبي رافع: "ما بعث الله من نبيٍّ إلّا كان له حواريّ من أصحابه، يستنّون بسنّته، ويأخذون بهديه، ثم يخلف هن بعده قومٌ يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون ". في ثلاثة مجالس ابن عبدكويه (^٢). وروي عن أبي رافع عن ابن مسعود، رواه مسلم (^٣).
٢٩٨٢ - حديث: "لا يزال الناسُ بخيرٍ ما أتاهم العلمُ عن أكابرهم وأصحاب محمد، فإذا أتاهم عن أصاغرهم وسفلتهم هلكوا". في ثالث معجم الحدّاد (^٤).
٢٩٨٣ - حديث أبي هُرَيْرَة: "كيف أنتم إذا كنتم من دينكم في مثل القمر ليلةَ البدر، لا يُبصرُه منكم إلا البصير".
_________________
(١) المعجم الصغير (رقم: ١١٣٢). وأعله في مجمع الزوائد (٧/ ٣٢٥) بضعف الهيثم بن خالد المصيصي شيخ الطبراني.
(٢) ثلاثة مجالس من أمالي أبي الحسن علي بن جعفر بن يحيى بن عبدكويه (ق ٢٢٠/ أ - مجموع ١٠٩).
(٣) صحيح مسلم (رقم: ٥٠).
(٤) وأخرج قطعة منه ابن عبد البر في جماع بيان العلم (١/ ٦١٥/ رقم: ١٠٥٤)، من قول عمر ﵁.
[ ٤ / ١٥٨٨ ]
في أول ابن أخي ميمي (^١).
٢٩٨٤ - حديث ابن مسعود: "سيأتي على الناس زمانٌ تحلّ فيه العزبة، ولا يسلمُ إلّا من فرَّ بدينه من شاهق إلى شاهق". في الأول من فوائد أبي بكر بن خلّاد (^٢).
٢٩٨٥ - حديث ابن عبّاس: "يكون في آخر الزمان قومٌ يخضبون بهذا السواد، لا يريحون رائحةَ الجنّة". في جزء أبي الحسن الحربي (^٣). رواه أبو داود والنسائي، لسعيد بن جبير عنه (^٤).
٢٩٨٦ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أبنا ابن صَصْرَى، أبنا نصر الله، أبنا ابن نبهان، أبنا ابن شاذان، أبنا عثمان ابن السمّاك، ثنا الحسن بن سلّام، ثنا عليّ بن قادم، أبنا مِسْعَر، عن زياد بن عِلاقة، عن كردوس، عن المغيرة بن شُعْبَة أنّه قال: "اللهمّ ارفعْ عنّا الرجزَ"، يعني: الطاعونَ، فقال
_________________
(١) الجزء الأول من فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ٢٧). وهو في مسند البزار (١٥/ ٢٢٢/ رقم: ٨٦٤٠)، وبنحوه في فوائد تمام (رقم: ١٦١٨). وضعفه في السلسلة الضعيفة (٢٥٩٣).
(٢) الجزء الأول من فوائد أبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي - بانتقاء الدارقطني - (ق ٢١٢/ ب - ٢١٣/ أمجموع ٥٦). رواه عن الحارث بن أبي أسامة عن عبد الرحيم بن واقد بسنده. وأعله البوصيري في الإتحاف (٨/ ٧٣) بضعف عبد الرحيم بن واقد. وهو في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (٢/ ٧٧٣/ رقم: ٧٧٤).
(٣) حديث أبي الحسن علي بن عمر الحربي وأماليه عن شيوخه (٢٤٨/ ب - مجموع ١٨).
(٤) أبو داود (رقم: ٤٢١٢)، والنسائي (رقم: ٥٠٧٥). وصححه الألباني.
[ ٤ / ١٥٨٩ ]
أبو موسى: أمّا أنا فلا أقول هكذا، أقول كما قال العبدُ الصالحُ أبو بكر الصدِّيق: "اللهمّ طعنًا وطاعونًا في مرضاتك" (^١).
٢٩٨٧ - قولُ معاذ لمّا قالوا: وقع فينا الرجزُ، يعنون الطاعونَ، فقال معاذ: "ليس بالرجز، ولكن الرجز إذا وقع فيكم خمسُ خصال: إذا أُكل المالُ الحرام، وسُفك الدمُ الحرام، وكان إمرةُ الصبيان، وباع الرجلُ منكم دينَه بعرض من الدنيا قليل، وأصبح الرجلُ منكم لا يدري: على حقٍّ هو، أو على ضلال؟ ". رواه سعيد بن منصور (^٢).
٢٩٨٨ - وقول معاذ: " [إن هذا الطاعون رحمة ربكم، ودعوة نبيكم ﷺ، وموت] (^٣) الصالحين قبلكم، اللهم اقسم لآل معاذ نصيبَهم الأوفى منه". رواه سعيد (^٤). ورواه عن شُرَحْبيل بن حسنة الإمامُ أحمد (^٥). وروي عن أبي عُبَيْدة بن الجرّاح، رواه أحمد (^٦).
٢٩٨٩ - حديث (^٧) عبد الرحمن بن عوف: "إذا سمعتُم به بأرض فلا تقدموا عليه" الحديث.
_________________
(١) الرواية من الجزء الأول من فوائد ابن السماك، انظر: المعجم المفهرس (ص ٣٠٠).
(٢) لم أجده في المطبوع من سنن سعيد بن منصور.
(٣) ما بين المعقوفتين لم يظهر في طرف الورقة لتلفها، وأكملته من مصنف ابن أبي شيبة.
(٤) لم أجده في المطبوع من سنن سعيد بن منصور. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٥/ ٥٨٧/ رقم: ٣٠٩٧١).
(٥) المسند (٢٩/ ٢٩٠/ رقم: ١٧٧٥٥).
(٦) المسند (٣/ ٢٢٥/ رقم: ١٦٩٧)، بلفظ: "إن هذا الوجع رحمة ربكم … ".
(٧) فوقه رمز (خ م)، وهو عند البخاري (رقم: ٥٧٢٩)، ومسلم (رقم: ٢٢١٩).
[ ٤ / ١٥٩٠ ]
في الرابع من حديث ابن السمّاك.
٢٩٩٠ - حديث (^١) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، في عامر بن الطُّفَيْل رئيس المشركين أنّه طُعن في بيت أمّ فلان فقال: غدّة كغدّة البَكْر. ولعامر بن الطُّفَيْل ذكرٌ في حديث عبد الرحمن بن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخدري (^٢).
٢٩٩١ - وفي حديث عن عُبادة بن الصامت: "والطاعون شهادة". في الثاني من السابع من حديث ابن السمّاك (^٣). وروي من حديث راشد بن حُبَيْشْ عن عبادة، ذكره الإمام أحمد في حديث راشد (^٤). وهو في حديث صفوان بن أُمَيَّة، رواه أحمد والنسائي (^٥). وروي من حديث عامر بن مالك، رواه ابن قانع (^٦). ومن حديث حفصة بنت سيرين عن أنس، رواه البخاري (^٧).
_________________
(١) فوقه رمز (خ)، وهو عند البخاري (رقم: ٤٠٩١).
(٢) أخرجه مسلم (رقم: ١٠٦٤)، وهو حديث الخوارج.
(٣) وأخرجه أحمد (٢٩/ ٣٣٣/ رقم: ١٧٧٩٧) (٣٧/ ٣٥٩/ رقم: ٢٢٦٨٤) (٣٧/ ٤١٧/ رقم: ٢٢٧٥٦)، والدارمي (٢/ ٥٠٧/ رقم: ٢٤٤٥ - التأصيل)، وغيرهما.
(٤) المسند (٢٥/ ٣٧٨/ رقم: ١٥٩٩٨).
(٥) المسند (٢٤/ ٢١/ رقم: ١٥٣٠٧)، سنن النَّسَائِي (٤/ ٩٩/ رقم: ٢٠٥٤).
(٦) معجم الصحابة (٢/ ٢٣٧)، ورواه أيضًا (٢/ ١٢) لعامر بن مالك عن صفوان بن أمية، وهو المروي في المسند (٢٤/ ١١/ ١٥٣٠١) وغيره.
(٧) الصحيح (رقم: ٢٨٣٠).
[ ٤ / ١٥٩١ ]
٢٩٩٢ - حديث ابن أبي ليلى مرسلًا: "رأى نبيٌّ فيمن كان قبلكم كثرةَ قومه، فأعجب بهم"، وفيه: "إن كان لا بدّ فالموت، فبعث عليهم الموت ثلاثةَ أيّام يموتُ كلَّ يوم سبعون ألفًا". في الرابع من حديث ابن البختري (^١). وقد رواه أحمد، لعبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب، وأبو حاتم بن حبّان في صحيحه (^٢).
٢٩٩٣ - حديث جابر: "لا تمنَّوا الموت؛ فإنّ هول المطلع شديد، وإنّ من السعادة أن يطول عمرُ العبد ويرزقه الله الإنابة". في الثالث من حديث ابن البختري (^٣).
٢٩٩٤ - حديث قيس بن أبي حازم، عن خبّاب: "لولا أنّ رسول الله نهى أن ندعو بالموت لدعوتُ به". في الثاني من معجم الحدّاد، وعوالي أبي نعيم للضياء (^٤). وروي من حديث النضر بن أنس، عن أنس، في جزء عبّاس الدوري (^٥).
_________________
(١) الجزء الرابع من حديث ابن البختري (رقم: ٢٧٣ ضمن مجموع مصنفاته).
(٢) المسند (٣١/ ٢٦٧ - ٢٦٨/ رقم: ١٨٩٣٧) وابن حبان (٥/ ٣١٥ - ٣١٧/ رقم: ١٩٧٧).
(٣) وهو في المسند (٢٢/ ٤٢٦/ رقم: ١٤٥٦٤)، والمنتخب من مسند عبد بن حميد (رقم: ١١٥٣). وحسّنه المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ٢٥٧) والهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٠٣).
(٤) وهو في صحيح مسلم (رقم: ٢٦٨١).
(٥) وهو في البخاري (رقم: ٧٢٣٣)، ومسلم (رقم: ٢٦٨٠).
[ ٤ / ١٥٩٢ ]
٢٩٩٥ - حديث حمّاد، عن أنس: "لا يتمنّينّ أحدُكم الموتَ لضرٍّ نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيِني ما كانت الحياةُ خيرا لي، وتوفّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي". في مجلسَيْ أبي أحمد الحاكم. وهو لحُمَيْد عن أنس، في الثالث من الثقفيّات (^١). ورواه ثابت عن أنس، رواه مسلم، لحمّاد عنه (^٢). وهو لشُعْبَة عن ثابت، في أول مشيخة ابن المهتدي (^٣). ورواه قتادة عن أنس (^٤). وروي من حديث طارق بن أبي المحاسن عن أبي هُرَيْرَة، في الأول من فوائد أبي إسحاق المزكي (^٥).
٢٩٩٦ - وفي الثالث من الجهاد لابن المبارك (^٦): عن حُمَيْد بن هلال: كان أبو رفاعة إذا صلى وفرغ من صلاته ودعائه، كان في آخر ما يدعو بهذا.
٢٩٩٧ - قول حذيفة بن اليمان: "يا طاعون خذني إليك - ثلاثَ مرّات -، قبل سفك دم حرام، وقبل جورٍ في الحكم، وإمارة الصبيان، وكثرة الزبانية".
_________________
(١) الجزء الثالث من الفوائد الثقفيات (ق ٧٥/ أ - مجموع ١٦).
(٢) صحيح مسلم (رقم: ٢٦٨٠).
(٣) الجزء الأول من مشيخة أبي الحسين بن المهتدي بالله (ق ١٧٢/ أ - مجموع ٧٣). وهو في صحيح البخاري (رقم: ٥٦٧١).
(٤) لم يتبيّن له تخريجا في خط المصنف. وهو عند أبي داود (رقم: ٣١٠٩) وأبي يعلى (٦/ ٩/ رقم: ٣٢٢٧) وغيرهما.
(٥) المزكيات (رقم: ٧٢).
(٦) الجهاد (رقم: ١٥٧).
[ ٤ / ١٥٩٣ ]
رواه عيسى بن سالم الشاشي في نسخته (^١).
٢٩٩٨ - حديث سهل بن حنيف: "من سأل اللهَ الشهادةَ بصدقٍ بلّغه اللهُ، وإن مات على فراشه". رواه مسلم (^٢).
٢٩٩٩ - حديث أنس: "أوشك الفالجُ أن يفشو في الناس، حتى يتمنّوا الطاعونَ مكانَه". في جزء ما روى الكبارُ عن الصغار للمَنْجَنيقي (^٣). رواه ابن عديّ في (زيد بن الحواري العمّي) (^٤).
٣٠٠٠ - حديث (^٥) نعَيْم المُجمِر، عن أبي هُرَيْرَة: "المدينة لا يدخلها الطاعونُ ولا الدجّالُ". وروي عن حفص بن عاصم عن أبي هُرَيْرَة، في الرابع من حديث أبي سهل بن زياد (^٦).
_________________
(١) جزء فيه من حديث عيسى بن سالم الشاشي (رقم: ٧٨ - ضمن مجلة الأحمدية ع ١١، ١٤٢٣ هـ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ٨٤). وأعله المحقق بنفي سماع زنكل من حذيفة.
(٢) صحيح مسلم (رقم: ١٩٠٩).
(٣) هو: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، نزيل مصر، كان يجلس قريبا من المنجنيق فسمي به، توفي سنة ٣٠٤ هـ. سير أعلام النبلاء (١٤/ ١٤١ - ١٤٢).
(٤) الكامل في الضعفاء (٤/ ١٤٧).
(٥) فوقه الرموز (خ م س)، للبخاري (رقم: ١٨٨٠) ومسلم (رقم: ١٣٧٩) والنسائي وهو في سننه الكبرى (٤/ ٢٥٦/ رقم: ٤٢٥٩).
(٦) الجزء الرابع من حديث أبي سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان (ق ٢٥٠/ ب - مجموع ٨٥).
[ ٤ / ١٥٩٤ ]
وروي عن عمر بن العلاء الثقفي عن أبيه عن أبي هُرَيْرَة، رواه ابن أبي خيثمة (^١).
[] (^٢) سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة (^٣).
٣٠٠١ - حديث يحيى بن يعمر، عن عائشة: سألتُ رسولَ الله عن الطاعون، فأخبرني: "أنّه عذابٌ يبعثه اللهُ على من شاء، وأنّ الله جعله رحمةً للمؤمنين، ليس من أحد يقع الطاعون، فيمكثُ في بلده صابرًا مُحتسبًا، يعلم أنّه لا يُصيبُه إلّا ما كتب الله له، إلّا كان له مثل أجر شهيد". رواه البخاري وأحمد (^٤).
٣٠٠٢ - في حديث (^٥) جابر بن عتيك: "الشهداءُ سبعٌ سوى القتل في سبيل الله: المبطونُ شهيد، والغريقُ شهيد، والمطعونُ شهيد، وصاحبُ الهدم شهيد، والحريقُ شهيد، والمرأةُ تموتُ بجمعٍ شهيدة". رواه ابن المبارك في الأول من الجهاد، والإمام أحمد (^٦). قال إسماعيل التيمي: "المطعونُ: الذي أصابه الطاعونُ، والمبطونُ: الذي أصابه علّةُ البطن".
_________________
(١) تاريخ ابن أبي خيثمة (أخبار المكيين ص ١١٤/ رقم: ١٩).
(٢) جملة في طرف الصفحة لم تظهر كلماتها.
(٣) نصر مكتوب بطرف الورقة ذهب أوله وهذه تتمته، والحديث من هذا الطريق في معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٨٤/ رقم: ٥٩٠).
(٤) صحيح البخاري (رقم: ٣٤٧٤، ٥٧٣٤، ٦٦١٩)، والمسند (٤٠/ ٤١٧/ رقم: ٢٤٣٥٨) (٤٣/ ١١٨/ رقم: ٢٥٢١٢) (٤٣/ ٢٣٥/ رقم: ٢٦١٣٩).
(٥) فوقه رمز (د س ق)، لأبي داود (رقم: ٣١١١) والنسائي (رقم: ١٨٤٦) وابن ماجه (رقم: ٢٨٠٣).
(٦) الجهاد (رقم: ٦٨)، والمسند (٣٩/ ١٦٢ - ١٦٣/ رقم: ٢٣٧٥٣).
[ ٤ / ١٥٩٥ ]
٣٠٠٣ - حديث أبي عنبة الخولاني: أنّه كان يومًا في مسجد خَوْلان جالسًا، فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربًا من الطاعون، فسأل عنه فقالوا: خرج يتزحزح هاربًا من الطاعون، فقال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ما كنتُ أدري أنّي أبقى حتى أسمع مثلَ هذا، أفلا أُخبرُكم عن خلال كان عليها إخوانُكم؟ أولُها: لقاء الله كان أحبَّ إليهم من السهل، والثانية: لم يكونوا يخافون عدوًّا قلّوا أو كثُروا، والثالثة: لم يكونوا يخافون عِوَزًا من الدنيا، كانوا واثقين بالله أن يرزقهم، والرابعة: إن نزل بهم الطاعونُ لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى. رواه ابن المبارك في الثاني من الجهاد، عن إسماعيل بن عيّاش عن محمد بن زياد، عنه (^١).
٣٠٠٤ - حديث ابن حُجَيْرَة الأكبر - واسمه: عبد الرحمن -، عن عقبة بن عامر رفعه: "خمسٌ من قُبض في شيء منهنّ فهو شهيد: القتيلُ في سبيل الله شهيد، والغريقُ في سبيل الله شهيد، والمبطونُ في سبيل الله شهيد، والمطعونُ في سبيل الله شهيد، والنفساءُ في سبيل الله شهيدة". رواه ابن المبارك في الثالث من الجهاد، والنسائي (^٢).
٣٠٠٥ - وفي حديث سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة، عن النبي ﷺ: "الشهداء خمسٌ: المطعونُ، والمبطونُ، والغريقُ، وصاحبُ الهدم، والشهيدُ في سبيل الله".
_________________
(١) الجهاد (رقم: ١٢٨).
(٢) الجهاد (رقم: ١٩٨)، وسنن النسائي (رقم: ٣١٦٣). وصححه الألباني.
[ ٤ / ١٥٩٦ ]
رواه البخاري (^١).
وبوّب البخاري في صحيحه في (كتاب ترك الحيل): باب ما يُكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون.
[] (^٢)، وكان أربعة أيام، وأصبحوا في اليوم الرابع وقد ذهب الناس.
وكان قبله طاعون عَمْواس سنة ثمان عشرة.
وكان أولَ ول عون بالإسلام، قال الزيادي: مات فيه ثمانية وعشرون ألفًا.
وقيل (^٣): كان طاعون عَمْواس بالشام، وطاعون شيرويه بن كسرى بالعراق، في زمن واحد زَمَنَ عمر.
قال عبد الرحمن بن منده (^٤): ولم يكن بمكة ولا بالمدينة طاعون قط.
طاعون عدم عَدِيّ بن أرطاة بالبصرة سنة مائة (^٥).
وفي سنة سبع وعشرين ومائة كان طاعون خفيف يقال له: طاعون غراب (^٦).
٣٠٠٦ - حديث أمّ الفضل بن عبّاس، أنّ رسول الله ﷺ دخل عليهم وعبّاسُ عمُّ النبي ﷺ يشتكي، فتمنّى عباسٌ الموتَ، فقال له رسول الله:
_________________
(١) الصحيح (رقم: ٦٥٣).
(٢) هنا نص كتبه المصنف على طرف الورقة معترضا، وأشار إليه بحذاء النص السابق فكتب: (الخط المعترض)، وقد ذهب أوله مع تلف طرف الورقة. والنقل من كتاب المستخرج من كتاب الناس للتذكرة، لعبد الرحمن ابن منده (٣/ ٧١).
(٣) المستخرخ لابن منده (٢/ ٤٤٧).
(٤) المستخرج (٢/ ٤٤٦).
(٥) نفسه (٣/ ١٥٩).
(٦) نفسه (٣/ ٢٦٨).
[ ٤ / ١٥٩٧ ]
"يا عمّ رسول الله لا تتمنّ الموتَ؛ فإنّك إن كنتَ مُحسنًا فإن تُؤخَّر تزداد إحسانًا إلى إحسانك خيرٌ لك، وإن كنتَ مُسيئًا لإن تُؤخَّر فتستعتب من إساءتك خير لك، فلا تتمنّ الموتَ".
في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني (^١).
٣٠٠٧ - في الموطّأ -رواية محمد بن الحسن عن مالك - (^٢): أبنا يحيى بن سعيد، أنّه بلغه عن ابن عبّاس أنّه قال: "ما ظهر الغلولُ في قومٍ قطّ إلّا أُلقي في قلوبهم الرعب، ولا فشا الربا في قومٍ قطّ إلّا كثُر فيهم الموتُ، ولا نقص قومٌ المكيالَ والميزانَ إلّا قُطع عنهم الرزق، ولا حكم قومٌ بغير الحق إلّا فشا فيهم الدم، ولا نقض قومٌ العهدَ إلّا سلّط عليهم العدوّ" (^٣).
٣٠٠٨ - حديث عبد الله بن بُرَيْدة: "ما نقض قومٌ العهدَ إلّا كان القتل يتوقّع، ولا ظهرت الفاحشةُ في قومٍ إلّا سُلّط عليهم الموتُ، ولا منع قومٌ الزكاةَ إلّا حُبس عنهم المطرُ". في الأول من فوائد أبي عليّ الشعراني، قال: ثنا الحسن بن أبي يحيى بن السكن، ثنا عبيد الله بن موسى، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بُرَيْدة (^٤). رجاله من عبيد الله روى لهم مسلم.
_________________
(١) وهو في المسند (٤٤/ ٤٤٤/ رقم: ٢٦٨٧٤)، والمستدرك (١/ ٣٣٩)، من رواية هند بنت الحارث عن أم الفضل، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: "ورجال أحمد رجال الصحيح، غير هند بنت الحارث، فإن كانت هي القرشية أو الفراسية فقد احتج بها في الصحيح، وإن كانت الخثعمية فلم أعرفها".
(٢) موطأ مالك - رواية محمد بن الحسن - (رقم: ٨٦٢).
(٣) قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٣٠): "وهذا حديث قد رويناه متصلًا عن ابن عباس، ومثله والله أعلم لا يكون رأيًا أبدًا".
(٤) هو في المستدرك (٢/ ١٢٦)، ومسند البزار (١٠/ ٣٣٣/ رقم: ٤٤٦٣)، والبيهقي (٣/ ٣٤٦)، من طرق عن عبيد الله بن موسى. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
[ ٤ / ١٥٩٨ ]
٣٠٠٩ - قول أبي بكر في خطبته: "لا يدع قومٌ الجهادَ إلّا ضربهم اللهُ بالذلّ، ولا تشيع الفاحشةُ في قومٍ إلّا عمّهم اللهُ بالبلاء". في ثاني مشيخة يعقوب بن سفيان (^١).
٣٠١٠ - حديث العِرْباض بن سارية: "يختصمُ الشهداءُ والمتوفّون على فرشهم إلى ربّنا في الذين يتوفّون من الطاعون، فيقول الشهداء: إخوانُنا قُتلوا كما قُتلنا، وبقول المتوفّون على فرشهم: إخوانُنا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربُّنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراحُهم جراحَ المقتولين فإنّهم منهم ومعهم، فإذا جراحُهم قد أشبهت جراحَهم". رواه الإمام أحمد، والنسائي (^٢). وهو في الثالث من حديث الأصمّ (^٣).
٣٠١١ - قال إياس بن الأَرَتّ:
إكليلها زول وفي شولها … وخز أليم مثل وخز السِّنان (^٤)
٣٠١٢ - أخبرنا إسماعيل بن الحسين ابن أبي التائب، أبنا محمد بن أبي بكر البلخي، أنبأنا أبو طاهر السِّلَفي، أبنا أُبَيٌّ النرسي، ثنا عليّ بن المحسّن التنوخي، ثنا الحسين بن محمد بن عُبَيْد، ثنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، حدّثني أبي، ثنا أبو أسامة قال: بلغني عن ابن مسعود أنّه قال:
_________________
(١) مشيخة يعقوب بن سفيان (رقم: ٩). وأخرجه عبد الرزاق (٩/ ١٧٠/ رقم: ٢١٦٢٦)
(٢) المسند (٢٨/ ٣٩١/ رقم - ١٧١٥٩)، وسنن النسائي (رقم: ٣١٦٤). وحسّن سنده ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٩٤).
(٣) حديث أبي العباس الأصم (رقم: ٢٧٦ - ضمن مجموع فيه مصنفاته وإسماعيل الصفار).
(٤) ذكره المرزوقي في شرح ديوان الحماسة (ص ١٠٣٠)، والجاحظ في الحيوان (٤/ ٢٦٠) بلفظ: (وخز حديد).
[ ٤ / ١٥٩٩ ]
"يأتي على الناس زمانٌ يكون المؤمنُ فيه أذلَّ من الأمة، وأكيسهم الذي يروغ بدينه روَغانَ الثعلب" (^١).
٣٠١٣ - حديث جابر: "يأتي على الناس زمانٌ يستخفي المؤمنُ فيهم كما يستخفي المنافقُ فيكم اليومَ". في الأول من فوائد عبد الوهّاب ابن منده (^٢).
٣٠١٤ - حديث سعيد المقبري، عن أبي هُرَيْرَة، أنّ رسول الله ﷺ قال: "ليأتينَّ زمانٌ لا يبالي المرءُ بما أخذ المالَ، بحلالٍ أم بحرامٍ". رواه البخاري، والدارمي، لابن أبي ذئب عنه (^٣).
٣٠١٥ - حديث (^٤) عُبادة بن الصامت: "ليشربنَّ آخرُ أمتي الخمرَ باسمٍ يُسمّونها إيّاه" (^٥).
_________________
(١) الرواية من كتاب: أنس العاقل وتذكرة الغافل، انظر: المعجم المفهرس (رقم: ٩٩٢). تأليف: أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون الكوفي المقرئ المعروف بأُبَيّ النرسي (ت ٥١٠ هـ). السير (١٩/ ٢٧٤ - ٢٧٥). وأخرجه أبو داود في الفتن (رقم: ١٧٦)، ونعيم بن حماد في الفتن (١/ ١٨٨/ رقم: ٥٠١)، للحسن عن عبد الله بن مسعود.
(٢) الفوائد (٢/ ٢١/ رقم: ١٢٠٤ - ضمن مجموعة أجزاء)، أخرجه من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن زيد بن أبي أنيسة، سمعت أبا الزبير يقول: سمعت جابر بن عبد الله. وأخرجه أبو نعيم في صفة النفاق (رقم: ١٠٨)، وابن عدي في الكامل (٩/ ٩) في ترجمة يحيى بن أبي أنيسة، من هذا الطريق. ويحيى متروك عند الحفاظ كما في الميزان (٤/ ٣٦٤).
(٣) صحيح البخاري (رقم: ٢٠٥٩)، سنن الدارمي (٣/ ١٦٥١/ رقم: ٢٥٧٨).
(٤) فوقه الرمز (ق)، لابن ماجه (رقم: ٣٣٨٥).
(٥) كتب المصنف بحذائه على الهامش: (مكرر)، وسبق أن ذكره (رقم: ٣٠٣٠)، وخرجته هناك من جزء القراءة على الوزير ابن الجراح.
[ ٤ / ١٦٠٠ ]
آخر الجزء الثاني من حديث البغوي - رواية ابن الجرّاح -.
٣٠١٦ - وحديث عائشة: "أول ما يُكفأُ الإسلام كما يُكفأُ الإناءُ لفي الخمر، يُسمّونها بغير اسمها". رواه ابن أبي عاصم في الأوائل (^١).
٣٠١٧ - حديث عُتَيّ، عن عبد الله بن مسعود في أشراط الساعة: "أن يكون الولدُ غيظًا، والمطرُ قيظًا"، وفيه: "ويسود كلَّ قبيلة منافقوها، وكلَّ سوق فُجّارُها، وتظهر الغيبةُ، وتكثر الشُّرَطُ، والغمّازون، والهمّازون". في الثاني من عبد الباقي بن قانع (^٢). وروي معنى بعضه من حديث أبي موسى، في جزء حديث ابن جَزْلان وابن حَذْلَم (^٣).
٣٠١٨ - قال أبو أحمد العسكري في كتاب الأمثال (^٤): حدّثنا عبدان،
_________________
(١) الأوائل (رقم: ٦٤)، من طريق سليمان بن موسى عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عمته عائشة. وله طرق مخرجة في السلسلة الصحيحة (رقم: ٨٩).
(٢) ومن طريقه البيهقي في البعث والنشور (رقم: ٧٤)، وضعّف إسناده. وأخرج بعض ألفاظه الطبراني في الأوسط (٥/ ١٢٧/ رقم: ٤٨٦١). وهو مخرج في السلسلة الضعيفة (رقم: ٦١٦٠).
(٣) حديث أبي موسى في الأشراط له ألفاظ في البخاري (رقم: ١٤١٤)، ومسلم (رقم: ١٠١٢)، والمسند (٣٢/ ٢٤٩/ رقم: ١٩٤٩٧)، وغيرها.
(٤) انظر: مقدمة الشيخ محمود ميرة لتحقيق تصحيفات المحدثين (١/ ١٥) لأبي أحمد العسكري.
[ ٤ / ١٦٠١ ]
ثنا أبو الطاهر بن السَّرْح، ثنا ابن وهب، ثنا عَمْرو بن الحارث، ثنا خالد بن عبد الله الزبادي، عن أبي عثمان (^١)، عن أبي هُرَيْرَة: أنّ النبي ﷺ قال: "أتتكم الشُّرُفُ الجونُ"، قالوا: وما الشُّرُفُ الجونُ؟ قال النبي: "كأمثال الليل المظلم".
شبّه رسولُ الله الحروبَ والفتنَ بالشارف، وجمعه: شُرُف، وهي الناقةُ المُسنّةُ، وهم يشبّهون الحروب بها، والجون: السود ها هنا. وخالف القتيبي الناسَ في هذا فرواه: الشرق الجون، بالقاف، وقال: إنها أمور تأتي من ناحية المشرق، والأول أصحّ (^٢).
* * *
_________________
(١) هو: النهدي.
(٢) انظر: تصحيفات المحدثين (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤). والحديث أخرجه بنحوه أبن حبان (١٥/ ٩٩/ رقم: ٦٧٠٦)، والحاكم (٤/ ٥٧٩) - وصححه ووافقه الذهبي -، ونعيم بن حماد في الفتن (١/ ٢٨/ رقم: ٦)، من طريق أبي عثمان عن أبي هريرة.
[ ٤ / ١٦٠٢ ]