٣٩٥٠ - (^١) حديث أبي سعيد:
"وإنّي اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمّتي يومَ القيامة، وإنّ من أمّتي من يشفعُ لأهل بيته، فيدخلون الجنّةَ بشفاعته".
في ثالث أبي عليّ بن الصوّاف (^٢)، وأول فوائد الحاجّ للنجّاد (^٣).
٣٩٥١ - حديث عثمان - رواية ابنه أبان -:
"يشفعُ يومَ القيامة ثلاثةٌ: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء".
رواه ابن ماجه (^٤).
وهو في أخلاق العلماء للآجرّي (^٥).
٣٩٥٢ - قال سعيد بن يحيى الأموي: حدّثنا أبو عبد الرحمن، نا محمد بن فُضَيْل، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عطيّة العَوْفي، أنّ كعبًا أخذ بيد العبّاس فقال: إنّي أدّخرُها عندك للشفاعة، فقال: وهل لي شفاعة؟ قال: نعم، إنّه ليس أحدٌ من أهل بيت النبي ﷺ إلّا كانت له شفاعة.
_________________
(١) كتب المصنف بعد عنوان الباب: (الوريقة)، وهي الصفحة المقابلة: (٤٦٠ ب).
(٢) الجزء الثالث من فوائد أبي علي بن الصواف (ق ١٦٧/ أ - ب - مجموع ١٠٥).
(٣) حديث أبي سعيد بمعناه في المسند (١٧/ ٢٣٦/ رقم: ١١١٤٨).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم: ٤٣١٣). ضعفه في الزوائد، وقال الألباني في الضعيفة (١٩٧٨): "موضوع".
(٥) أخلاق العلماء (ص ٤٢ - ٤٣).
[ ٥ / ٢٠٧٥ ]
٣٩٥٣ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (^١): حدثنا عُبَيْد الله بن عُمَر القواريري، ثنا أبو أحمد الزُّبَيْري، ثنا سعيد بن زياد الأموي قال: رأيتُ عُمَر بن عبد العزيز أخذ (^٢) بعكنة من عُكَن عبد الله بن حسن (^٣)، فغمزها وقال: "إنّي لأرجو بها الشفاعةَ يومَ القيامة".
٣٩٥٤ - (^٤) أخبرنا ابن أبي الهيجاء وابن المحبّ، قالا: أبنا البكري، أبنا أبو رَوْح، أبنا تميم الجرجاني، أبنا محمد بن أبي بكر، أبنا محمد بن بِشْر، أنا محمد بن إدريس السرخسي (^٥)، ثنا سُوَيْد بن سعيد، ثنا عبد الوهّاب الثقفي، عن خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجَدْعاء، أنّه سمع النبي ﷺ يقول:
"لَيدخلنَّ الجنّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمّتي أكثرُ بن بني تميم"،
قالوا: يا رسول الله! سواك؟ قال:
"سواي"،
قلنا: أنتَ سمعتَ هذا من النبي ﷺ؟ قال: نعم أنا سمعتُه (^٦).
رواه أحمد (^٧).
٣٩٥٥ - أخبرنا ابن عبد الدائم، أبنا ابن صَصْرَى، أبنا ابن شاتيل،
_________________
(١) زوائد الزهد لأبيه (رقم: ١٧٣٥).
(٢) هكذا بخط المصنف، وفي مصدر الرواية: آخذا.
(٣) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
(٤) عدنا إلى الصفحة السابقة (٤٦١ أ).
(٥) هو: أبو لبيد السامي.
(٦) الرواية من فوائد أبي لبيد محمد بن إدريس السرخسي السامي. المعجم المفهرس (١٤٨٥).
(٧) المسند (٢٥/ ١٨٨/ رقم: ١٥٨٥٧) عن إسماعيل بن إبراهيم، و(٢٥/ ١٨٩/ رقم: ١٥٨٥٨) عن عفّان عن وهيب؛ كلاهما عن خالد الحذّاء.
[ ٥ / ٢٠٧٦ ]
أبنا ابن العلّاف، أبنا الحمّامي، ثنا إسحاق بن محمد بن عليّ المنصوري، ثنا الحسين بن الحكم، ثنا مِنْجاب، أبنا ابن مُسهِر - هو: عليّ -، عن داود، عن عبد الله بن قَيْس الأسدي، قال: بينا نحن ذاتَ ليلةٍ عند أبي بُرْدَة بن أبي موسى، إذْ دخل علينا الحارثُ بنُ أُقَيْش - وكانت له صحبة -، فقال: قال رسول الله ﷺ:
"ما من مسلمَيْن يموت بينهما أربعةُ أولاد لم يبلغوا الحنثَ، إلّا أدخلهما الله الجنّةَ بفضل رحمته"،
قلنا: يا رسول الله: وثلاثةٌ؟ قال:
"وثلاثةٌ"،
قلنا: واثنان؟ (^١)
"وإنَّ من أمّتي لمَن يُعَظَّمُ للنارَ حتى يكون أحدَ زواياها، وإنّ من أمّتي لمَن يُدخِل اللهُ بشفاعته الجنّةَ أكثرَ من مُضر" (^٢).
هو في الأول من حديث أبي لبيد.
رواه الإمام أحمد (^٣)، والطبراني (^٤)، وابن ماجه (^٥).
_________________
(١) وضع المصنف لحقا فوق الكلمة، وبحذائها بالهامش ثلاثة نقاط متعانقة؛ دليلًا على السقط، وتكملته في مصدر الرواية: قال: "واثنان".
(٢) الرواية من حديث أبي الحسن الحمّامي (رقم: ٢٨).
(٣) المسند (٢٩/ ٤٠٢/ رقم: ١٧٨٥٩)، رواه عن محمد بن أبي عدي عن داود، وروى آخره (٢٩/ ٤٠١/ رقم: ١٧٨٥٨) عن حسن بن موسى عن حماد بن سلمة عن داود.
(٤) المعجم الكبير (٣/ ٢٦٤/ رقم: ٣٣٥٩) لحماد بن سلمة، و(٣/ ٢٦٥/ رقم: ٣٣٦٠) ليزيد بن زريع، و(٣/ ٢٦٥/ رقم: ٣٣٦١) لشعبة، و(٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦/ رقم: ٣٣٦٢) لعبد الوارث بن سعيد؛ أربعتهم عن داود بن أبي هند.
(٥) سنن ابن ماجه (رقم: ٤٣٢٣).
[ ٥ / ٢٠٧٧ ]
قال علي بن المديني في عبد الله بن قيس: "مجهول، لم يرو عنه غير داود - هو: ابن أبي هند -"، قال: "وليس إسناده بالصافي".
٣٩٥٦ - أخبرنا عيسى ويحيى، قالا: أنا ابن اللتّي، أنا أبو حفص الحربي، أنا أبو غالب العطّار، أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا أبو عَمْرو بن السمّاك، ثنا الحسن بن سلّام، ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قال كعب بن فرّوخ الرقاشي: ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله:
"إنّ رجلًا من هذه الأمّة ليشفع في أكثر من ربيعة ومُضَر" (^١).
وهو في جزء خفاجة.
وروي عن الحسن مرسلًا، في فضائل الصحابة لوكيع.
وروي عن الحسن قولَه، في نسخة أبي رَوْح البكري، وفيها عنه قولُه: "هو أُوَيسْ القرَني" (^٢).
٣٩٥٧ - أخبرنا ابن هلال، أنبأنا ابن الجُمَّيْزي، أبنا أبو شاكر، أبنا ثابت بن بُندار، أبنا ابن شاذان، أبنا ابن السمّاك، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا شبّابة بن سوّار، ثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن مَيْسرة (^٣) وحبيب بن عُبَيْد الرحبي، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ:
"يدخلُ بشفاعة رجلٍ من أمّتي الجنّةَ مثلُ أحد الحيَّيْن: ربيعة ومُضَر"،
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن السماك. وأخرجه بنحوه أحمد في المسند (٣٦/ ٥٤٧/ رقم: ٢٢٢١٥)، والطبراني في المعجم الكبير (٨/ ١٤٣/ رقم: ٧٦٣٨)، من طريق عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة.
(٢) ذكر هذه الرواية الذهبي في السير (٤/ ٣٢) قال: "وروى هشام بن حسان عن الحسن قال: يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة ومضر".
(٣) هكذا بخط المصنف، والمعروف أنه من رواية عبد الرحمن بن ميسرة.
[ ٥ / ٢٠٧٨ ]
قال: قيل: يا رسول الله، وما ربيعةُ من مُضَر؟ قال:
"إنّما أقول ما أُقَوَّل"،
فكان المشيخةُ يرون أنّ ذلك الرجل عثمان بن عفّان (^١).
وهو أيضًا في الثامن من حديث ابن السمّاك، والأول من النوادر لإسماعيل القاضي.
* * *
_________________
(١) الرواية من فوائد ابن السمّاك. وأخرجه الإمام أحمد (٣٦/ ٥٤٧/ رقم: ٢٢٢١٥) (٣٦/ ٥٨٨/ رقم: ٢٢٢٥٠)، من رواية عد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة، وليس فيه ذكر عثمان بن عفان.
[ ٥ / ٢٠٧٩ ]